دول غربية تقرر حظر تصدير الأسلحة إلى تركيا يمكن استخدامها في العدوان بسوريا

تابعنا على:   23:53 2019-10-15

أمد/ عواصم: اتخذت بعض الدول الغربية، قراراً بحظر تصدير الأسلحة التي يمكن لتركيا استخدامها في سوريا.

السويد
سحبت الحكومة السويدية، كل أذون بيع العتاد العسكري إلى تركيا، جاء ذلك وفقاً لما كتبته الهيئة السويدية للتفتيش على المنتجات الاستراتيجية، على صفحتها الإلكترونية، يوم الثلاثاء.

وذكرت وسائل إعلام سويدية، أن القرار يسري على إذني تصدير، لكن ممثلي الهيئة السويدية لم يحددا هذين الإذنين، ويُعْتَقَد أنهما لا يتعلقان بأسلحة أو ذخيرة وإنما بمواد أخرى.

وكانت السويد، طالبت مطلع الأسبوع الجاري بفرض الاتحاد الأوروبي حظراً على تصدير الأسلحة إلى تركيا، غير أن السويد لا تعد من بين أهم موردي الأسلحة إلى تركيا.

ولم تصدر الهيئة السويدية أذوناً جديدة لتصدير سلاح إلى تركيا منذ أبريل (نيسان) 2017.

يشار إلى أن في حال سحب أذون من هذا النوع، فإن من الممكن المطالبة بتعويض.

بريطانيا
ذكر وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، يوم الثلاثاء، إن بلاده ستوقف إصدار تراخيص جديدة لصادرات الأسلحة إلى تركيا، بسبب مخاوفها فيما يتعلق بالعملية العسكرية التركية على القوى الكردية، في شمال شرق سوريا.

وأضاف راب: إن "تأخذ الحكومة البريطانية مسؤولياتها بخصوص الرقابة على صادرات السلاح بجدية شديدة، وفي هذه الحالة بالطبع سنُخضع صادراتنا الدفاعية لتركيا لمراجعة متأنية جداً ومستمرة".

وتابع: "لن تصدر تراخيص جديدة لتصدير مواد لتركيا، يمكن استخدامها في العمليات العسكرية بسوريا لحين إجراء تلك المراجعة".

ألمانيا
قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إن برلين اتخذت قرارا بحظر تصدير الأسلحة التي يمكن لتركيا استخدامها في سوريا.

وقال ماس في تصريح لصحيفة "بيلد"، بحسب ما نشرته وكالات يوم السبت، "في ظل الهجوم العسكري التركي على شمال شرقي سوريا، فإن الحكومة الفدرالية لن تصدر أي تراخيص تصدير جديدة لجميع الأسلحة التي يمكن لتركيا أن تستخدمها في سوريا".

وكانت هولندا علقت، يوم الجمعة، تصدير شحنات أسلحة جديدة إلى تركيا، وذلك ردا على إطلاق الأخيرة عملية "نبع السلام" العسكرية في شمال شرق سوريا.

وتعد ألمانيا الدولة الأوروبية الرابعة، بعد هولندا والنرويج وفنلندا، التي تعلق تصدير شحنات أسلحة إلى تركيا، حيث أعلنت أوسلو، العضو في حلف الناتو، يوم الخميس، تعليق التصدير وقد سبقتها فنلندا يوم الأربعاء، واتخذت قرارا بتعليق أي صادرات أسلحة جديدة إلى تركيا أو الدول الأخرى المشاركة في الحرب.

التشيك
أعلنت جمهورية التشيك، عن تجميد الرخص لتصدير الأسلحة إلى تركيا، وذلك على خلفية مواصلة الأخيرة، لعمليتها العسكرية ضد الوحدات الكردية بشمال سوريا.

وقال وزير الداخلية التشيكي: إن "يان هاماتشيك" في تغريدة على حسابه الرسمي في "تويتر"، اليوم الاثنين، إن "جمهورية التشيك تعلق فورا رخص التصدير للمعدات العسكرية إلى تركيا.

ويأتي ذلك في أعقاب اجتماع لمجلس الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، الذي لم يقرر فرض حظر أوروبي على تصدير الأسلحة إلى تركيا، لكن القرار يتيح لكل دولة عضو في الاتحاد البت بشكل مستقل في هذه المسألة.

وسبق لعدد من الدول الأوروبية من بينها فرنسا وألمانيا وهولندا وغيرها، أن قررت تجميد صادرات الأسلحة والمعدات العسكرية إلى تركيا على خلفية استمرار عمليتها بشمال سوريا، فيما أخفق الاتحاد الأوروبي بتجميد تصدير الأسلحة، وبقي على تعهدت الدول الأعضاء، بتعليق صادرات الأسلحة إلى تركيا، لكنها لم تصل إلى حد فرض حظر شامل من التكتل على مبيعات السلاح كما كانت تسعى ألمانيا وفرنسا.

فرنسا

أعلنت كل من وزارتي الدفاع والخارجية في فرنسا في بيان مشترك عن "تعليق تصدير معدات حربية إلى تركيا يمكن استخدامها في سوريا"، معتبرةً أن "الهجوم التركي يهدد أمن أوروبا".
هذا وبدأت تركيا يوم الأربعاء،هجوما عسكريا على شمال شرق سوريا تحت اسم "نبع السلام" ولفتت إلى أن هدف العملية هو القضاء على ما أسمته "الممر الإرهابي" المراد إنشاؤه قرب حدود تركيا الجنوبية، في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ "حزب العمال الكردستاني" .
واشنطن

ناقش ممثلو وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الطاقة إمكانية سحب الأسلحة النووية الأمريكية من قاعدة جوية في تركيا، حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".

كان المسؤولون يدرسون خيار سحب 50 سلاحًا من قاعدة إنجرليك العسكرية في مقاطعة أضنة بجنوب تركيا، وقد استخدمت القوات الجوية الأمريكية والتركية القاعدة الجوية لفترة طويلة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر، تبين أن الأسلحة الأمريكية، التي يتم نشرها الآن في القاعدة ، كانت في الواقع "رهائن" للرئيس التركي رجب أردوغان". تجدر الإشارة إلى أن سحب الأسلحة سيدل على "نهاية التحالف الأمريكي التركي".

إسبانيا

أكدت وزيرة الدفاع الإسبانية لتسيير الأعمال مارجريتا روبليس، يوم الثلاثاء، أن مدريد تدين بشدة التصعيد العسكري التركي في سوريا، وكذلك تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأوروبا، كاشفة عن دعم بلادها لفرض حظر سلاح على تركيا.

وقالت روبليس، أن "إسبانيا أعربت عن تأييدها لفرض حظر على بيع الأسلحة لأنقرة، باعتبار أنه من غير المقبول تصعيد العنف وكذلك تهديدات أردوغان بإغراق أوروبا باللاجئين"، مشددة على أنه ينبغي إبراز وبوضوح أن إسبانيا سترفض دائماً أي استخدام للعنف وستدين بلا تردد أي تصعيد عسكري.

يذكر أن إسبانيا تشارك ضمن مهمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لحفظ السلام، بوحدة صواريخ للدفاع الجوي طراز (باتريوت) مكونة من 150 عسكرياً، في قاعدة أنجرليك العسكرية جنوبي تركيا الواقعة قرب الحدود مع سوريا.

اخر الأخبار