مصادر حماس: قطر وتركيا تجريان محادثات مع اسرائيل لوقف النار بغزة

تابعنا على:   09:29 2014-07-13

أمد/ كشفت مصادر في حركة \"حماس\" لصحيفة \"الحياة\" اللندنية،  أن \"قطر وتركيا تجريان اتصالات مع اسرائيل بغرض التوصل الى اتفاق وقف للنار في غزة، وان الحركة رفضت عرضاً اسرائيلياً يقوم على الهدوء مقابل الهدوء\".
وأشار المصادر الى أن \"حركة \"حماس\" وافقت على وقف إطلاق النار بشرط ان توقف اسرائيل النار ايضاً، وتطبق اتفاق التهدئة الذي جرى التوصل اليه في تشرين الثاني عام 2012، وتطلق سراح الاسرى الذين اعتقلتهم في الضفة الغربية الشهر الماضي عقب خطف المستوطنين الثلاثة، وعددهم نحو 600 اسير، بينهم 52 من الاسرى المحررين في صفقة تبادل الاسرى\"، موضحة أن \"اسرائيل رفضت شروط \"حماس\"، لكن الحركة تمسكت بها\".

 ومن جهة ثانية، رأت صحيفة \"الراية\" القطرية أنه \"لا شك أن دولة قطر بسياستها المبنية على الرؤية الواقعية ومنذ اللحظات الأولى لبدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة سباقة ومن أول من لبى النداء من أجل مواجهة العدوان الإسرائيلي ودعم صمود الشعب الفلسطيني\"، مشيرة الى أن \"دولة قطر دأبت على انتهاج عدة مسارات متوازية تعمل على حقن دماء أهلنا في غزة ونصرتهم على عدوهم الصهيوني ودعم صمودهم ومدهم بالمعونات اللازمة لمواجهة هذا العدوان الهمجي الذي يتواصل منذ أكثر من 6 أيام حاصداً معه أرواح أكثر من 145 شهيداً ومئات الجرحى وتاركاً دماراً هائلاً بالبنية التحية وجالباً التشرد لأهل غزة العزل\".

واعتبرت أن \"قطر قادت ولا تزال تقود حملات واتصالات دبلوماسية مع العواصم المؤثرة في القرار العالمي من أجل إيقاف العدوان الإسرائيلي حيث فتحت قنوات اتصال مع كل من بيده سلطة لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها المتواصل ووقف المزيد من الدماء والجميع لاحظ الحركة الدبلوماسية النشطة التي تقودها قطر والتي دائماً ما كانت في صالح قضايا الأمتين العربية والإسلامية وفي صالح السلم العالمي دون التنازل عن الثوابت، بل تنطلق في كل مرة من موقف المدافع عن الحقوق وهي تقف موقفاً مشرفاً قوياً لا يقبل أنصاف الحلول، فسياساتها في الخفاء كما هي في العلن، وهي ليست بمعزل عن المحيطين العربي والإقليمي المعنيين بالقضية الفلسطينية وما يعانيه أهلنا بغزة من حرب غاشمة، فالدوحة لن تألو جهداً في سبيل تحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية وإنهاء العدوان الإسرائيلي والاحتلال للأراضي الفلسطينية\".

وأشارت الى أن \"السياسة القطرية كانت ولا تزال تعمل من أجل لجم آلة الإجرام الإسرائيلية، يوازي هذه الجهود الأعمال الإغاثية المتواصلة وقت السلم والحرب من خلال الوسائل المتاحة ومن خلال الجمعيات الخيرية في الدولة من إغاثة أهلنا في قطاع غزة ودعم إرادة الصمود لديهم في مواجهة الإجرام الإسرائيلي، حيث قامت بمساعدة نحو 5000 أسرة متضرّرة، منذ الساعات الأولى للعدوان، إضافة إلى إعلان جمعية قطر الخيرية تخصيص 20 مليون ريال لإعادة إعمار ما هدم من بيوت السكان المدنيين في غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، وتغطية الاحتياجات الإغاثية الأخرى من غذاء ودواء وغيرها، وهذا المبلغ قدمه عدد من محسني ومواطني دولة قطر تلبية لنداء إغاثة القطاع المنكوب\".

ولفتت الى أن \"الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية ليؤكد أن قطر تضطلع بجهود جبارة من أجل إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة كونها وسيطاً نزيهاً ولها ثقلها في الميزان الدولي لما لها من نجاحات كبيرة سابقة في مجال حل النزعات وإطفاء الحروب، ولكن على الجميع أن يعرف أن إسرائيل هي الجانب المعتدي وعليها أن توقف حربها على القطاع وفك الحصار من أجل أن تعيش بسلام بعيداً عن صواريخ المقاومة التي دكت عمقها وحولت شعبها إلى ملايين المذعورين المختبئين تحت الأرض\".

اخر الأخبار