مؤسسة ماعت تنتقد الاستخدام السياسي للمياه من قبل اسرائيل

تابعنا على:   16:26 2019-09-25

أمد/ القاهرة: قدمت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الانسان بالتعاون مع مؤسسة شركاء من اجل الشفافية، اثناء مناقشة البند السابع من أعمال مجلس حقوق الانسان، انتقدت فيها السياسات الإسرائيلية التي تعمل على تدمير الهياكل الأساسية الحيوية والبنية التحتية للفلسطينيين بما فيها أنابيب الامداد لمياه الشرب وشبكات الصرف الصحي وشبكات الكهرباء، وهدم آبار المياه، مما يشكل خطرا جسيما على الحق في الحياة. وذلك على هامش اعمال الدورة 42 لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، والمنعقدة خلال شهر سبتمبر الجاري.

حيث قال أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت ان منذ احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية تنتهك الحق في الحياة للشعب الفلسطيني من خلال السياسات والممارسات التي تقوم بها في استغلال الموارد المائية. وحرمان الفلسطينيين من الحق في الحصول على مياه الشرب واستخراج الموارد الطبيعية الأخرى، وعدم قدرة الفلسطينيين على الوصول الي موارد المياه الخاصة بهم في الضفة الغربية وقطاع غزة. حيث أصبح الماء رمزاً قوياً للانتهاك المنهجي لحقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف عقيل أنه أصبح أكثر من 96% من المياه الجوفية الساحلية في غزة غير صالح للاستخدام الآدمي، وهي المصدر الرئيسي للمياه لسكان غزة، وأن الثروة الطبيعية والمعدنية من البحر الميت الذي يوجد جزء منه في الأرض الفلسطينية المحتلة تُستغل من قبل إسرائيل لمصلحتها الخاصة فيما يُحرم الفلسطينيين من الوصول لتلك الموارد.

من جانبها قالت سميرة آبي والتي ألقت المداخلة بالنيابة عن المنظمتين، ان قوات الاحتلال تنتهك جميع القوانين والاتفاقيات الدولية والقرارات الأممية، كما تسعي الي تدمير شامل للمصادر الطبيعية في فلسطين وبالأخص مصادر المياه، فبرغم ان الضفة الغربية تتربع على ثلاثة أحواض مائية والتي تشكل المصدر الرئيسي للمياه في فلسطين، غير أن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر عليها ويفرض على المواطنين الفلسطينيين استهلاك نسبة 15% فقط من المخزون المائي الكلي بما فيها الينابيع داخل الأراضي الفلسطينية. بالإضافة الي تجفيف والاستيلاء على أكثر من 300 نبع طبيعي وأكثر من 500 بئر، وما تم عزله من آبار جوفية خلف جدار الفصل العنصري.

وطالبت المداخلة السلطات الإسرائيلية باعتبارها السلطة القائمة بالاحتلال، بالكف عن استغلال الموارد الطبيعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو إتلافها أو التسبب في ضياعها أو استنفادها، أو تعرضها للخطر، مع ضرورة الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في المطالبة بالتعويض جراء استغلال موارده الطبيعية.

اخر الأخبار