ابرز ما تناولته الصحافة الدولية الخميس 3-10-2013

تابعنا على:   12:22 2013-10-03

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس العديد من المواضيع المتعلقة بالمنطقة العربية، تلك المرتبطة بالشأن السوري أو العراقي أو الفلسطييني.

في صحيفة التايمز نطالع تقريرا أعدته كاثرين فيليب مراسلة الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط حول توحد 40 تنظيما إسلاميا تحارب نظام الرئيس بشار الأسد بدعم سعودي لمواجهة تنظيم القاعدة 

"جيش الإسلام" هي المظلة التي ينضوي تحتها مقاتلون من أكثر من تتنظيم إسلامي، تحت قيادة "لواء الإسلام"، وهو التنظيم الأكثر قوة الذي يحاصر العاصمة دمشق.

ويقول زهران علوش إن الخطوة جاءت لمكافحة التشرذم الذي أعاق المعارضة في حربها ضد نظام بشار الأسد.

 

وقال قياديون آخرون إنهم تجمعوا بمبادرة سعودية، حيث بدأت المملكة تقلق من تنامي نفوذ تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الذي تمخض عن تنظيم القاعدة في العراق. 

وقد بدأ القلق السعودي يتنامى بسبب سيطرة مقاتلي القاعدة على مناطق قريبة من العاصمة دمشق.

وتقول الكاتبة إن عجز الغرب عن تقديم دعم عسكري قد أضعف القوى العلمانية وأدى إلى تقوية الإسلاميين.

 

وتقول كاتبة التقرير إن مقاتلي القاعدة اصبحوا يشاهدون علنا وهم يجوبون الغوطة، على بعد أميال من قصر الجمهوري.

ويناقض وجود القاعدة بفروعها العديدة ومنها جبهة النصرة ادعاء الغرب بأن المعارضة السورية هي معارضة علمانية.

لكن ماذا سيكون رد فعل الغرب لبهذه المبادرة السعودية التي ستؤدي إلى تقوية القوى السلفية ؟

تنسب الكاتبة الى محلل الشأن السوري تشارلز ليستر القول "إذا تأكدوا أن المعارضة ليست كما تصورها ربما اقتنعوا أن هذا شكلا من اشكال مقاومة التطرف".

وتقول كاتبة التقرير إن جيش الإسلام قائم على اساس السلفية، ويتراوح أعضاؤه في مبادئهم بين المعتدلين والمتطرفين، وهدفهم هو التخلص من نظام بشار الأسد، بنيما هدف القاعدة هو إقامة دولة إسلامية تصل إلى قلب الشرق الأوسط.

وفي صدر صحيفة الإندبندنت نطالع تقريرا بعنوان "بعد مضي 5 شهور على اكتشاف مجسات الألغام المزيفة في العراق ما زالت قيد الاستعمال".

ويفيد التقرير أن أكثر من 4500 شخص قتلوا في العراق منذ صدر حكم ضد رجل الأمن السابق جيمس ماكورميك الذي باع تلك المجسات للعراق.

واتضح في المحكمة أن الأجهزة التي باعها للعراق كانت مبينة على أساس العثور على كرات الغولف وليس هناك أي أساس علمي يجعلها صالحة للكشف عن الألغام.

وكان هناك ادعاء بأن الأجهزة بيعت للعراق بدفع رشاوى لمسؤولين محليين تصل إلى 75 مليون دولار، وبيع الجهاز الواحد منها بأربعين ألف دولار.

وكان مساعد وزير الداخلية العراقي عدنان اسدي قد صرح أن الأجهزة ستستبدل بعد صدور حكم بالسجن عشر سنوات ضد رجل الأعمال البريطاني ماكورميك الذي ورد الأجهزة، لكن أعلن لاحقا أن كلابا سوف تستخدم للبحث عن الألغام.

وقال مسؤولون عراقيون إن بيانات متضاربة من جهات حكومية حالت دون استبدال المجسات الزائفة.

فلسطينيون عالقون بين الأوقاتمراسل صحيفة الفاينانشال تايمز في بيت لحم، جون ريد، كتب تقريرا عن ظاهرة أقرب إلى العبثية، كما يقول.

قررت السلطة الفلسطينية تأخير ساعاتها ساعة، وبدء التوقيت الشتوي في الأراضي الواقعة تحت سيطرتها ابتداء من يوم الجمعة الماضي.

لكن إسرائيل قررت ربط توقيتها الصيفي والشتوي بأوروبا، مما يعني الاستمرار بالتوقيت الصيفي، فخلق هذا أزمة في الأراضي الفلسطينية.

إسرائيل لن تعود إلى التوقيت الشتوي قبل نهاية هذا الشهر، أسوة بأوروبا، فكيف خلق هذا بلبلة في أوساط الفلسطينيين ؟

هناك الكثير من سكان القدس ممن يتبعون النظام الإسرائيلي لكن حياتهم مربوطة بأراضي السلطة الفلسطينية، فبعضهم يدرس في الجامعات، في بير زيت وبيت لحم، وبعضهم يعمل في رام الله.

كذلك هناك الآلاف من العمال الفلسطينيين ممن يعملون في إسرائيل.

كثيرون من هؤلاء تأخروا عن اجتماعاتهم أو محاضراتهم أو مواعيد عملهم.

ولم يخل الأمر من جدل في إسرائيل ذاتها، فالمتدينون يقولون إن الشتاء يجب أن يحل قبل يوم الغفران، حتى يصبح وقت الصيام أقصر.

الفسطينيون يواجهون هموم حياتهم بالنكات، والسلطة الفلسطينية كثيرا ما تكون هدفا لنكاتهم، ويقول كاتب التقريرإنهم لم يتركوا هذه الفرصة تفلت فقالوا إن كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية يرغبون بالبقاء في فراشهم ساعة أخرى، وهذا تفسيرهم للتعجيل بالبدء بالتوقيت الشتوي.

الصحافة الروسية

المليارات المحتجزة في موسكو قد تكون أموال القذافي

قالت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" إن مصدراً أمنياً أكد وجود كميات كبيرة من الأوراق النقدية الأوروبية وصلت من الخارج في العاصمة الروسية موسكو.

وكانت صحيفة موسكوفية أخرى هي "موسكوفسكي كومسوموليتس"، أفادت بأن جمارك مطار "شيريميتييفو" الدولي في موسكو، تحتجز كميات هائلة من الأوراق النقدية الأوروبية تزن 200 طنّ بقيمة إجمالية مقدارها 20 مليار يورو، وأن الوثائق تفيد بأن هذه النقود وصلت إلى موسكو على متن طائرة قدمت من مدينة فرانكفورت الألمانية في 7 أغسطس 2007. ولا تحدد الوثائق مَن يجب أن يستلم هذه النقود، ولذلك تمتنع جمارك المطار عن تسليمها إلى أحد. ومن جهة أخرى لا تستطيع السلطات الروسية مصادرة هذه النقود لأن الوثائق تحدد مالكها وهو الإيراني كروريان مطلق فرزين.

وقالت "كومسومولسكايا برافدا" إن ثمة ثلاث فرضيات حول مصدر هذه النقود إحداها أن الديكتاتور العراقي الراحل صدام حسين هو مالك هذه المليارات.

الفرضية الثانية، وهي أكثر احتمالا، هو أنها مدخرات الديكتاتور الليبي الراحل معمر القذافي.

الفرضية الثالثة هي أنها أموال إيران.

تجدر الإشارة إلى أن "موسكوفسكي كومسوموليتس" كانت زعمت أنها كشفت سر هذه المليارات، مشيرة إلى أن الأوراق النقدية المحتجزة في موسكو طُبعت في إيران وكانت أصلا أموال النفط الذي كانت إيران تبيعه إلى الولايات المتحدة الأميركية. وكانت الولايات المتحدة وافقت على أن تطبع هذه النقود في إيران. ولكن الأميركيين فسخوا كل الاتفاقيات وأخرجوا آلة الطبع من إيران بعد أن تدهورت العلاقات الأميركية الإيرانية بسبب برنامج إيران النووي. وقال الأميركيون أن هذه الدولارات ورق لا قيمة له، غير أن إيران أصرت على شرعية هذه الأموال، ونقلتها إلى ألمانيا حيث تم تحويلها إلى اليورو. ثم نُقلت إلى دول أخرى. ويوجد نحو 150 مليارا منها في ثلاثة أماكن بروسيا أحدها مطار "شيريميتييفو".

 

بوتين يتجاوز مرحلة حادة من الأزمة

قالت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إن قادة روسيا يبقون متفائلين بشأن الوضع الاقتصادي. وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين في ندوة "روسيا تدعو" أنه تم تجاوز مرحلة حادة من الأزمة الاقتصادية العالمية، وأن روسيا خرجت من الأزمة قوية إلى درجة يمكن معها أن تصبح (روسيا) أول اقتصاد في أوروبا وخامس اقتصاد في العالم في الناتج المحلي الإجمالي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المطلوب، حتى تصبح روسيا أكبر اقتصاد في أوروبا وخامس أكبر اقتصاد في العالم، استعادة الاقتصاد العالمي عافيته الكاملة ورفع إنتاجية الاقتصاد الروسي مرتين على الأقل.