القانون الفلسطيني ..  في ذمة الله ؟!!  

تابعنا على:   10:31 2019-10-23

د عبد الحميد العيلة

أمد/                        
لم يبقى للسلطة الفلسطينية في رام الله إلا أخذ قرار أخير بحجب نسبة الهواء الذي يستنشقها أي معارض فلسطيني للسلطة ورئيسها بعد أن قامت السلطة بإصدار قرارها وبطلب من رئيسها  بحجب 58 موقعاً ألكترونياً بحجة تطاول هذه المواقع على قامات  في السلطة الفلسطينية !!! والأصح أنها تنتقد وبصراحة الفساد والفشل الذي إنتشر وبشكل علني لكل شرائح الشعب الفلسطيني الذى بات بين مطرقة السلطة وسندان أبومازن  .. وسؤالي للسلطة ورئيسها .. هل حجب هذه المواقع هي أحد الوسائل الأولي للتحضير لكتم الأفواه والخوف من فضح المستور في الإنتخابات القادمة ؟!! للأسف مات القانون الفلسطيني ولم يكن التعدي على حجب المواقع الصحفية والإعلامية فقط بل تعدوا على أهم جسم في السلطة الفلسطينية بعد أن عطلوا المجلس التشريعي ثم إيقافه بشكل غير قانوني وأصبح القضاء في يد السلطة والرئيس لكن إعلموا أن الشعب الفلسطيني من أعلى الشعوب ثقافة وعلم وخاصة جيل الشباب الذي لا يرى فيكم إلا الظلم والإستهتار بهم .. مئات الآلاف من الخريجين الجامعين يتسولون من أجل إيجاد فرصة عمل ولم يسمعوا من هذه القامات !!! إلا الشعارات الكاذبه 15 سنة من الفشل الذريع الى أن وصل بنا الحال التحكم في البشر والحجر .. قطعوا الرواتب دون حق أو قانون أوقفوا العلاج عن الفقراء .. لكن عليكم أن تعلموا أن الظلم نقمة حتماً سيتبعها نعمة والشعب الفلسطيني ما زال يردد فيكم هذا المثل ( المتكبر  كالواقف على الجبل يرى الناس صغاراً .. لكن يرونه  صغيراً ) ولابد أن نسأل أين صوت نقابة الصحفيين والإعلامين من الإنتهاك الصارخ للسلطة على معظم المواقع الإكترونية الفلسطينية ؟!! وأين دور الفصائل الفلسطينية من تكميم الأفواه ومنع الحريات ؟!! وسؤالي الأخير لرئيس الحكومة د . إشتيه أين وعدك عند تنصيبك لرئاسة الحكومة بأنك ستضمن الحريات وعدم تكميم الأفواه الذي ينفذ أمام أعينكم ولم تفعلوا شيئاً ؟!! كلمة أخيرة سلطه بدون عدل ولا قانون فهي في ذمة الله ..

اخر الأخبار