الانتخابات الفلسطينية العامة والتحديات الراهنة

تابعنا على:   13:43 2019-09-28

د. هاني العقاد

أمد/ حمل الرئيس ابو مازن الملف الفلسطيني بكل تشابكاته ومكوناته وتعقيداته الي الجمعية العامة للامم المتحدة وتحدث في خطاب دبلوماسي واضح عن اهم الخطوط الثابتة للسياسية الفلسطينية تجاه الامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية واسرائيل والقدس والاونروا ومحاربة الارهاب والامن والاستقرار ولعل واحدة من اهم محددات الخطاب كان الشأن الفلسطيني والديمقراطية التي  اضاعها الانقسام ولم تمارسها  الاجيال الفلسطينية منذ ثلاث عشر عاما بسبب الانقسام الذي صادر الارادة الفلسطينية واعاق كل شيء تنموي حتي الفكر لم يعد ينمو ويتطور  بشكل سليم  ومستقل  فكل حزب يعبئ افراده حسب مبتغاه وايدولوجياته الخاصة التي تخلو من الحفاظ علي الاخر وتقبله  وتقبل مشاركته ضمن الاطار الوطني الواحد .

الرئيس حرص علي وضع العالم في صورة المشهد الفلسطيني الداخلي وحرص علي حماية الديموقراطية في الارض الفلسطينية وطلب من  الامم المتحدة ودول العالم مشاركة الفلسطينين العرس االديموقراطي من خلال الاشراف علي الانتخابات العامة و التاكد من شفافيتها ونزاهتها وسلامتها  وعدم تدخل اي طرف فيها وهذا يعتبر في حد ذاته تاكيد علي ان القيادة الفلسطينية معنينة بتغير المشهد الفلسطيني الداخلي وتوحيد التمثيل السياسي وانها هذه الحقبة السوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني التي آلمت الجميع وقضت علي امال الجميع .