منها لجنة إقتصادية ..

د.غانم يكشف لـ "أمد" أهم الملفات التي ناقشها وفد أشتية خلال زيارة القاهرة

تابعنا على:   22:37 2019-10-10

أمد/ رام الله: قال أمين عام مجلس الوزراء في حكومة رام الله د. أمجد غانم ان زيارة الوفد الحكومي برئاسة رئيس الوزراء د. محمد اشتية  لجمهورية مصر العربية تعتبر الاولى منذ عام 1994، وهي زيارة دولة لدولة،  مؤكدا لقد تناول الوفد الوزاري كافة الملفات التي من الممكن التعاون فيها، وفي كافة المجالات الاقتصادية والزراعية والتعليمية والسياحية، والمالية والنقل والمواصلات، والاستثمار والطاقة،  بالإضافة إلى ملف الحجاج والمعابر، والشأن السياسي بشكل عام.
وأضاف غانم في تصريح لـ "أمد للإعلام": "لقد تم خلال اجتماع الوزراء بنظرائهم المصريين لأول مرة شرح تفاصيل دقيقة في الشأن الفلسطيني في كافة مفاصله، سواء فيما يتعلق في العلاقة مع إسرائيل، وفي ما يتعلق بالوضع التنموي، وغيرها من الملفات. 
وأوضح غانم هناك من الملفات المتفق عليها يتم المباشرة بها فوراً  بعد يوم، وهناك ملفات يتم العمل بها خلال فترة من الاتفاق وخلق ارضية يبنى عليها في المستقبل. 
وكشف، تم تحقيق انجازات سريعة على سبيل المثال في المدن الصناعية والمناطق الحرة،  وتم زيارتها والاطلاع عليها، وتزويدنا بآلية العمل والكتيبات والبرامج الالكترونية المحوسبة، مشيرا هناك مجموعة تكلف اكثر من خمسة مليون دولار، وتم تقديمها لنا بناء على طلبنا وحاجتنا لها.
وتابع، في مجال الاقتصاد تم الاتفاق على انشاء اللجنة الاقتصادية المصرية الفلسطينية المشتركة، بالإضافة إلى الاتفاق على لقاءات رجال الاعمال الفلسطينين والمصريين بتنسيق واشراف وزارة الاقتصاد الوطني في فلسطين، ووزارة التجارة والصناعة في جمهورية مصر العربية. 
وأكد تم تحقيق انجازات سريعة في المجال الزراعي،  ومصر ستستفيد في ملف التمور، لأنها الان تنشأ مزارع للتمور بشكل كبير،  وسنصدر فسائل النخيل المجول ذو المواصفات العالمية لتستفيد منه مصر في المشاريع الضخمة، ولا يقل العائد المادي عن 40 مليون دولار سنويا.
وأكمل سنصدر لهم العنب الخالي من البذور،  والافوكادو، والاتفاق على تدريب طاقم فلسطيني كبير من الصحة النباتية والصحة الحيوانية، بالإضافة إلى الاتفاق على زيادة المنح الدراسية لطلابنا في الجامعات المصرية.

وأضاف:" تم الاتفاق في مجال الطاقة، ووضع الأسس الصحيحة وبتعاون مصري غير مسبوق، لتزويد  قطاع غزة وتعويض النقص الذي انقطع في شهر فبراير في منطقة العريش ورفح المصرية.

وبخصوص المصالحة الفلسطينية، أكد أمين عام مجلس الوزراء ان الحكومة جاهزة للذهاب فورا لقطاع غزة ومباشرة العمل هناك، بعد مواققة حركة حماس على تنفيذ اتفاق اكتوبر 2017، مشيرا الان ذاهبون لانتخابات برلمانية ورئاسية متزامنة منوها سيكون هناك فرق بينهما شهر او شهرين،  حتى تستطيع لجنة الانتخابات العمل بشكل سليم لأن قوانين الانتخابات البرلمانية والرئاسية مختلفة فنيا ولجوستيا، لذلك لا يمكن اجراؤها بنفس اليوم.