مناشدة عاجلة لانقاذ عشرات الحالات من مرضى زراعة الكلى في غزة

تابعنا على:   21:44 2019-09-13

أمد/ غزة: قال الكاتب الفلسطيني سامي فودة، إن استمرار الوضع الكارثي الذي ضرب أضناب مناحي الحياة في غزة، لما آلت إليه الأوضاع بسبب الانقسام البغيض والحصار الاسرائيلي الجائر المفروض منذ 13عاماً، قد جعل منها منطقة منكوبة لا تتوفر فيها كل مقومات الحياة والعيش الكريم لأبناء هذا الوطن المغلوب على أمره، بفعل تجار الوطن وسماسرة الثوابت الوطنية".

وناشد فودة، الرئيس محمود عباس، ورئيس وزراء حكومة رام الله د. محمد أشتية، باستغاثة عشرات الحالات المرضية من مرضى زراعة الكلي في غزة لإنقاذ حياتهم، فهم لم يستلموا دواء "Mycophenolate "ميكوفينوليت" المثبط للمناعة والضروري لجميع مرضى زراعة الكلى لمنع رفض الجسم للكلية، للشهر الثالث على التوالي، سوى شريطين من الأدوية وهم عبارة عن 20 حبة من أصل 12 شريط فيه 120 حبة، وهذا الدواء عالي التكلفة على المريض وغير متوفر في الصيدليات بسبب ارتفاع سعره، ولا أحد من مرضى زراعة الكلى لدية القدرة المادية على شرائه، وإذا لم تتوفر هذه الأدوية التي تصرف لهم من خلال وزارة الصحة قد يعرض حياة مئات مرضى زراعة الكلي الى الفشل الكلوي وانضمامهم إلى جيش من طوابير مرضى غسيل الكلى، مما سيفاقم من معاناة كبيرة للمريض وعائلاتهم في ظل الفقر المدقع وضغطاً على الطواقم والموارد الطبية.

وأضاف: إنه "من المتعارف عليه إن مرضى زراعة الكلي والفشل الكلوي والسرطان وغيرها من الأمراض المزمنة، يحصلوا على أدويتهم من المشافي الحكومية مجاناً، حيث توفر السلطة الوطنية في وزارة الصحة الكمية التي يحتاجونها, لاستمرار حياتهم وعدم تعرضهم للخطر"، متسائلاً: " إذا كانت السلطة الوطنية ترسل الكمية المطلوبة من الأدوية لمرضى غزة, فلماذا يوجد عجز كبير في مشافي القطاع من هذه الأدوية عالية التكلفة المادية، وأين تذهب هذه الأدوية, ومن وراء المتاجرة بمعاناة مئات المرضى في غزة، انطلاقاً من إيماننا العميق بتحملكم المسؤولية الوطنية والأخلاقية (الأدبية) والقانونية تجاه شعبنا المذبوح من الوريد إلى الوريد في غزة".

وطالب وزيرة الصحة في رام الله مي الكيلة، كافة الجهات ذات العلاقة والاختصاص لمد يد العون والمساعدة في انقاذ حياة هؤلاء المرضى، من خلال توفير الدواء لهم بشكل عاجل حفاظاً على صحتهم وسلامتهم.