"حماية" يعبر عن أسفه إزاء الموقف الدولي السلبي تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضدالمسجد الأقصى

تابعنا على:   11:38 2019-10-20

أمد/ غزة:يعبر مركز حماية لحقوق الانسان عن أسفه الشديد إزاء سياسة الصمت التي ينتهجها المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصه المتعلقة بالمسجد الأقصى واقتحام آلاف المستوطن لباحة حائط البراق في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، بدعم من القيادات الحكومية والسياسية والأمنية والعسكرية والحزبية لدى الاحتلال وسط إجراءات مشددة قيدت حرية تنقل المقدسيين.

وبحسب متابعة المركز فقد رصد ازدياد ملحوظاً في عدد المقتحمين لباحة البراق حيث اقتحم آلاف المستوطنين، صباح اليوم الاحد، باحة حائط البراق في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، لأداء طقوس وشعائر تلموديه بمناسبة ما يسمى عيد "العرش" اليهودي، وذلك بعد دعوات وجهتها مجموعات الهيكل "المزعوم" للاحتشاد واقتحام المسجد الاقصى من باب المغاربة.

يذكر أن اقتحام المستوطنين لباحة البراق يأتي ضمن سلسلة من الاقتحامات التي تنفذها الجماعات اليهودية المتطرفة، والإجراءات التي تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي على الأرض من أجل فرض سيطرتها على الأقصى والأماكن المقدسة في القدس وتهجير المواطنين الفلسطينيين القاطنين في تلك الأماكن.

مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يجدد إدانته لاقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وباحاته فإنه يعبر عن أسفه إزاء استمرار صمت المجتمع الدولي على خروقات سلطات الاحتلال ومستوطنيه لقواعد القانون الدولي الإنساني ولأحكام اتفاقية جنيف الرابعة والمتعلقة بحماية الأماكن المقدسة ودور العبادة، وبدوره يؤكد أن هذه الاقتحامات ستعمل على استفزاز مشاعر المواطنين الفلسطينيين والمسلمين في العالم وتعمل على إثارة الاضطرابات داخل الأراضي المحتلة وعليه فإن المركز  يطالب المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو بالتحرك الفوري لوقف هذه الاقتحامات المتكررة بحق الأماكن المقدسة ودور العبادة، وضمان تمتع الفلسطينيين وكافة المصلين المسلمين بحقوقهم في المسجد الأقصى والأماكن المقدسة، كما ويطالب الدول السامية والمتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بإدانة هذه الانتهاكات التي يقوم بها المستوطنون تحت حماية جنود الاحتلال والعمل على محاسبة دولة الاحتلال على مخالفتها لأحكام هذه الاتفاقية، هذا ويدعو المركز جامعة الدول العربية ودول مؤتمر التعاون الإسلامي بالالتفات لما يحدث في المسجد الأقصى وباحته والعمل من اجل وقف هذه الاعتداءات المتكررة والالتزام بحماية الأماكن المقدسة ودور العبادة.