أمام عشرات آلاف

في ذكرى اغيتال رابين الـ 24 ...غانتس: اغتيل بسبب الانشقاق والتحريض والكراهية

تابعنا على:   07:14 2019-11-03

أمد/ تل أبيب: أكد زعيم تحالف "أزرق أبيض"، بيني غانتس السبت، أن إسرائيل "لن تستسلم أبدًا للكراهية، ولن ينظر المواطنون الإسرائيليون أبدًا إلى الكارهين، وأطفال إسرائيل لن ينمو في دولة يقدس فيها بعض قادتها الكراهية".

وشارك حوالي 30 ألف شخص مساء يوم السبت، في التجمع السنوي في الذكرى الـ 24 لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الاسبق إسحاق رابين، في "ميدان رابين" في وسط تل أبيب.

وقال غانتس خلال خطابه "ها نحن الان بعد 24 عاما عن غياب رابين، نرى أن الحزبية تجعلنا غرباء عن بعضنا البعض، وأصبحت الكراهية مرة أخرى سلاحًا خطيرًا من قبل السياسيين الذين لا حدود لهم، لقد أظهرت لنا السنوات القليلة الماضية أن التحريض لا ينتمي إلى معسكر أو قطاع سياسي"، لافتًا الى أن رابين "اغتيل بسبب الانشقاق والتحريض والكراهية".

وأشار غانتس الى انه "من واجب قادة اليمين والوسط واليسار وضع حد لأولئك، إنه واجبي، إنه واجب قادة الليكود وواجب القادة المتدينين وواجب الزعماء اليساريين وواجب الزعماء العرب"، مضيفًا "كرئيس وزراء لإسرائيل، سأعمل جاهداً وأعمل على جعل هذا التجمع حشدًا رسميًا يشارك فيه المجتمع الإسرائيلي بأكمله".

وفي حديثه عن التصعيد الأخير بين إسرائيل وقطاع غزة قال غانتس: "عرف رابين كيف يقود الجيش الإسرائيلي بمسؤولية كبيرة على العدو، لكنه لم يتردد وكانت لديه الشجاعة لتوقيع معاهدات السلام مع أعدائنا الأكثر مرارة، في الحكومة التي سأقوم بتشكيلها سنعيد الردع بأي وسيلة كانت تحت تصرفنا، وسنعرف كيف نحارب، لكننا سنعرف أيضًا كيفية استغلاله واستعادة الأمل تمامًا كما كان رابين سيفعل لو كان معنا اليوم".

وأصبح رابين رئيسا للوزراء في عام 1992 واغتيل في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1995 وهو في الثالثة والسبعين من عمره برصاص المتطرف اليهودي ايغال عامير، لأنه وقع اتفاقات أوسلو مع زعيم الشعب الفلسطيني ياسر عرفات.

وتعرض رابين لانتقادات عنيفة من معارضيه توقيعه على اتفاقات أوسلو للسلام مع الفلسطينيين عام 1993 التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية وتنازل لها عن سيطرة محدودة على أجزاء من الضفة الغربية وقطاع غزة.

البوم الصور