للمرة الثانية يفشل نتنياهو في تحقيق أغلبية

تابعنا على:   16:35 2019-09-30

عمران الخطيب

أمد/ قد تكون النكسة التي إصابة الأحزاب السياسية في دولة الإحتلال "الإسرائيلي" العنصري

في عدم تمكن أي من الأطراف في تحقيق أغلبية ليتمكنوا تشكيل حكومة إلى العديد من الأسباب،وقد تكون أول هذه الأسباب مبرمجة من أجل إعطاء قدر أكبر من أجل التوغل الإستيطاني العنصري ومزيد من ضم الأراضي الفلسطينية دون مرجعية،إضافة إلى قضية في غاية الأهمية التي تتعلق في القدس المحتلة ولا سيما المسجد الأقصى المبارك،حيث شارك في الأمس عشرات المستوطنين "الإسرائيليين" في اقتحام المسجد الأقصى،وهذه المحاولات المتعددة لن تتوقف حتى يتم هدم المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في ظل غياب تشكيلة الحكومة لا أحد يتحمل المسؤولية وكافة التطورات ويقوم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" العنصري بتغطيت كافة هذه الأعمال الإرهابية وتقديم الدعم والإسناد إلى المستوطنين "الإسرائيليين"، وهذه الخطوات قبل الإعلان عن صفقة القرن ولن يتم الإعلان عن صفقة القرن في غياب حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"، لذلك اعتقد ان ما تسمى الديمقراطية في دولة الإحتلال "الإسرائيلي" العنصري هي تسير وفقآ للمصالح الصهيونية ووفقآ لتلك تكون النتائج في صناديق الاقتراع،

إضافة إلى جانب مهم جدا في الكيان الصهيونى حيث تحول المجتمع الصهيوني العنصري الاستعماري إلى مجموعات من العصابات الإرهابية المسلحة تحت بند الأحزاب اليمينية ويتم توزيع الأدوار والمهمات وفقآ لما هو مطلوب، ومن هنا بعد أن يتم ضم غور الأردن وشمال البحر الميت والضفة الغربية،سوف يصبح الكيان الصهيوني إلى كانتونات متعددة،ومهمة جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تأمين الأمن إلى تلك الجيوب، ولا اعتقد تلجأ هناك ما تبقى من صفقة القرن غير أمر واحد هو القبول في الأمر الواقع في ظل موقف البعض من الأنظمة العربية التي تلجأ إلى التطبيع مع "أسرائيل" من اجل ضمان الإبقاء في نظام الحكم وخاصة بعد ما يسمى الربيع العربي،فلم تعد القضية الفلسطينية هي القضية المركزية بعد أن اوهمت الإدارة الأمريكية إن العدو ومصدر التهديد إيران،وخاصة إن إيران لم تقدم مبادرة إيجابية إلى جيرانها العرب، لذلك فإن إيران تتحمل جزء كبير من المسؤولية السياسية في هذه التداعيات الخطيرة وهذا يتتطلب أيضا من النظام العربي الرسمي ان يقدم خطوات عملية في العلاقات مع إيران وأعتقد أن الحوار واللقاءات بين طهران والدول العربية،هو أقل كلفة من محاولات التطبيع مع "أسرائيل"

والخنوع للإدارة الأمريكية،وأتساءل أين دور مراكز الدراسات والبحوث الفكرية والسياسية في القيام بدور بلورة حوار عربي إيراني وهذة ايضآ مسؤولية البرلمانات العربية والإسلامية في إيجاد صيغة من التعاون في مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية بدرحة الأولى وانعكاساتها على الأمن القومي العربي،وسؤال من الذي استفاد خلال الحرب العراقية الإيرانية، ومن جانب آخر من الذي استفاد في ما يسمى الربيع العربي غير الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وشريكها نتانياهو دولة الإحتلال "الإسرائيلي" العنصري.، ثمانية سنوات من العدوان الإرهابي على سوريا وعدوان من حلف الناتو وادواتهم المختلفة على ليبيا وتدمير العراق وحل الجيش العراقي بقرار من بريمر، وكذلك اليمن في غياب حل عربي، واستهداف مصر وبشكل خاص الجيش المصري،مصر التي تشكل العمود الفقري للأمن القومي العربي، إضافة إلى استهداف الأردن من خلال الأزمة المالية والاقتصادية من أجل تمرير صفقة القرن وتصفيت القضية الفلسطينية وبشكل خاص اللاجئين الفلسطينيين ولماذا يتم ترك الأردن وبدون تقديم الدعم والأسناد بحيث يشكل الأردن خط المواجهة المباشر مع "أسرائيل" وعلى المسار الفلسطيني إنهاء وإضعاف منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية

وتقليص وضع السلطة الوطنية الفلسطينية وعدم توفير شبكة أمان مالية لمواجهة التحديات الكبيرة، في ضل دعم بعض الأنظمة العربية بمليارات الدولارات إلى الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب.

عوامل عربية وتحديات تواجه الجميع ولا تستثني أحد، لذلك فإن مهمة القوى السياسية والفكرية والأحزاب ليس فقط تشخيص الأوضاع الراهنة بمقدر ما يتتطلب ايضآ من جهود مشتركة على كافة الأصعدة والمستويات للمقاومة التحديات

التي تهدد الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للجميع

والله من وراء القصد

كلمات دلالية