عشرات الآلاف يشاركون في مظاهرة للمعارضة في موسكو

تابعنا على:   18:45 2019-09-29

أمد/ موسكو - د ب أ: احتشد نحو 20 ألف شخص بوسط موسكو، يوم الأحد، وذلك ضمن موجة من الاحتجاجات التي هزت العاصمة الروسية خلال الأشهر الأخيرة ومثلت ضغطاً على الحزب الحاكم.

وتتبنى المظاهرات، التي اندلعت في تموز الماضي بعد عدم السماح لمرشحي المعارضة بالمشاركة في الانتخابات المحلية، توجهاً معادياً للحكومة، وقد امتدت لمدن رئيسية بالبلاد.

وطالب المشاركون، السلطات بالإفراج عن عدد من أنصار المعارضة، الذين تم احتجازهم في المظاهرات السابقة. وقد أدت اتهامات الشرطة بممارسة العنف لتأجيج حركة المظاهرات.

وكان قد جرى احتجاز نحو 2000 شخص في المظاهرات السابقة.

وقال أحد المشاركين في المظاهرة: "تاريخ روسيا يظهر بوضوح أنه من الخطر أن يبقى الجميع صامتين عندما تحدث أمور مثل هذه، هذه الانتهاكات القاسية لحرياتنا وانتهاك حقوقنا".

وردد المتظاهرون اليوم شعارات مثل: "الحرية للسجناء السياسيين" و "أطلقوا سراحهم".

واتهم زعيم الاحتجاجات اليكسي نافالني السلطات بعدم السماح للمتظاهرين بدخول المنطقة المخصصة للتظاهر.

وأوضحت شرطة موسكو في بيان الأحد، أنه تم السماح لـ20 ألف شخص فقط المشاركة في المظاهرات.

يشار إلى أن هذه أول مرة يشارك فيها نافالتي في مظاهرة منذ أن تم الإفراج عنه الشهر الماضي. وكان قد جرى احتجازه لمدة 30 يوما لتنظيم تجمعات عامة غير مصرح بها أكثر من مرة.

ويطالب الحزب الليبرالي الروسي، المنظم للاحتجاجات، السلطات بالإفراج عن أنصار المعارضة الذين تم احتجازهم منذ اندلاع حركة الاحتجاجات.

وقال الحزب الليبرالي الروسي على موقع فيسبوك: "يمكننا التوصل إلى الإفراج ليس فقط عن الممثل بافيل أوستينوف، ولكن عن جميع الذين تم احتجازهم معه".

وكان أوستينوف، ممثلًا غير معروف قبل أن تتهمه الشرطة بمهاجمتهم خلال مظاهرة احتجاج مؤخرا في وسط العاصمة الروسية. ونفى مشاركته في الاحتجاج، ولم يثبت شريط فيديو الحادث المزاعم. وانبرى العديد من المشاهير للدفاع عن أوستينوف.

ومن المتوقع أن تكون مظاهرة الأحد الأكبر منذ اندلاع المظاهرات التي حدثت في وقت قريب من إجراء انتخابات مجلس مدينة موسكو في وقت سابق من الشهر الجاري.

اخر الأخبار