12سبتمبر لم ينقشع فيه غبار 11سبتمبر وما زال يلف الكره الارضيه حتى اليوم

تابعنا على:   13:31 2019-09-12

حسن النويهي

نتذكر الحادي عشر وهو يومهم ونعيش الثاني عشر من يومها الي اليوم باهوال ودمار وقتل وتخريب ونهب وابتزاز كل صباح ندفع فاتوره ما جري في 11 ونتجرع الآلام...

ذهبت القاعده وذهب اسامه بن لادن واختفي الظواهري ومات بن عمر ولم تعد تذكر أفغانستان الا بتهريب المخدرات والمفاوضات مع طالبان...

وبقينا نحن ندفع والحبل على الجرار..

فرخة القاعده في مختبرات المخابرات الامريكيه وانجبت داعش والنصره وتحرير الشام ولم تتذكر ان القدس محتله...

كلما نتذكر الموصل نتذكر ان داعش مرت من هنا وبحجه محاربتها قلبوا عاليها سافلها وما زال الالاف وربما المئات تحت الانقاض ورفع عليها علم الحقد الاسود والمذهبيه البغيضه..

داعش مرت من هنا في حلب وفي الفلوجة والانبار وتكريت وصلاح الدين وجرف الصخر وبيجي والحجر الاسود والزبداني وتركت بصمه الخراب والدمار وأكملت إيران وعصاباتها باقي المشهد...

وكلما انتهى فصل من المسلسل جاؤوا بنسخه محدثه جديده بيستمر التدمير والنهب وتستمر عجلة مصانع السلاح في الدوران ويستمر نهب اقتصادنا وقمة حرياتنا وتشريد أطفالنا كل ذلك بحجه ١١ سبتمبر وما زال سيف العقوبات والتعويضات والمحاكم مرفوعا والحبل على الجرار.

12 سبتمبر أطول يوم في التاريخ لا ليله ليل ولا نهاره نهار متى ينتهي الله اعلم... وما اشبه هذا اليوم بيوم القيامه وما بعده جنة او نار..

ماذا اعددنا لهذا اليوم غير التنابز والاختلاف والطعم في الظهر والخاصره والتامر على بعضنا وتوليه أمورنا سفهاؤنا والرقص على الحبال واضاعه مقدراتنا والمقامره بمستقبل اجيالنا... لم نترك حائط صد ولا سد الا ودمرناه ولم نترك صاحب كلمة وموقف الا وتامرنا عليه وقتلناه...

وها نحن نلطم على التاريخ ونعيد المشهد الالاف المرات ببكائيه وهزليه وانحطاط...

لا نحن امه بين الامم بل مجموعات تافهه بلا قيمه ولا عنوان تنهشها كل الكلاب الضاله ولا يحسب لها حساب الا حسابها البنكي...

لو كنا امه هل سيفعل بنا ترامب او بوش الصغير او أوباما او نتنياهو ما فعل... لو كان فينا عرق ينبض هل كان مصيرنا يحدده قاسم سليماني او خامنئي... ولو كان عندنا شرف هل كان نتنياهو يوعدنا صباح مساء...

ولو كنا بنعرف الله هل كنا سنرى كل هذا ونعيش ١٢ سبتمبر الي اليوم وغدا وبعد غد...

لم ينتهي الحساب بعد وما زلنا لا ندري أين المصير والي أين المفر...

يا ترى من المسؤووووول...

اخر الأخبار