المفاوضات والتهدئه

تابعنا على:   09:21 2019-09-12

حسن النويهي

عندما تتحول المفاوضات الي نمط حياة يومي شغلتنا نروح نتفاوض ونتعشى ونشرب كاسين ونروح وبعدين ننقل المفاوضات الي باريس واشنطن واوسلو ومدريد وشمه هوا وفنادق ومياومات ولجان وفي الاخر كلها كذب كل اللي طلعنا فيه صداقات شخصيه مع الزملاء اليهود كل يوم بنصبح عليهم ونبعت لبعض مسجات ولما واحد منهم امه بتموت او بيجوز ابنه بنروح نبارك ونعزي والأمور ضحك وتبويس وحب.. فش مشكله
عمر القضيه ما انحلت ولا عمره صار دوله ولا عمر فلسطين تحررت... واللي بيموت ذنبه على جنبه واللي بيحمل سكين او بيقاوم بيستاهل الاعتقال والمطارده واذا إسرائيل ما اعتقلته احنا بنتكفل بدناش ازعاج....
وفي الجهه الأخرى نفس الفلم بس الوسيلة مختلفه فيها شويه حميميه مسيرات ورشقات مشان تدخل المصاري والمساعدات مقاومه من أجل المال والحصص والدفعات...

لا أحد ينكر جهد المقاومين ولا تضحياتهم ولا البنيه التحتيه التي عملوها لكن هناك من لهم أهداف أخرى أهداف تجاريه ومصالح سياسيه لا تتحقق بالمفاوضات بدها شويه سخونة وصواريخ...
بالنتيجه شو عملنا ولوين رايحين... لا فلسطين تحررت ولا كسبنا حريه ولا بلد وطلعنا زي مصيفه الغور لا صيفه صيفت ولا عرض نابها....
تبخرت الأحلام وما نعيشه اوهام وكذب... رئيس وهمي منتهي الصلاحية وسلطه بلا سلطه ومنظمة حتى آخر الشهر وراتب 60٪ وتعسف وقهر... لم الشمل بعشر آلاف دولار نصها للسلطة والنص الثاني للوسيط الاسرائيلي والتصريح بالف والجواز بينباع ب ٥٠٠٠ دولار والشغالة شوربه وسرقه وفساد وحرمنه...
واذا حد بيحكي السحيجه ما بيعجبهم.... وكل ما نسمعه هراء...

كلمات دلالية

اخر الأخبار