فرنسا وبريطانيا ستدعوان إلى جلسة في مجلس الأمن لبحث العدوان التركي على سوريا

تابعنا على:   17:56 2019-10-09

أمد/ باريس – وكالات: أعلن وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في فرنسا يوم الأربعاء، أن باريس ولندن ستدعوان لجلسة في مجلس الأمن الدولي لبحث العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا.

وأعلن المندوب الدائم لجنوب أفريقيا لدى الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، جيري ماثيوز ماتغيلا الأربعاء، أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو في ضوء بدء العملية العسكرية لتركيا في شمال سوريا الأطراف إلى أقصى درجات ضبط النفس.

وقال ماتغيلا للصحفيين: "لقد سمعنا عما يحدث والمجلس يرصد الوضع في شمال سوريا. وفي هذه المرحلة، ندعو جميع الأطراف إلى ممارسه أقصى قدر من ضبط النفس وضمان حماية السكان المدنيين".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن عملية "نبع السلام" العسكرية شمال شرق سوريا قد بدأت، وذلك بعد أنباء عن وقوع انفجارات في بلدة رأس العين السورية.

وأكد مسؤول أمني تركي، أن "العملية التركية في سوريا بدأت بضربات جوية وستدعمها نيران المدفعية".

وكشفت وزارة الدفاع التركية في بيان أن عملية "نبع السلام" انطلقت في الساعة الرابعة مساءً (13:00 بتوقيت غرينتش)، بهدف "ضمان أمن حدودنا ومنع إنشاء ممر إرهابي جنوبها، ولتحييد الإرهابيين الذين يهددون أمننا القومي، وتوفير الظروف اللازمة لعودة السوريين المهجرين إلى ديارهم".

من جهتها، أكدت "قوات سوريا الديمقراطية" أن المقاتلات التركية تشن ضربات جوية وسط حالة من الذعر الكبير بين الناس.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، أن الخارجية التركية دعت سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لإخطارهم ببدء العملية في سوريا.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد دعا خلال حديثه الهاتفي مع نظيره التركي، في وقت سابق الأربعاء، لتقييم الموقف بعناية حتى لا تتعرض الجهود الرامية إلى حل الأزمة السورية للضرر، وأكد على ضرورة احترام والحفاظ على وحدة أراضي سوريا.