الإخوان والعم حمدان..!

تابعنا على:   17:43 2019-09-30

توفيق الحاج

أمد/ ما تفعله جزيرة البسوس.. البوق الإعلامي للحرب الضروس .. الذي يشنها الإسلام السياسي المتعوس راكبا ظهرالممثل المقاول (محمد علي) الموكوس وأعوان االفتنة والشرور.. بقطر واستانبول وكومبارس مرتزق في قنوات مهند ونور!

ذكرني بما كان على أيامنا .. بعد حرب 67 عندما طلعت علينا إذاعة إسرائيل بالعربية ببرنامج تحريضي موجه الى مصر عبد الناصر في غمرة حرب الاستنزاف بعنوان (العم حمدان ) الصعيدي الذي يبدأ قوله ب(إخواني يا ولد مصر الطيبين ) وتبين فيما بعد انه (نبيه سرحان ) شاعر ومذيع مصري مغمور عمل في إذاعة الشرق الأوسط ولم ينجح في لفت الانتباه اليه.. فباع نفسه وأسرته في أول الطريق فتواصل مع الموساد وغادر النيل إلى إسرائيل وتهود وأصبح اسمه (يوسف سمير) وزوجته نبوية موسى أصبحت ساحرة الجواسيس! وقد قابل السادات في زيارته لإسرائيل وعرفه بنفسه انه (العم حمدان ) فرد السادات :هو أنت ؟ وتجاهله وأتذكر أيضا الممثل السينمائي(عبد الغني قمر ) الذي غادر مصر بعد رحيل عبد الناصر إلى العراق وكان يهاجم السادات من إذاعة بغداد .. وقد تبرأ منه أهله وذويه ورفضوا دفنه في قريتهم لما وافته المنية في الغربة !

لم أر ولم اسمع في حياتي حقارة ونذالة وسفالة وفبركة وحقدا على مصر وشعب مصر مثلما رأيت وسمعت وارى واسمع من قناة الجزيرة ومن خلفها قنوات الهاربين المعرضين في الشرق والعربي ومكملين .. الذين يحرضون على مصر الى درجة التخريب وقتل ضباط الشرطة!
القضية ليست أن السيسي بنى استراحة أو قصورا رئاسية لا تساوي شيئا أمام قصر السلطان أردوغان أو قصور العائلة القطرية المجيدة .. وليست في فيديوهات الفنان السكير المخنث الذي سرق مال أسرة أخيه المتوفى وشتم اباه وأمه وإذا فرضنا جدلا صدق روايته أن عسكر السيسي حرامية فما الذي اضطره للعمل مع الحرامية إلا اذا كان مثلهم ؟!

القضية باختصار ان اخوان الإسلام السياسي لا يعترفون بالفشل الذي غمرهم وطمرهم في حصاد الربيع العربي بدءا من تونس وليبيا وسوريا والعراق ومصر وأخيرا السودان.. وهم يسعون الى جولة أخرى لتصفية الحساب مع مصر الكنانة بعد فشلهم في حكم مصر لمدة سنة واختيارهم تقسيم مصر بين بررة وكفرة وادعائهم ان الملائكة تقاتل معهم ومن ثم اندحارهم المؤسف بعد موقعة رابعة !

السيسي الذي اختاره الإخوان وزيرا للدفاع أصبح (كخة) وملعونا لما خرج عن نص المرشد وناصر الملايين المملينة في 30/6 وأنقذ مصر من مشهد مشابه لما حدث في سوريا وليبيا ..!
السيسي شانه شأن كل زعماء مصر السابقين واللاحقين .. ليس ملاكا له حسناته وله سيئاته ..!
وليس دفاعا عن السيسي أقول ان المشهد المصري اليوم ليس الأفضل اقتصاديا ومعيشيا ولكن مقارنة بما كان في أواخر عهد مبارك وهوجة 25يناير والفوضى الخلاقة بما تبعها من انهيار امني ودخول عناصر مخربة من الحدود فان الأمن والأمان ولقمة العيش أحسن حالا بالنظر الى حجم التحديات والتراكمات التي واجهت مصر في السنوات العشر الأخيرة

ان هؤلاء المرتزقة الكومبارس الهاربين الى قطر وتركيا طلبا لمال ( احدهم يقبض 12الف دولار شهريا لكي يبدو اراجوزا وثان يقبض باليورو ودكتور محترم جدا يفاصل على لقاء في الجزيرة بألف دولار ) أو شهرة او زعامة .. لن يكسبوا شيئا.. بل يخسرون أنفسهم ووطنهم وذويهم الذين أشاهدهم الان وهم يبصقون عليهم ! ولن يكونوا سوى صورة مكررة وأكثر قبحا من صورة المتهود الملعون (العم حمدان ) وما أقسى العمر على من شرب من ماء النيل ولم يعد إليه حتى كفنا..!

اللهم انصر مصر في كل عصر
اللهم اجعلها شوكة في حلوق أهل الفتنه والشر
وتعسا للخونة أينما كانوا ومن كانوا ولله من قبل ومن بعد الحكم في كل امر ..!

كلمات دلالية