الهيئة المستقلة تطالب الأجهزة الأمنية بغزة بالإفراج الفوري عن الصحفي "هاني الآغا"

تابعنا على:   18:35 2019-11-03

أمد/ رام الله: طالبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، الجهات الرسمية في قطاع غزة الإفراج الفوري عن الصحفي هاني الآغا أمين سر المكتب الحركي للصحفيين – حركة فتح في إقليم خانيونس، المحتجز لدى جهاز الأمن الداخلي في مدينة غزة منذ أكثر من أربعين يوماً، بقرار من النيابة العسكرية، بتهمة "النيل من الوحدة الثورية".

ووفقاً للشكوى المقدمة للهيئة من عائلته، فقد تم استدعاؤه بتاريخ 25/9/2019 لمقر جهاز الأمن الداخلي في غزة، إلا أنه توجه في اليوم التالي، عندها تم احتجازه بشكل تعسفي وذلك على خلفية عمله الصحفي.

وقام باحثو الهيئة، بزيارة الآغا في مكان احتجازه مرتين للاطلاع على ظروف احتجازه، كان آخرها يوم الخميس 31 تشرين أول / أكتوبر الماضي.

وقد لاحظ باحثو الهيئة، أثناء زيارتهم والالتقاء بالصحفي الآغا علامات ومؤشرات تدل على تعرضه للتعذيب، وسوء المعاملة خلال فترة احتجازه.

وأكدت الهيئة، أن احتجاز الصحفي الآغا، وغيره من الصحفيين وتعريضهم للتعذيب وسوء المعاملة، انتهاكاً خطيراً للحق في حرية الرأي والتعبير، والحق في السلامة الجسدية المكفولين بموجب القانون الأساسي الفلسطيني والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة، وأن تهمة "النيل من الوحدة الثورية"، هي تهمة فضفاضة عامة يمكن استغلالها في إطار حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي والاحتجاز التعسفي.

ودعت جهاز الأمن الداخلي الإفراج الفوري عن الصحفي هاني الآغا، المحتجز على خلفية حرية الرأي والتعبير.

وحثت إلى وقف استدعاء الصحفيين على خلفية عملهم الصحفي، عدم تعريضهم للتعذيب وسوء المعاملة في حال احتجازهم.

وطالبت الجهات الرسمية التحقيق الجدي والفاعل في احتجاز الصحفيين ومعاملتهم معاملة مهينة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات بحق المخالفين.

ودعت إلى وقف عرض المدنيين أمام القضاء العسكري.