قيادة فتح في غزة : تحرير الأسرى من ثوابتنا، وسنبقى الأوفياء لشعبنا

13:05 2013-10-31

أمد/ غزة : زارت قيادة حركة 'فتح' في قطاع غزة، مساء امس، خيام استقبال الأسرى الذين أفرجت عنهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لتهنئة الأسرى بحريتهم.

وترأس وفد من قيادة الحركة، الدكتور زكريا الأغا، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح'، المفوض العام حركة فتح في قطاع غزة، وشمل أعضاء الوفد أعضاء من المجلس الثوري للحركة، وأعضاء من الهيئة القيادية العليا للحركة، وعدد من أمناء سر الأقاليم في القطاع، بتهنئة الأسرى بحريتهم، وذلك في خيمة الاستقبال التي أقيمت لكل منهم .

وقد قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. زكريا الأغا، أن تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي، من الثوابت الوطنية التي لا تنازل عنها.

وأضاف الأغا، في تصريح لـه مساء  الأربعاء في، 'إن الأسرى ضحوا بحياتهم وأعمارهم من اجل الوطن، وأن القيادة قرارها واضح بأنه لا اتفاق سلام مع إسرائيل دون تبيض سجون الاحتلال من جميع الأسرى."

وأكد أن الإفراج عن الأسرى،  خطوة على طريق تحرير جميع أسرانا من سجون الاحتلال، وأن القيادة ستواصل العمل والنضال على تحريرهم جميعاــ

وكما ألقى أمين سر حركة فتح في قطاع غزة عضو المجلس الثوري إبراهيم أبو النجا كلمة حركة فتح خلال تهنئة الأسير الفتحاوي حازم شبير في خانيونس جنوب القطاع، جاء فيها: إن خانيونس لبست اليوم حلة جديدة باستقبالها لابنها حازم، حين خرج جميع أهلها لاستقبال ابنهم حازم.

وأضاف، أن تحرير الأسرى اليوم، هو صفقة كبيرة في معناها ومغزاها، لأن تحرير هؤلاء الأسرى نصر حققه شعبنا رغماً عن إسرائيل، مشيراً إلى أن أسرانا تحرروا بإرادة شعبنا وقيادته التاريخية، وإصرار السيد الرئيس محمود عباس، على تحرير أسرانا وعمله المستمر والمتواصل حتى تحريرهم جميعاً.

وأكد عضو المجلس الثوري أن القيادة التاريخية لشعبنا وللرئيس، لا يميزون بين أي أسير، وقالها الرئيس: 'إنهم أبطالنا وأبنائنا وبناتنا وأسيراتنا'، فهو قائد شعبنا وشعبنا كله يقف خلفه، مشيراً إلى أن جميع أبناء شعبنا يقفون صفاً واحداً خلف السيد الرئيس.

وقال أبو النجا: أن القيادة و الرئيس، سيبقون أوفياء برسالتهم للشهداء والجرحى والأسرى، داعياً الجميع إلى تحقيق الوحدة.

وأكد أبو النجا أمين سر فتح: أن القيادة متمسكة بالحقوق الوطنية لشعبنا، ولن تتنازل عنها مهما كان الثمن، لأنها حقوق وطنية ثابتة غير قابلة للتصرف.