لمنع تشكيل "إطار دولي".. المالكي: صفقة ترامب قد تكون "خدعة"

تابعنا على:   22:56 2019-09-30

أمد/ رام الله: رأى وزير الخارجية في حكومة رام الله رياض المالكي، يوم الإثنين، أن خطة السلام الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن" قد تكون "خدعة" بعد تأجيل طرحها مرات عديدة.
وقال المالكي لإذاعة "صوت فلسطين" التابعة للسطلةإن الجانب الفلسطيني استمع لعديد المواعيد من قبل الإدارة الأمريكية لطرح الصفقة وكل مرة يتم تأجيلها، ما يعني أنه ليست "هناك جدية أو ليست هناك جاهزية وقد يكون كل ذلك عبارة عن خدعة".
وأضاف المالكي أن الخدعة الأمريكية هي لمنع الدول في الانخراط بعملية سلام لحل القضية الفلسطينية ضمن إطار متعدد وتحمل مسؤولياتها حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأشار إلى أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام الجمعية للأمم المتحدة أكد من جديد أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليس على جدول أعماله أو ضمن أولوية الإدارة الأمريكية بحكم أنه لم يأت على ذكر القضية على الإطلاق.
وتابع أن الجانب الفلسطيني يتواصل مع كافة الدول لتكون أكثر جدية وفعالية والتزاما وانخراطا في الفكرة التي طرحها الرئيس محمود عباس، في خطابه أمام الأمم المتحدة لعقد مؤتمر دولي للسلام.

وأكد المالكي تعويل الجانب الفلسطيني على فرنسا باعتبارها الدولة التي بدأت الفكرة عبر عقد مؤتمر دولي في يناير 2017، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد استكمال الجهود مع الجانب الفرنسي من أجل دفع القضية قدما.

وأعلن السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، أنه سيتم الإعلان عن صفقة القرن قبل نهاية العام، بحسب ما أوردت عنه صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، علما أنه سبق أن طرح مواعيد عدة في مناسبات مختلفة.

وقال فريدمان بحسب الصحيفة، "أنا واثق تماما من أنه سيتم الإعلان عنها في 2019، لا أريد أن أقول خلال أسبوع أو شهر، إلا أننا قريبون جدا من خط النهاية".

وحول سبب إقدام الإدارة الأمريكية على وضع الخطة من الأساس في ظل الرفض الفلسطيني المسبق لها، قال "لست متشائما بشأن رد الفعل الفلسطيني رغم أننا مستعدون لذلك الاحتمال وأعتقد أن العالم متعطش لمقترح يقدم حلا واقعيا للصراع المستمر منذ مئة عام أو أكثر".

وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ نهاية عام 2017 إثر إعلان الرئيس دونالد ترامب، اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وترفض خطة واشنطن لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ومنذ إعلان ترامب يطالب الفلسطينيون بآلية دولية لرعاية مفاوضات السلام مع إسرائيل المتوقفة أصلا بين الجانبين منذ نهاية مارس من العام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية لم تفض إلى أي اتفاق.

كلمات دلالية

اخر الأخبار