خلال لقاء وزير خارجية لوكسمبورج .. عباس يحذر من تداعيات ضم أراضي من الضفة للسيادة الإسرائيلية

تابعنا على:   16:44 2019-09-11

أمد/ رام الله: حذر رئيس سلطة الحكم المحدود محمود عباس يوم الأربعاء، من أن فرض سيادة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية "بمثابة إنهاء لكل فرص تحقيق السلام".
وقال عباس ، في بيان عقب استقباله في رام الله وزير خارجية لوكسمبورج جان أسلبورن، إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وعدد من المستوطنات في الضفة الغربية "بمثابة إنهاء لكل فرص تحقيق السلام، وتقويض لكل الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي".
وأضاف عباس، أن إعلان نتنياهو "يعتبر مخالفة صريحة لكل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي".
وجدد عباس التأكيد على الموقف الفلسطيني بأن كل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي ستكون قد انتهت أن تم فرض السيادة الإسرائيلية على أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة.
وثمن موقف لوكسمبورج والاتحاد الأوروبي والتحذير من اتخاذ إسرائيل "مثل هذه المواقف الهدامة لكل أسس العملية السياسية"، داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم يجبر إسرائيل على التراجع عن مثل هذه الخطوات.
ونقلت وكالة السلطة "وفا" عن وزير خارجية لوكسمبورج تأكيده موقف بلاده الداعم لتحقيق السلام وفق مبدأ حل الدولتين، ورفض أية إجراءات من شأنها تقويض قابلية تطبيق حل الدولتين، وعدم الاعتراف بأي تغييرات على حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك القدس.
وكان نتنياهو أعلن أمس أنه سيفرض سيادة إسرائيل على منطقة غور الأردن التي تمثل 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية ومناطق هامة أخرى في حال أعيد انتخابه رئيسا للحكومة القاد

كلمات دلالية

اخر الأخبار