الأسرى يهددون بالتصعيد.. أبو بكر لـ"أمد": الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية "غير مبشرةً"

تابعنا على:   14:30 2019-09-17

أمد/ رام الله: ذكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، إن الأوضاع داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ذاهبة نحو التصعيد وغير مبشرةً، محذراً من تفاقم الأمور بسبب الانتخابات الإسرائيلية.

وأضاف أبو بكر لـ"أمد للإعلام"، إنه "يوجد عدد من الحالات الإنسانية مرضية من الأسرى من بينهم نساء وأطفال، وفي الوقت الحالي هناك 89 أسير مضرب عن الطعام من سجن ريمون والنقب، ونفحة وإيشل، احتجاجاً على تركيب أجهزة التشويش الذي يأتي في إطار ممارسة طقوسهم المقيتة بعدم الالتزام بأي اتفاق.

وأشار إلى أن "اليوم كان الأخير المفاوضات الأسرى ومصلحة السجون الإسرائيلية، ووعدت بإزالة أجهزة التشويش أو تخفيضها"، لافتاً إلى أن الأسرى مستمرين في الإضراب عن الطعام تطبيق الوعود على أرض الواقع.

ولفت إلى أن 6 أسرى مضربين عن الطعام، احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، من بينهم الأسير سلطان خلوف مضرب منذ 60 يوماً، وهو مريض سرطان ووضعه الصحي متهور للغاية، وأسرى أخرين نقلوا إلى المستشفيات لسوء وضعهم الصحي.

وطالب أبو بكر، المجتمع الدولي خاصة الدول التي لها علاقة مع إسرائيل والمؤسسات الحقوقية تجاه الانتهاكات بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال.

ودعا إلى تفعيل قضيتهم في سلم الأولويات من قبل المؤسسات المحلية والرسمية، بالاستمرار بخطوات اسنادية.

وكانت الحركة الأسيرة، وقعت اتفاقاً مع إدارة السجون في شهر أبريل من العام الجاري، يقضي برفع أجهزة التشويش المسرطنة من السجون مقابل أن ينهي الأسرى إضراب "الكرامة 2" الذي استمر لـ 8 أيام، إلا أن إدارة السجون تنصلت من تطبيق بنود الاتفاق، الأمر الذي دفع الأسرى للعودة للإضراب مجددًا.