تقرير...في الجمعية العامة للأمم المتحدة.. كلمات الدول لم تتجاهل قضية فلسطين والاحتلال

تابعنا على:   00:03 2019-09-25

أمد/ نيويورك: خلال الجلسة العامة لاجتماعات الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كانت القضية الفلسطينة حاضرة، في غالبية الكلمات التي تم إلقاءهها على منبر الأمم المتحدة.

ومن المقرر أن تستمر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حتى يوم الـ30 من سبتمبر/أيلول الجاري.

وافتتح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أعمال الجمعية العامة الأممية، مشيرا إلى دائرة واسعة من النزاعات والخلافات في العالم، وقال: "في ظل احتمال تسبب أي إساءة صغيرة في التقدير إلى اندلاع مواجهة كبرى، يجب علينا أن نفعل كل شيء ممكن لتحقيق الالتزام بالعقلانية وضبط النفس".

وحذّر غوتيريش من احتمال نشوب نزاع مسلح في الخليج العربي، وقال إن أي سوء تقدير بسيط يمكن أن يقود إلى مواجهة كبيرة، داعيا قادة العالم إلى القيام بكل ما هو ممكن للضغط من أجل العقل وضبط النفس.

وأكد الأمين العام أن الهجوم الأخير على منشآت النفط السعودية غير مقبول على الإطلاق، لكنه حذّر في الوقت نفسه من تداعيات مواجهة نزاع مسلح لا يمكن للعالم أن يتحمل عواقبه.

وفي ملف الأزمة السورية، قال الأمين العام إن خطوة طويلة إلى الأمام اتخذت أمس (الإثنين) للخروج من المأساة في سوريا، وتماشيا مع قرار مجلس الأمن 2254.

وأضاف أنه تم التوصل إلى اتفاق مع جميع الأطراف المعنية من أجل إنشاء لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة ومملوكة لسوريا وبقيادة سورية.

كما حذر غوتيريش في كلمته أمام قادة العالم بالجمعية العامة للأمم المتحدة من سلسلة من الإجراءات الأحادية التي تهدد بنسف "حل الدولتين" بين إسرائيل وفلسطين.

وفيما يتعلق بملف إيران النووي، عبر غوتيريش عن أمله بالمحافظ على التقدم في الحد من انتشار السلاح النووي الذي أحرزه الاتفاق النووي مع طهران.

كما عبر عن خشيته من حصول تصدع عظيم في العالم حيث يخلق الكيانان الاقتصاديان الكبيران الصين والولايات المتحدة عالمين منفصلين ومتنافسين لكل منهما عملته وقوانينه المالية والتجارية الخاصة.

ودعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لفتح نقاش حول تطوير عمل دول المنطقة، تحت مظلة الأمم المتحدة.

وقال السيسي: "نثق في قدراتنا على الاندماج وإعلاء مصالح شعوبنا، لذا تم تدشين آلية جديدة في القاهرة، وهي مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية، لدعم الدول في مراحل بعد الصراعات".

وأضاف: "من هنا أؤكد على أهمية رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، حتى يتمكن من مواجهة التحديات الاقتصادية، ليأخذ المكانة التي يستحقها ضمن الدول، ويتصدى للتحديات السياسية والاقتصادية".

وعن التطوير في القارة الأفريقية، قال السيسي: "أطالب مؤسسات التمويل بأن تتطلع بدورها لتطوير التنمية في أفريقيا، القارة الأفريقية هي قارة الفرص، لتعزيز تركيبات التكامل الأفريقي".

وأشار السيسي إلى الأزمات الدائرة في المنطقة، إذ قال: "تصفية الأزمات شرط ضروري لأي عمل جاد، المثال الأبرز، القضية الفلسطينية، بقاء هذه القضية دون حل عادل، يفضي لقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ما يعني استمرار مرحلة استنزاف مقدرات شعوب الشرق الأوسط".

وتابع: "أؤكد على أن العرب منفتحون على السلام العادل، الفرصة مازالت سانحة لفتح الأبواب في الشرق الأوسط".

وبخصوص الوضع في ليبيا، أكد السيسي أن اعتماد الحلول الشاملة للمشكلات هو أمر ضروري، خاصةً أن الشعب الليبي يتعرض للنزاع المسلح، لذا يجب توحيد المؤسسات الوطنية ضد فوضى الميليشيات.

وبالنسبة لسوريّا، قال السيسي: "الحل السياسي في سوريا بات ضرورة ملحة".

وأضاف أن مصر "ترحب بتشكيل اللجنة الدستورية، ويجب بدء عملها فورًا للتوصل إلى التسوية السياسية الشاملة، وفقًا لقرار مجلس الأمن 2254".

وشدّد السيسي على ضرورة إنهاء الأزمة الممتدة في اليمن، بالتوازي مع اتخاذ خطوات لمحاسبة داعمي الإرهاب في المنطقة.

وطالب السيسي بحل أزمة سد النهضة، وقال: "إثيوبيا شرعت في بناء سد النهضة بدون دراسة، ونقر بحقها في التنمية، لكن لابد من التفاهم".

وأضاف: "مصر سعت على مدار عقود للتعاون مع الأشقاء في حوض النيل، وأعربت عن تفهمها عن شروع إثيوبيا لبناء سد النهضة، بل بادرت مصر لإعلان مبادئ، وامتدت مفاوضات لـ4 سنوات، تأمل مصر في اتفاق يحقق مصالح مشتركة في إثيوبيا والسودان ومصر".

واختتم السيسي كلمته بـ: "رسالة مصر اليوم تأتي في شكل دعوة لتحقيق السلام والعمل لصالح الإنسانية، ولتحقيق التنمية المستدامة وحماية حقوق الإنسان، وفقنّا الله لما فيه الخير لكل شعوبنا".

و أكد الملك الأردني عبدالله الثاني، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي مأساة أخلاقية عالمية، ولا يمكن لأي احتلال أو نزوح أو إجراءات تتخذ بالقوة أن تمحو تاريخ شعب أو آماله أو حقوقه، أو أن تغير التراث الحقيقي للقيم المشتركة بين أتباع الديانات السماوية الثلاث.
وشدد، على أنه ما من شيء يستطيع أن يسلب حقوق الشعب الفلسطيني الدولية بالمساواة والعدالة وتحقيق المصير.
وأضاف:"العمل الجماعي، هذا ما وعدتنا به الأمم المتحدة. فقبل نحو خمسة وسبعين عاما تم إنشاء هذه المنظمة بإجراءات اتخذتها كل دولة من الدول الأعضاء بشكل فردي لتجتمع معا وترسم مستقبلا أفضل. واليوم، ما نزال بأمسّ الحاجة إلى كل دولة من الدول الأعضاء لكي نعمل جنبا إلى جنب، مع جيراننا حول العالم، لنصل إلى العالم الأفضل والأكثر أمنا الذي نصبو إليه:.
وقال الملك الأردني:" إن لم نتحرك الآن، هل من أمل لدينا؟كيف سيبدو مستقبلنا إذا استمر حرمان ملايين الشباب من ثمار التكنولوجيا الجديدة وثروات العالم؟ هل نملك ترف تجاهل أزمة الإقصاء هذه؟ أم هل سنقوم بما هو صائب وندعم طاقات ومواهب الشباب، وندفع اقتصاد الدول إلى الأمام، من خلال تحقيق النمو العادل والشامل في العالم؟كيف سيبدو عالمنا إن لم نعمل معا من أجل بيئة صحية وآمنة؟".

وتابع:"فالبلدان التي تعاني من شح المياه كالأردن تدرك مخاطر التغير المناخي. إن أزمة عالمية كهذه تتطلب تكاتفا دولياً".

وتساءل الملك الأردني كيف يمكننا أن نبرر التأخر في التعامل مع هذه الأزمة؟فلنسأل أنفسنا: لماذا، ونحن في القرن الحادي والعشرين، ما تزال الأزمات تتسبب في نزوح الملايين من البشر؟ نشهد اليوم في جميع أنحاء العالم أكبر عدد من حالات النزوح القسري واللجوء منذ الحرب العالمية الثانية. كيف سيبدو عالمنا غدا إن لم نساهم في إنهاء هذه الأزمات ونمنح اللاجئين ومستضيفيهم على حد سواء الدعم الذي يحتاجونه لمواجهة المستقبل؟وكيف يعقل في يومنا هذا أن هناك من يهان أو يصبح ضحية بسبب عقيدته؟ فالفظائع التي ارتكبت في المساجد والكنائس والمعابد قد هزت ضمير الإنسانية، والذي يجب أن تهزه أيضا الأفكار الإجرامية الظلامية من مختلف الأيديولوجيات، التي تدفع إلى ارتكاب هذه الهجمات وغيرها.
وأكد أن العمل الجاد مطلوب منا جميعا لهزيمة الجماعات التي تدعو رسالتها إلى الكراهية وزعزعة الثقة. ولكن، لن تتكلل هذه الجهود بالنجاح ما لم يكن للشباب والشابات في كل مكان مصلحة ودور في مستقبل إيجابي، فقوى العنف تستقطب الضعفاء وأولئك الذين تم إقصاؤهم. هل يمكننا أن نتخلى عن شباب العالم ونتركهم عرضة للتطرف واليأس؟

وأضاف:"إن للعمل الجماعي دورا أساسيا في إنهاء الأزمات والصراعات المريرة. ولم تتسبب أية أزمة بأضرار عالمية أكثر من الصراع المركزي في منطقتي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. فلم يحقق أي من الجانبين السلام الدائم الذي يرتكز عليه المستقبل الآمن. وسيبقى الاستقرار الإقليمي والعالمي يدفع ثمن ذلك".
وقالالملك الأردني:" إنها لمفارقة صادمة أن تكون الأراضي المقدسة، مهد الأديان الثلاثة التي تشترك في وصية حب الجار العظيمة، مكانا للصراع. هذه الأرض هي مسرى الأنبياء، وهي الأرض التي سعى فيها أجيال من المسلمين والمسيحيين واليهود إلى العيش في طاعة الله، وتعليم أطفالهم التسامح، والرحمة، واحترام الآخرين. فهذه الأرض المقدسة ليست مكانا للفصل العنصري، والنزوح القسري، والعنف، وانعدام الثقة".
وواصل:"قبل أربعين عاماً، وفي هذه القاعة، وقف والدي، جلالة المغفور له الملك الحسين، الذي كان محبا للسلام، وشجب الاحتلال وأية محاولات لشطب "عشرات القرون من التاريخ والتراث والرموز الروحية والحضارية والأخلاقية" من عقل العالم وتاريخه".
وقال ملك الأردن:"إن استمرار الاحتلال إلى يومنا هذا مأساة أخلاقية عالمية، فلا يمكن لاحتلال أو نزوح أو إجراءات تتخذ بالقوة أن تمحو تاريخ شعب أو آماله أو حقوقه، أو أن تغير الإرث الحقيقي للقيم المشتركة بين أتباع الديانات السماوية الثلاث. ما من شيء يستطيع أن يسلب حقوق الشعب الفلسطيني الدولية بالمساواة والعدالة وتحقيق المصير".
وتسائل لماذا لا يقف العالم إلى جانب حقوق الفلسطينيين؟ألم يحن الوقت للإجابة على سؤالهم لنريهم أن العدالة الدولية وحقوق الإنسان تشملهم أيضا؟إن ذلك يبدأ باحترام الأماكن المقدسة ورفض كل المحاولات لتغيير الوضع القانوني للقدس الشرقية والهوية التاريخية الأصيلة للمدينة المقدسة. ما الدروس التي نعلّمها للشباب عندما يرون قوات مسلحة تدخل المسجد الأقصى/ الحرم الشريف والمسلمون مجتمعون للصلاة؟بصفتي صاحب الوصاية الهاشمية، فإنني ملتزم بواجب خاص لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ولكننا جميعا معنيون وملزمون أخلاقيا بحماية الحريات الدينية وحقوق الإنسان، لذا دعونا نحفظ المدينة المقدسة لسائر البشرية كمدينة تجمعنا ورمزا للسلام.
وأكد  الملك الأردني على ضرورة  العمل لإنهاء الصراع والوصول إلى سلام عادل ودائم و شامل من خلال تحقيق حل الدولتين، وهو الحل وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، الذي ينهي الصراع ويفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
إن حل الدولتين هو الحل الحقيقي الوحيد، وإلا فما البديل؟ هل هي دولة واحدة تمارس سياسة الفصل العنصري بقوانين غير متساوية وتعتمد على القوة، وبالتالي تخون أهم قيم الساعين نحو السلام من كلا الطرفين؟ فهذه وصفة للصراع المستمر وليست السبيل نحو الأمن والاستقرار والسلام.
وهاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خطة السلام الأمريكية في شرق الأوسط المعروفة باسم "صفقة القرن"، متهما إسرائيل بالسعي لانتزاع الأراضي الفلسطينية.

وعرض أردوغان، ، عدة خرائط تظهر توسع إسرائيل على حساب الأراضي الفلسطينية منذ العام 1947.

وقال أردوغان: "أين حاليا إسرائيل؟ انظروا إلى هذه الخرائط. أين كانت إسرائيل في 1947 وأين هي الآن؟".

وشدد على أن إسرائيل تسيطر حاليا على كل الأراضي الموجودة في الخرائط تقريبا، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية "تريد انتزاع باقي أراضي الفلسطينيين".

وتابع: "وماذا عن مجلس الأمن والأمم المتحدة؟ ماذا عن القرارات الأممية؟ هل تم تطبيق هذه القرارات؟ لا! لنسأل أنفسنا، ما هي الفائدة من الأمم المتحدة. تحت هذا السقف نحن نتخذ قرارات غير عاملة في الحقيقة. إذا لم نكن مؤثرين عبر قراراتنا التي نتخذها فأين ستتجلى العدالة".

وأكد الرئيس التركي على أن الأمم "المتحدة يتوجب أن تدعم الشعب الفلسطيني بما هو أكثر من الوعود".

ووجه أردوغان في كلمته انتقادات لاذعة لخطة السلام الأمريكية، قائلا: "هل تكمن الغاية من المبادرة المطروحة على أنها صفقة القرن في القضاء على دولة فلسطين ووجود شعبها بصورة تامة".

وشدد على أن حل الدولتين هو خطة السلام الوحيدة التي قد تؤدي إلى تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأوضح: "الحل يكمن في تأسيس دولة فلسطينية بأسرع وقت ممكن، تكون مستقلة وأراضيها متجانسة على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

تصريحات أردوغان تأتي في الوقت الذي يستعد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لإعلان ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت ومستوطنات كثيرة في الضفة الغربية المحتلة منذ العام 1967 إلى إسرائيل، حال تمكنه من تشكيل حكومة ائتلافية جديدة عقب انتخابات 17 سبتمبر.

ويحظى نتنياهو وسياسته بدعم كبير من قبل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي سبق أن أعلنت نيتها الكشف، بعد الانتخابات الإسرائيلية، عن خطة السلام الخاصة بتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة باسم "صفقة القرن"، وسبق أن أكدت تسريبات إعلامية عدة أن هذه المبادرة تنص على تنازلات سياسية كثيرة من فلسطين لمصلحة إسرائيل مقابل إغراءات اقتصادية.

وأكد أمير قطر تميم بن حمد، أن السبيل الوحيد لحل الأزمة الخليجية هو الحوار غير المشروط، ورفع الحصار الذي تفرضه السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر.

وقال تميم  "نحن المعتدى علينا نؤكد على موقفنا أن الحوار غير المشروط القائم على الاحترام المتبادل ورفع الحصار الجائر هو السبيل الوحيد لإنهاء هذه الأزمة".

وأضاف "كنت واثقا منذ اليوم الأول لبدء حملة التشويه التي سبقت الحصار أن المجتمع الدولي سيدرك أهدافه المدفوعة بغرض فرض الوصاية وقد حصل ذلك، وانكشف ذلك النهج حين دفعت ثمنه دول أخرى".

وعن الشأن الفلسطيني، قال الأمير تميم "استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية وحصار غزة أمور تجري بتحد علني للقرارات الأممية".

وحول ليبيا، أشار أمير قطر إلى أن "العمليات العسكرية الأخيرة ضد العاصمة الليبية تكشف عن إخفاق جديد لنظام الأمن الجماعي في المنطقة".

وتابع قائلا "ندعو إلى مساءلة مرتكبي الجرائم ضد أبناء الشعب الليبي وندعم حكومة الوفاق المعترف بها دوليا".

وأوضح أن "هناك دولا تشارك شكليا في الجهد الدولي بيد وتعمل على تقويضه باليد الأخرى بدعم أمراء الحرب". على حد وصفه.

وأكد أمير قطر  "إدانة بلاده لجميع أنواع الإرهاب ومساندتها لمكافحته".

وبخصوص اليمن، قال الأمير إن "قطر حريصة على وحدة اليمن وسلامة أراضيه وسيادته وضرورة استكمال العملية السياسية".

كما دعا أمير قطر الإدارة الأمريكية إلى شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأثنى تميم على الجهود التي بذلها أمير الكويت ومساعي الدول الشقيقة والصديقة لحل الأزمة الخليجية.

ودعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، متحدثا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كل شركاء الولايات المتحدة لتحمل نصيبهم في الإنفاق الدفاعي المشترك.

وقال ترامب، : "أنفقت الولايات المتحدة منذ انتخابي أكثر من 2.5 تريليون دولار لإعادة بناء قواتها المسلحة، وأصبحت الآن أقوى دولة في العالم. آمل في ألا نكون أبدا مضطرين لاستخدام هذه القوة".

وأضاف ترامب: "نقوم من جديد بتكثيف العمل في إطار تحالفاتنا ونؤكد بوضوح أننا نتوقع من جميع شركائنا أن يدفعوا حصتهم العادلة في الإنفاق الدفاعي الضخم، الذي تحملته سابقا الولايات المتحدة".

كما صرح الرئيس الأمريكي قائلا: "الولايات المتحدة لا تسعى إلى نزاع مع أي دولة أخرى، نريد السلام والتعاون والمنفعة المتبادلة مع الجميع. لكنني لن أفشل أبدا في حماية المصالح الأمريكية".

وسبق أن شدد ترامب مرارا على ضرورة أن يتحمل كل شركاء الولايات المتحدة في إطار حلف الناتو حصصهم في الإنفاق العسكري، معتبرا أن بلاده دفعت على مدار سنوات طويلة أموالا ضخمة لضمان أمن الآخرين، كما دعا الدول الغنية في الشرق الأوسط لبذل مزيد من الجهود عسكريا وماليا لتأمين المنطقة.

فيما دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن مواجهة الأزمات الحالية في العالم تتطلب "شجاعة".

وقال ماكرون: "لقد أعربت عن قناعتي بشأن الملف الإيراني، والآن حان الوقت أكثر من أي وقت مضى، لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وأطراف الاتفاق النووي والدول الإقليمية".

ودعا الرئيس الفرنسي واشنطن وطهران إلى تفادي التصعيد.

وفيما يتعلق بسوريا أكد ماكرون "أننا ملتزمين باستقرار سوريا وكافة مناطقها".

وأشار ماكرون إلى أن العمل على مواجهة الأزمات يتطلب "شجاعة"، مضيفا أن "الدعوة التي أريد أن أطلقها من هنا هي لاستعادة الشجاعة".

وردا على تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال ماكرون إنه لا يعتقد بأن "الأزمات يمكن حلها من خلال التركيز على الأمور الداخلية"، مشيرا إلى أن هناك حاجة لـ "تعددية قوية" للتصدي للتحديات المشتركة.

 

 

اخر الأخبار