بعد أداء اليمين الدستوري..

الرئيس التونسي سعيد: لسنا ضد اليهود والحق الفلسطيني لن يسقط بالتقادم ..و لا تراجع عن الحريات

تابعنا على:   13:16 2019-10-23

أمد/ تونس: قال قيس سعيد الرئيس التونسي الجديد في خطاب ألقاه بعد أداء اليمين الدستورية في جلسة عامة في البرلمان اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019،، يوم الأربعاء، لسنا ضد اليهود بل ضد الاحتلال والعنصرية وآن الوانان وضع حد للمظلمة الفلسطينية

وقال الرئيس التونسي قيس سعيد إن "ما حصل في تونس ثورة سياسية وثقافية في آن"، مضيفا أن "التونسيين اختاروا الحرية والديمقراطية، ولن يتراجعوا عنها".

وأكد سعيد، على ضرورة أن تبقى مرافق الدولة خارج الحسابات السياسية، قائلا: "الأمانة هي الحفاظ على الدولة التونسية بكل مرافقها العمومية التي لابد أن تبقى خارج الحسابات السياسية".

وتابع "لن أتسامح مع أي فلس يخرج من أموال التونسيين دون وجه حق".

ووفقاً للقانون المعمول به في تونس، فقد دعا القائم بأعمال رئيس مجلس النواب عبد الفتاح مورو لأداء اليمين الدستورية في جلسة اليوم من البرلمان.

وشدّد سعيد على ضرورة الوقوف متحدين في مجابهة الإرهاب والقضاء على كل أسبابه، قائلا ''رصاصة واحدة من إرهابي ستجابه بوابل من الرصاص لا يحده عد ولا إحصاء''.

وحيا رئيس الجمهورية مجهودات القوات المسلحة العسكرية وقوات الأمن الداخلي والديوانة الذين يواجهون الإرهاب وكل أنواع الجريمة بالحديد والنار وارتفعت أرواح العديد منهم إلى الرفيق الأعلى، حسب تعبيره.

وتابع ''لا يتسع المقام هنا للحديث عن الأمانات كلها لكن أقول إنّ شعبنا أمانة وامننا أمانة والدولة أمانة وأمنيات الفقراء والبؤساء أمانة بل إنّ ابتسامة رضيع في المهد أمانة.. فلنحمل هذه الأمانات كلها بنفس الصدق والعزم وليس ذلك علينا بكثير ''.

وأكّد قيس سعيّد أنّه لا مجال لأي عمل خارج إطار القانون، مضيفا '' وليكن الجميع على يقين أنّ الحرية التي دفع شعبنا ثمنا غاليا من أجل الوصول إليها وممارستها في إطار الشرعية لن يقدر أحد على سلبه إياها تحت أي ذريعة أو تحت أي مسمى ومن كان له حنين للعودة إلى الوراء فهو يلهث وراء السراب ويسير ضد مجرى التاريخ''.

وتابع ''لتطمئن القلوب أيضا أنّه لا مجال للمساس بحقوق المرأة وما أحوج المرأة إلى مزيد دعم حقوقها الاقتصادية والاجتماعية فهي تعمل في المعامل والمكاتب والحقول وكرامة الوطن هي من كرامة مواطنيه ومواطناته على حد السواء''.

وقال إنّ الشعب الذي يتطلع إلى الحرية بنفس القوة يتطلع إلى العدل... فقد ضاقت الصدور من الظلم في كل المجالات بل إن الأطفال صاروا ينتحرون ويفكرون في ذلك لقد آن الأوان لتصور سبل جديدة لتحقيق أمان الشعب في الشغل والحرية والكرامة الوطنية.

أما بخصوص المنظمات الوطنية، أكّد قيس سعيّد انّه ''ليس هناك من شك على أنّ المنظمات الدولة هي قوة اقتراح ولها القدرة على تقديم الحلول وفتح آفاق جديدة في أشد وأقوى الأزمات.

وأكّد أنّ الدولة بكل مرافقها هي دولة التونسيين، مشدّدا على ضرورة تكريس الحياد ''لأنّ الكل حرّ في اختياراته وقناعاته''.

واعتبر أنّه ليس أخطر على الدول والمجتمعات من تآكلها من الداخل'' حسب تعبيره.

وتابع سعيّد "الأمانة هي الحفاظ على مكتسبات المجموعة الوطنية وثرواتها، كل مواطن يجب أن يكون قدوة.. ولا مجال للتسامح في ملّيم واحد من عرق أبناء هذا الشعب العظيم".