مفاجأة رياضية..أحد لاعبي المنتخب المصري: أبو تريكة أحد اسباب السقوط المروع أمام غانا

13:49 2013-10-31

اكد احد لاعبي المنتخب الاول المصري لكرة القدم ان محمد ابو تريكة نجم النادي الاهلي يعد احد الاسباب الرئيسية في سقوط الفراعنة المروع امام نسور غانا بستة اهداف مقابل هدف في ذهاب الدور الفاصل المؤهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في البرازيل العام المقبل .

وكشف لاعب المنتخب لصحيفة " اليوم السابع " ان ابو تريكة اهم سر في سقوط الفراعنة امام غانا بسداسية وسط تأييد من بعض لاعبي المنتخب ايضا الذين رفضوا ايضا ذكر اسمائهم .

فقد قال اللاعب:" إنه عقب إعلان الأمريكى بوب برادلى المدير الفنى للفراعنة الـ 11 لاعباً الذين سيبدأون لقاء غانا، الذى أقيم باستاد بابا يارا بكوماسى، وفى حجرة الملابس، كان من بينها أبو تريكة، فوجئ الجميع بطلب أبو تريكة عدم تواجد اللاعبين الاحتياطيين فى المحاضرة الأخيرة، التى تسبق المباراة، واقتصارها فقط على الأساسيين، الذين سيبدأون المباراة "

واضاف :" هذا الامر اثار استياء وغضب النجوم الكبار وقتها الذين كانوا موجودين على دكة البدلاء، على رأسهم حسنى عبد ربه، وأحمد المحمدى ومحمود شيكابالا، وسيد معوض، وعمرو زكى، ولعل مشهد ما بعد المباراة وحالة الهياج، التى انتابت بعض البدلاء، وعلى رأسهم زكى، وعبد ربه والمحمدى وشيكا أبرز دليل على وقع الصدمة فى نفوس النجوم الاحتياطيين ".

تابع اللاعب الدولى، أن اللاعبين الكبار ذهلوا من طلب أبو تريكة، وكانوا ينتظرون رد الجهاز المعاون ضياء السيد المدرب العام، وزكى عبد الفتاح مدرب الحراس اللذين لم يعلقا على طلب تريكة، مما دفع اللاعبين للانصراف خارج غرفة خلع الملابس، تتملكهم حالة من الغضب والاستياء، مضيفاً أن هذا الأمر كان بمثابة الشرارة، التى أثرت على مستوى جميع اللاعبين، خاصة من العناصر الأساسية، التى أبدت غضبها عقب المباراة من تصرف أبو تريكة، تجاه باقى زملائه وعدم تبرير لهذا الطلب.

واضاف اللاعب :" لم تكن فقط غضبة من النجوم، الذين خرجوا، ولكن أيضاً بعض الأساسيين، بدأوا يشعرون بالحرج إلى جانب أن صمت الجهاز جاء ليجعل الأساسيين متهمين من زملائهم بأنهم يريدون خطف المشهد كاملاً، حيث تخيل تريكة - بحسب المصدر - أن النتيجة الإيجابية مثل التعادل أو الهزيمة سهلة التعويض مثل 1/ صفر، أو 2/1 أو حتى 3/1 يمكن تحقيقها بسهولة وبالتالى يصبح قائد النصر، وجالب الفرحة، وهذا ما جعل بعض الموهوبين مثل شيكا وعبد الملك ينظرون لزملائهم الأساسيين بحسرة.. ويتأسون قبل مغادرة الغرفة، مما كان له أثر سلبى، وضح جلياً فى الدقائق العشرين الأولى، وكيف كان الفريق مشتتا، الكل يخشى حساب الكل.. بما يعنى أن من بدأ يراقب عيون الاحتياطيين، وأشار المصدر أيضا إلى أن تريكة اضطر طوال الشوط الأول أن يعود للوسط أولا بسبب طلبه الغريب، وثانيا خوفا من اللوم، بل ان هناك نجوما آخرين أكدوا خشيتهم من أن يكون تريكة قد تدخل ليبدأ الفراعنة بأسماء بعينها.