خلال افتتاحه مشفى خاص ..عباس: لا أريد لأي فلسطيني أن يتعالج في إسرائيل أو أمريكا

تابعنا على:   16:00 2019-09-14

أمد/ رام الله: افتتح رئيس سلطة الحكم المحدود محمود عباس، يوم السبت، مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في مدينة رام الله، واطلع على أقسامه والخدمات التي يقدمها للمواطنين.

وقال عباس: "إن العقل السليم في الجسم السليم، وإن صحة الإنسان هي أغلى ما لدينا، ويجب أن تكون أغلى ما لدينا، نحن شعب يتمتع بالكفاءات العالية منذ زمن طويل، منذ 90 سنة، وشبابنا الفلسطينيون يعملون ويعلمون في كل مكان سواء في العالم العربي، أو في غير العالم العربي، وكانوا ناجحين في كل مكان والعالم كله ينظر إليهم نظرة احترام".

ولفت إلى أننا "الآن في دولة فلسطين، يجب علينا أن نفعل ما فعلناه في الخارج، وفي مرة من المرات عام 1993 قلت هذا الكلام، قلت لقد علّمنا العالم كأفراد فهل نستطيع أن نبني وطننا كمجموعة، في ذلك الوقت كانت يدي على قلبي، اليوم أرفع يدي عن قلبي بمعنى أنني أرى هذه الكفاءات الفلسطينية العظيمة المنتشرة في كل مكان تهب الى الوطن، وليس من الوطن تأتي إليه ولا تهرب منه رغم الاحتلال، وقسوة الحياة، وجيش الاحتلال والمستوطنين، ورغم المستوطنات ورغم صفقة العصر وكل شيء، لكن مع ذلك إذا ناداهم الواجب والضمير لكي يأتوا الى وطنهم، لكي يعملوا في وطنهم، وهذا المستشفى دليل على ذلك، وهذه النماذج الرائعة التي شاهدتها هي دليل على ذلك أنها هبت من الخارج".

وأضاف، "قلت هذا لوزيرة الصحة مي الكيلة، مدير المستشفى، اننا خلال سنة يجب وحتما ألا يكون هناك أي مريض يعالج خارج هذا الوطن ما الذي ينقصنا، إذا كانت تنقصنا الكفاءات فلا اعتقد ان هذه حجة سليمة.. غير صحيح، وإن كانت تنقصنا المعدات التي نحتاجها ستكون ملباة فورا، أي مستشفى خاص او حكومي لا فرق عندنا لأنهم جميعهم أبناؤنا، ويخدمون شعبنا وكلهم امامنا سواء وسواسية ومتساوون يحتاج لإبرة أو آلة أو معدات أو شيء، نحن واجبنا أن نلبيها لهم ولكن بعد عام من هذه الأيام يجب ألا نرى إنسانا على أرض هذا الوطن يعالج في مكان آخر".

وأردف: "بدأت العجلة تمشي وهناك كثير من المرضى بدأوا يتناقصون في الذهاب إلى إسرائيل او غيرها، أنا لا أميز في أي مكان، لا أريد لفلسطيني أن يتعالج لا في إسرائيل ولا في أمريكا، ما دام الابن الذي سيعالجه في أمريكا هو هنا الآن، يعالجه هنا والماكينة هنا والآلة هنا والمعدات هنا، ما الذي ينقصنا، لا ينقصنا شيء، و"جميلة الكل على حاله"، من يريد ان يغلط او لا يريد ان يتحمل المسؤولية ليس منا كل من يتهاون في تحمل المسؤولية في موضوع الصحة يجب ان يطرد من صفوفنا، لا نريده لسنا بحاجة إليه، نحن بحاجة لأكفاء ومخلصين والعاملين الجديين، الذين يريدون ان يخدموا وطنهم ثقوا تماما انه سيكون عندكم وطن عظيم ودولة عظيمة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

ويشمل المستشفى على أكثر من 40 عيادة تخصصية بمعايير عالمية، وبأيدي أمهر الأطباء والخبرات الفلسطينية.

اخر الأخبار