بعد إهانته..

هآرتس: نتنياهو تراجع في اللحظة الأخيرة عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة في غزة

تابعنا على:   08:00 2019-09-16

أمد/ تل أبيب: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية صباح يوم الاثنين، عن تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي لـ"رد غير اعتيادي" على إطلاق الصواريخ من غزة تجاه "أسدود" الأسبوع الماضي.

وقالت "هآرتس" عبر موقعها الإلكتروني، إنّ المستشار القانوني لنتنياهو " أفيخاي ماندلبليت " طالبه بعقد جلسة لـ"الكبينيت الإسرائيلي" قبل الرد والدخول بعملية عسكرية في قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة العبرية، من المحتمل أن يكون طلب مندلبليت منسقاً مع رؤساء الجيش الإسرائيلي، حيثُ كان لدى البعض منهم تحفظات على طبيعة العملية، مشيرةً إلى أنّ نتنياهو حاول العام الماضي الموافقة على قانون يسمح لرئيس الوزراء ووزير الجيش باتخاذ مثل هذه القرارات بمفرده.

وأوضحت، أنّ نتنياهو تراجع الأسبوع الماضي في اللحظة الأخيرة، عن تنفيذ خطة لتحرك عسكري غير عادي قد يكون له عواقب بعيدة المدى، بعد رأي المستشار "ماندلبليت"، الذي اعتقد أن القرار يجب أن يتم بموافقة مجلس الكبينيت، حيثُ بدأت جلسة النقاش الدراماتيكية، بحسب قول الصحيفة.

كما قالت "هآرتس" في تصريحات خاصة لها ولأول مرة عبر الإعلام العبري، أنّ "تجربة نتنياهو كانت مذلة، خلال فعالية تخص الدعم لانتخابات اليكود في أسدود، تم إطلاق الصواريخ من غزة، وفُعلت صفارات الانذار، وامتثل "نتنياهو" لمطالب حراس الأمن من الشاباك ، وقطع كلمته وأخلى المسرح في طريقه إلى المنطقة المحمية ، مع بقاء المئات من الحاضرين في المؤتمر.

وأكدت، أنّ القبة الحديدية اعترضت الصواريخ، وعاد نتنياهو إلى الخطاب، في أعقاب الحادث، كلنه تلقى انتقادات سياسية قاسية من خصومه، واتهمه زعماء أزرق أبيض بالتخلي عن أنصاره ، بينما ادعى الوزير السابق نفتالي بينيت "من اليمين" أن إطلاق النار كان "إهانة وطنية".

وتابعت، عند عودة نتنياهو من أسدود ، عقد مشاورات عاجلة مع رؤساء المؤسسة الأمنية في تل أبيب، حيثُ نشر مكتبه في نهاية الاجتماع  صورة تشمل نتنياهو، رئيس الأركان ، رئيس الشاباك نداف أرغامان ، رئيس الموساد يوسي كوهين ، رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات ، رئيس أمان اللواء تامير هيمان والسكرتير العسكري لنتنياهو ، آفي بلوت، ولم يكشف عن تفاصيل المشاورات، ولكن بعد ساعات قليلة هاجم سلاح الجو أهداف لحماس في قطاع غزة.

وشددت، كان الهجوم واسع هذه المرة من الاستهدافان الأخرى في الآونة الأخيرة ، لكن لم تقع إصابات، لكن الشكوك ما إذا كان قد أحدث تغييراً حقيقياً في الوضع في ق طاع غز ة أو تعزيز الردع الإسرائيلي تجاه قيادة حم اس في غزة.

ونوّت، إلى أنّ الرد الإسرائيلي البسيط مرتبط بتحفظات بعض كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية، ومع ذلك ، ينبع عنصر مهم من القرار من موقف ماندلبليت الذي لم يكن حاضرا في الجلسة، ولكن كان جزءا من المشاورات الهاتفية يوم الاربعاء.

واستدركت "هآرتس"، أنّ موقف المستشار إلى القانون الأساسي، حيثُ وافقة الحكومة. في أبريل 2018 على تعديل القانون ، في المادة 40 ، والتي تنص على أن موافقتها مطلوبة لاتخاذ قرار بشأن عملية عسكرية كبيرة يمكن أن تؤدي إلى حرب كاحتمال أكيد، منوهةً إلى أنذ الحكومة مخولة بتفويض هذه السلطة إلى مجلس الوزراء للأمن القومي (مجلس الكبينيت)، وم اعتماد التعديل على القانون بناءً على توصيات لجنة برئاسة اللواء يعقوب عميدرور ، الذي عينه نتنياهو لمناقشة صلاحيات مجلس الوزراء وإجراءات العمل ، بناءً على الدروس المستفادة من الجرف الصامد في غزة صيف 2014.

وأشارت، في مقابلاته "المكثفة" في وسائل الإعلام بالأيام الأخيرة، قبيل الانتخابات ، كرر نتنياهو عدة مرات أنه قد يأمر بشن حرب ضد حما س في قطا ع غز ة بعد الانتخابات ، ما لم يكن هناك خيار آخر، قائلاً إنه يدير السياسة بمسؤولية وأنه سيختار ال حرب فقط كخيار أخير.

اخر الأخبار