كيف ستبدو الحرب البرية على قطاع غزة

تابعنا على:   06:27 2014-07-12

لواء ركن: كايد يوسف

بداية الحرب الدائرة الأن في قطاع غزة ليست مفاجأة بل معد لها منذ أن عين موشي يعالون وزيرا للدفاع للجيش ألأسرائيلي وعين الجنرال بيني جانتز في منصب رئيس الأركان للجيش الصهيوني في شهرشباط من عام 2011في ذلك الشهر اقرت عددا من الخطط العسكرية لمواجهة المقاومة في قطاع غزة وان الخطط قد وضعت لهذة الحرب على نحو مسبق وقد اجرى العدو الصهيوني العديد من المناورات العسكرية في منطقة النقب جنوب فلسطين واشتركت جميع القوات المدعومة بسلاح الجو والدبابات واذرع المخابرات الاسرائلية في تلك المناورات المخصصة لحملة ( الجرف القاسي) في عدوانها على قطاع غزة التي بدأت منذ مساء يوم الأثنين الموافق 7-72014استمرت خمسة أيام وما زالت المعركة مستمرة .

أستخدم العدو الصهيوني مصطلح( الجرف القاسي) تعبيرا عن شراسة المعركة وكثافة الترسانة العسكرية المستخدمة فيها كما ان كلمة الجرف القاسي تشير الى ان المعركة هي معركة مشتركة لكافة صنوف الاسلحة ( الجوية والبرية والبحرية )وتعبر الى الأستخدام المفرط للقوة للقذائف والصواريخ من الجو والبر والبحر ولا يوجد خطوط حمراء لحجم وشراسة الحرب وكل هذا يدخل في أطار الحرب النفسية التي يشنها العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني .

الآهداف المعلنة للحرب على قطاع غزة

كان من ألآهداف المعلنة لحملة الجرف القاسي التي وضعت في رئاسة هيئة الأركان الصهيونية ووافق عليها المستوى السياسي والعسكري والدوائر الأستراتيجيه في الكيان الصهيوني هي التالي :

أ – الصواريخ الفلسطينية التي تنطلق من قطاع غزة على المغتصبات الصهيونية والتي شملت مساحة ثلاثة أرباع فلسطين المحتلة عام 1948يجب ان تتوقف نهائيا .

ب – تدمير البنى التحتية لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة

ج – عملية تعاظم قوة المقاومين قي قطاع غزة يجب ان تتوقف .

د- فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة .

ه – أعادة الأعتبار لهيبة نظرية الردع الأسرائيلية .

 

أستغلت القيادة السياسية والعسكرية [ نتنياهو رئيس الوزراء + موشي يعالون وزير الدفاع + الفريق بيني جانتز رئيس هيئة الأركان + يورام كوهين رئيس الشاباك + ولجنة الدفاع والأمن ] في أسرائيل فرصة زمنيه مميزة لبدء عملياتها العسكرية ألا وهي ضعف وانشغال العرب بما يحدث في سوريا والعراق وفي سيناء .

وهناك هدف ثانوي لأسرائيل من حربها لأنتزاع تهدئه دائمة في قطاع غزة التي تعتبر في نظر أسرائيل ان قطاع غزة هو القاعدة المتقدمة الثانية لأيران في جنوبي اسرائيل بالأضافة الى قاعدة حزب الله في لبنان شمال أسرائيل التي تعتبرها القاعدة الأولى فأعتماد أيران على هاتين الجبهتين أمر ضروري في حال تعرضت أيران الى ضربه عسكريه بسبب برنامجها النووي .

ثانيا = سير العمليات العسكرية ألأسرائيلية :

بدأت اسرائيل عدوانها الجوي على قطاع غزة ظهر يوم الأثنين 7-7-2014بضربة جوية حسب بنك الاهداف المعد سلفا في القيادة العسكرية الأسرائيلية وقد تم أقتسام تلك الأهداف بين اسراب الطائرات الحربية القاذفة من طراز أف 16 وأف 15 التي أنطلقت من قواعد سلاح الجو من من جميع القواعد الجوية وخاصة المتواجدة في النقب الجنوبي لفلسطين ابتدأت بغارات جويه مكثفه ومن الزوارق البحرية من البحر الابيض المتوسط ومن مرابض المدفعية المتواجدة على الحدود مع قطاع غزة مع العلم ان بنك الأهداف الذي كان معدا مسبقا تجاوز أكثر من 1200 هدف صادقت عليها الحكومة الأسرائيلية وقام الطيران الأسرائيلي بضربها منذ ألأيام الأولى للعدوان حيث استهدف القصف الجوي لكل ما هو متصل بحياة الأنسان من البشر الأطفال والسكان المدنيين والشجر والحجر وهواء ومياة واستمر الجيش الاسرائيلي لمدة أسبوع تقريبا وبالليل والنهار أستمر بضرباتة الجوية التي بلغت حتى صباح الجمعة الموافق 13 رمضان 1250 غارة جوية وألاف الاطنان من الصواريخ الامريكية والقذائف المحرمة دوليا منها الأرتجاجية والفراغية والانشطارية عاجنة الأطفال بالتراب و من تدمير البنية التحتية في قطاع غزة ( مراكز حكومية ومنشأت حيوية وبيوت سكنية وجامعات ومدارس ومساجد ومولدات كهرباء وطرق وجسور وبيارات وسيارات أسعاف وتدمير كل الحياة في قطاع غزة وأثبت الجيش الصهيوني انه جيش أرهاب وقاتل للأطفال وليس جيش مواجهة .

مسرح العمليات البرية للقوات الأسرائيلية المتوقعة حسب المعلومات المتوفرة :

منذ يوم 6-7-2014وحتى يوم السبت الموافق 12-7-2014 حشدت اسرائيل اكثر من خمسة وثلاثين الف جندي مدعمة بالدبابات الحديثة من طراز مركفا 3 و مركفا 4 وهي من احدث الدبابات في العالم وعدد من الوية مدفعية الميدان المختلفة والطائرات العمودية وطائرات الاستطلاع في حربها للقيام بحربها البرية على قطاع غزة ومن بين التشكيلات العسكرية التي حشدت حول قطاع غزة كانت من بين صفوة النخبة في الجيش الصهيوني وتعتبر هذه القوات رأس حربة الجيش الاسرائيلي كانت من ألوية النخبة ( لواء غولاني + لواء جعفاتي +لواء المظليين 85)

من المتوقع أن تبدأ أسرائيل حربها البرية على خمسة محاور رئيسية هي التالية=

المحور الأول المتوقع =

شمال قطاع غزة (ايرز – بيت لا هيا – العطاطرة - التوام ) في المنطقة الممتدة من شاطئ البحر الى شمال منطقة بيت لاهيا وذلك بهدف :

1 - لمحاولة خلق منطقة عازلة شمال قطاع غزة تهدف الى تقليص ومنع القدرة الصاروخية للمقاومة الفلسطينية من الوصول الى المغتصبات الاسرائيلية خاصة مدن حيفا وتل أبيب والقدس وبير السبع وديمونا عسقلان واسدود و سيدوروت ومجمع اشكول وشعار هانيغيف حيث وصلت صواريخ المقاومة الى المناطق الاستراتيجية مثل قاعدة بالماخيم القاعدة الاستراتيجية لاطلاق الاقمار الصناعية الاسرائيلية واجراء التجارب على الصواريخ الاستراتيجية حيث تبعد عن تل ابيب خمسة عشر كيلو متر وتقول اسرائيل ان المنظمات الفلسطينية اطلقت اكثرية الصواريخ واكثرها من منطقة بيت لاهيا

المحور الثاني المتوقع =

شرق جباليا – جبل الكاشف – جبل الريس – وجبل الصوراني (الشعف) – عزبة عبد ربة وذلك بهدف :

1 - السيطرة على المناطق المرتفعة الشرقية لمدينة غزة وهي المناطق التي توفر للقوات الاسرائيلية المراقبة ةالسيطرة على اطلاق الصواريخ من عمق مدينة غزة وجوارها باتجاه المغتصبات الصهيونية وتتيح للقوات الاسرائيلية المناورة فيها باتجاة مدينة غزةوحصارها من الجهة الجنوبية الشرقية .

المحور الثالث المتوقع =

معبر كارني – جحر الديك – طريق صلاح الدين - الزيتون – اتجاة البحر وذلك بهدف :

1 - فصل مدينة غزة عن المنطقه الوسطى والجنوبيه .

2 – الالتفاف على الخطوط الدفاعية للمقاومة الفلسطينية لمدينة غزة من الجهة الشرقية والجنوبية وهي المنطقة الممتدة من شارع صلاح الدين شرقا مرورا بمنطقة الزيتون – منطقة التفاح وهي مناطق مفتوحة نسبيا تستطيع القوات الاسرائيلية المناورة فيها باتجاة مدينة غزة وحصارها من الجنوب الغربي وصولا الى منطقة الشيخ عجلين في محاولة للتواصل مع القوات المتقدمة من شارع صلاح الدين من الجهة الشرقية.

وذلك بهدف تقليص المناطق التي تتحرك فيها المقاومة المسلحة في مدينة غزة بحيث يقتصر تواجد تلك التنظيمات في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والتي تمتد شمال شارع 8 وجنوب منطقة أبراج المقوسي وابراج الكرامة وهو الأمر من شأنة ان يقلص من قدرة التنظيمات المسلحة الفلسطينية من أطلاق الصواريخ بأتجاة المغتصبات الصهيونية خاصة وأن تلك المناطق ذات كثافة سكانية ومباني عالية تكون هناك صعوبات بأطلاق الصواريخ من هذة المناطق ؛ كما سيؤدي تقدم القوات الاسرائيلية على المحور الشمالي من أتجاة منطقة التوام الى فصل جزئي لمدينة غزة عن منطقة الشمال وهو الأمر الذي من شأنه ان يفقد مجموعات أطلاق الصواريخ تفقد الدعم اللوجستي اللازم الذي من الممكن ان تتلقاة من داخل مدينة غزة .

منذ خمسة أيام تقوم أسرائيل بقصف شديد بالطائرات والمدفعية البحرية بهدف تهجير أكبر عدد ممكن من السكان من منطقة أبراج الكرامة وأبراج المقوسي الى عمق مدينة غزة وكذلك تم تركيز القصف على محور صلاح الدين وهو الأمر الذي سيؤدي الى تهجير عدد كبير من سكان مناطق ( التفاح - ومناطق شرقي جباليا - وكذلك على المحور الجنوبي لمدينة غزة على أمتداد شارع 8 من المنطقة الغربية جنوب منطقة تل الهوا وكذلك على المحور الشرقي في جنوب منطقة الزيتون . ) ومتوقع ان القوات الأسرائيلية ستقوم بأتباع تكتيك أقامة مربعات أمنية لمدينة غزة لتكثيف التدمير والتطويق لكل مربع تمهيدا لحسم سياسة التطويق لمدينة غزة على مدى زمن مفتوح كما يعتقدون .

المحور الرابع =

معبر كوسوفيم – خزاعة – عبسان الكبيرة - خانيونس .

قامت القوات الأسرائيلية من خلا ل القصف الشديد بالطائرات للمساكن لأجبار اللاجئين الفلسطينيين الى مغادرة المنطقة في أطار مخططات الجيش الأسرائيلي وذلك بهدف :

1 – فصل مدينة خانيونس عن مدينة رفح .

2 – خلق منطقة عازلة بهدف تقليص قدرة التنظيمات الفلسطينية على اطلاق الصواريخ باتجاه مغتصبات – بئر السبع - مطار حتسريم – القاعدة الجوية تسيليم – قاعدة تل نوف الجوية وهذة القواعد الجوية تعتبر من اهم القواعد الجوية في اسرائيل .

المحور الخامس =

معبر كرم ابو سالم – المطار – معبر رفح – محور فيلادلفي .

واصلت القوات الاسرائيلية غاراتها الجوية مستهدفة المنطقة الممتدةمن شرق مدينة رفح منطقة (حي السلام ) الى تل زعرب غربا ( حي البراهمة ) وتستخدم القوات الاسرائيلية في غاراتها وهجماتها الجوية قنابل ارتجاجية تستهدف مناطق مكشوفة في بعض الاحيان وتستهدف المنازل احيانا اخرى في استهداف مباشر للانفاق التي توجد في المنطقة وتستخدم احيانا في تهريب السلاح وتتركز اكثر الهجمات شرق معبر رفح وحتى منطقة بوابة صلاح الدين وهي المنطقة التي تحتوي على اكثر الانفاق خطورة حسب تقديرات استخباراتية اسرائيلية وذلك بهدف :

1 – بتهجير اكثر من خمسين الفا من سكان الشريط الحدودي جنوبي مدينة رفح وذلك للسيطرة على منطقة الانفاق وتدميرها .

أسرائل التي تملك جيش يعتبر من الناحية العسكرية الرابع في العالم الجيش الاسرائيلي الجاهز للحروب الكبيرة والذي يملك ثاني احدث سلاح جوي في العالم بعد امريكيا الذي قام بالقاء اكثر من 2500طن من القنابل على مخيمات غزة في خمسة أيام واستخدم اسلحة محرمة دولية لم ينجح وفشل في تحقيق أهدفة المعلنة وذلك ضمن النتائج التالية للحرب :

1 – فشل العدو حتى كتابة هذه السطور في ايقاف الرشقات الصاروخية واستطاعت المقاومة الفلسطينية من توجيه رشقات من الصواريخ على المدن والمستوطنات الاسرائيلية بلغ عددها طيلة ايام العدوان 970صاروخا من طراز

( m302 بعيد المدى- R160 – فجر5 – قسام1-2-3 – m75- j80 - جراد -كاتيوشا - ) على مدن حيفا وتل ابيب وديمونا وبئر السبع والقدس وكفار عصيون عسقلان وكريات جات وجميع المغتصبات المحيطة بقطاع غزة المتواجدة في النقب وعلى الساحل الفلسطيني منها ( أشكول + أسدود + سيدروت + كفار عزا + زكيم + أوفيكيم + كريات ملاخي + يفني + نيتيفوت + نير اسحق ) وعلى قواعد جوية مثل قاعدة تل نوف الجوية التي تعتبر من القواعد الجوية الاستراتيجية وقاعدة حتسريم وقاعدة بلماخيم الاستراتيجية التي تطلق منها اسرائيل اقمارها الصناعية من طراز اوفيك والتجارب على صاروخ ارو وغيرها من التجارب الاستراتيجية التي تبعد خمسة عشر كيلو متر عن تل ابيب .

مما تقدم ومن خلال المعركة على ارض الواقع ان استمرار المقاومة في اطلاق الصواريخ في عمق الأرض المحتلة من حيفا شمالا وحتى ايلات جنوبا وعلى المغتصبات الصهيونية يعني بكل وضوح ان الهدف الآستراتيجي من الحرب بأيقاف الصواريخ لم يتحقق بل زادت كمية الصواريخ واتسعت المساحة الجغرافية التي تستهدفها صواريخ المقاومة واطلقت المقاومة على عملية اطلاق الصواريخ كود بقعة الزيت التي تتسع رويدا رويدا .

2 - الحرب الدائرة على قطاع غزة وحدت الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية ومناطق المحتلة عام 1948 وفي الشتات ووحدت المقاومة في قطاع غزة لم تستطع اسرائيل القضاء على المقاومة الفلسطينية بجميع فصائلها فجميعهم في نفس الخندق والدم والجهاد وحدهم جميعا ضد العدو الصهيوني في حربة الأجرامية على قطاع غزة جميع الفصائل في كافة مواقعها بما تملك من امكانيات عسكرية استخدمتها في القتال وهم( كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس)+( سرايا الجهاد الاسلامي الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي )(+ كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح )

+( كتائب الشهيد ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)+ (ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة للمقاومة الشعبية) + ( مجموعات الشهيد ابو العباس )( كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية) ( مجموعات ايمن جودة ) ( مجموعات الشهيدعبد القادر الحسيني) ( مجموعات المجاهدين ) (نسور فلسطين) (مجموعات جيش العاصفة)

3- ارادة الصمود للشعب الفلسطيني ازدادت ولم تكسر .

مما هو متوقع تكتيك المقاومة في الحرب البرية أذا وقعت

الواقع الجغرافي وطبيعة الآرض لقطاع غزة وكثافة السكان من جهة ولأختلاف موازين القوى بين العدو الصهيوني والمقاومة الفلسطينية ستعتمد وأعتمدت المقاومة تكتيك يلائم عملياتها العسكرية[ تكتيك حرب العصابات] لأنة يتناسب مع امكانيات المقاومة التسليحية المحدودة مقارنة مع الجيش الصهيوني وكذلك طبيعة الأرض المفتوحة الضيقة ولذلك ستعتمد المقاومة على التكتيك التالي:

1- أتباع تكتيك عسكري جديد القيام بعمليات في عمق الكيان الصهيوني مثل عملية زكيم البطولية وكذلك تكتيك عل استدراج العدو بمجموعات صغيرة مكونة من 3-4 من الفدائيين استدراج العدو الى كمائن معدة مسبقا وظهرت معالم هذة الخطة في الأيام الماضية وخاصة يوم الجمعة حيث تم استخدام صواريخ كورنيت حيث دمر جيب عسكري وقتل ضابط كبير واصابة عدد من جنود لواء جعفاتي الصهيوني شرق مدينة غزة وذلك بأعتراف العدو يوم الخميس وهناك الكثير من من كمائن الأستدراج للمقاومة ضد قوات الجيش الصهيوني تمت في الأيام الماضية .

2- ستعتمد المقاومة على تكتيك وأستغلال الأنفاق تحت الأرض وزرعها بالعبوات الناسفة ضد الأفراد وضد الدبابات في مواقع عديدة من قطاع غزة وأستخدامها أيضا لأخفاء المقاومين لتنفيذ عملياتهم وحمايتهم أيضا وقام العدوفي الخمسة الأيام الماضية بقصف كثير من الأنفاق.

3- ستعتمد المقاومة في حال وقعت الحرب البرية بزرع المصائد والأفخاخ المتفجرة في عدد من المنازل القريبة من مفارق الطرق والتي يمكن ان يتقدم منها العدو ويستخدمها في تنفيذ عملياته العسكرية وستقوم المقاومة في اتباع هذا التكتيك لأيقاع أكبر الخسائر بالعدو وخطف الجنود .

4- المقاومة بكافة أجنحتها أعدت منصات الصواريخ والتحكم بأطلاقها عن بعد بواسطة الريموت كنترول عن بعد .

5- ستبتدع المقاومة أساليب الخداع والتموية وتم تجهيز مواقع هيكلية عديدة من أجل الحد من الضربات الجوية ومن أجل الأقتراب من العدو والدخول في صفوف العدو وذلك بأرتداء ملابس العدو ومفاجئتة بعمل أستشهادي وأسر جنود صهاينة .

يجب ان نؤكد ان الحرب العدوانية الأجرامية التي تقوم بها اسرائيل على قطاع غزة منذ خمسة أيام وقبلها في الضفة الغربية منذ يوم 12-6-2014 وما زالت مستمرة هي حربا اجرامية وحرب ابادة بشهادة البشرية جمعاء التي انتصرت فيها اسرائيل بقتل الأطفال والنساء والشيوخ كانت حربا ضد البشر والشجر وكل ما يمت بالحياة البشرية .

وستبقى دماء أطفال فلسطين في ذاكرة كل الشعوب المحبة للسلام وستبقى اللعنة تطارد نتن ياهو والقادة العسكريين والسياسيين الأسرائيلين كمجرمي حرب .

المجد للشهداء المجد للمقاومة في فلسطين

المجد للشهداء الأطفال الفلسطينيين

اخر الأخبار