بعد مرور 26 عاماً..

المجاهدين: أوسلو خطيئة تستوجب التخلص منها واسقاطها

تابعنا على:   09:59 2019-09-13

أمد/ غزة: قالت حركة المجاهدين في قطاع غزة يوم الجمعة، تمر علينا ذكرى اتفاقية أوسلو اللعينة، والتي تعتبر المحطه الأولى من محطات صفقة ترامب، وفتحت الابواب لكل اشكال التطبيع مع هذا المحتل.

وأضافت المجاهدين، أنّ أخطر ما في هذه الاتفاقيه المشؤومه هو اسقاط برنامج الكفاح المسلح من ميثاق منظمه التحرير، والتنازل عن 78 في المائة من أرض فلسطين التاريخية، والاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي وشرعنة وجوده على أراضينا المحتلة.

وأوضحت، أنّه أمام هذه الصفحة القاتمة في تاريخنا الفلسطيني، فإننا في حركة المجاهدين الفلسطينية نؤكد على التالي:

1. ان فلسطين كلها أرض إسلامية عربية وهي ملك الشعب الفلسطيني، وستظل القدس نبض فلسطين وعاصمتها ولن نتنازل عنها.

2. ان اتفاقية أوسلو بكل مخرجاتها وملحقاتها اكبر طعنة في خاصرة تضحيات شعبنا ونضالات الشهداء وآلام الاسرى والجرحى، ولا تعبر عن ارادة شعبنا الحقيقية، فلابد أن تنتهي وتزول إلى الأبد.

3. نؤكد ان نكوص الاحتلال الصهيوني عن الايفاء بالحد الأدنى من التزاماته لهو دليل على فشل الاتفاقية والتي عطلت قوة السلاح كضامن لالزام الكيان.

4. نؤكد ان دحر الاحتلال عن أرضنا لا يكون الا بالمقاومة والجهاد، وهذا يتطلب من الجميع تبني استراتيجية وطنية جامعة تدعم خيار المقاومة وتعزز من صمود شعبنا في مواجهة الأخطار والتحديات.

5. نؤكد ان اندحار الكيان ومغتصبيه من غزة عام 2005، لهو دليل واضح وجلي على جدوى خيار المقاومة في كنس المحتل بلا شروط وتنازلات سياسية.

كلمات دلالية

اخر الأخبار