واشنطن 'تأسف' لقرار اسرائيل تسريع الاستيطان في القدس الشرقية

06:11 2013-10-31

أمد/ واشنطن: أعربت الولايات المتحدة اليوم الاربعاء، عن اسفها لقرار اسرائيل تسريع الاستيطان في القدس الشرقية، وأعلنت انها 'لم تغض يوما الطرف' عن النشاط الاستيطاني الاسرائيلي.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي، في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس، 'نحن لا نعتبر النشاط الاستيطاني المتواصل، والبناء في القدس الشرقية من الاجراءات التي يمكن ان توفر بيئة ايجابية للمفاوضات'، مرددة الموقف المبدئي الاميركي المعارض للاستيطان في الارض الفلسطينية كلما اعلنت اسرائيل عن مشروع استيطاني جديد.

وأضافت المتحدثة الاميركية، 'كما اننا لم نغض يوما الطرف خلال المفاوضات للتوصل الى حل الدولتين، عن النشاط الاستيطاني ولا عن البناء في القدس الشرقية'.

وقالت بساكي ايضا، 'إن الاسرائيليين والفلسطينيين 'لا يزالون على طاولة المفاوضات وهم ملتزمون برزنامة التسعة أشهر' التي وضعها وزير الخارجية الاميركي جون كيري في نهاية تموز الماضي للتوصل الى اتفاق.

وبعد ان رفضت المتحدثة الكشف عن مضمون المفاوضات بين الطرفين، كررت انها 'تكثفت خلال الاسابيع الماضية'.

وكان مسؤول حكومي اسرائيلي قد اكد، ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير داخليته جدعون ساعر، وافقا على اربع خطط للبناء في القدس الشرقية المحتلة.

وقالت صحيفة 'معاريف' العبرية الأربعاء، 'إنه سيتم بناء 1500 وحدة سكنية في مستوطنة 'رمات شلومو' في القدس، وسيتم أيضا إضافة غرف إلى البيوت القائمة في الحي الاستيطاني'.

وأكد موقع الإذاعة العبرية الالكتروني، أن نتنياهو وساعر اتفقا على دفع أربعة مشاريع بناء في أحياء استيطانية بشرقي القدس المحتلة، وأن هذه المشاريع ستتضمن إقامة 1500 وحدة سكنية جديدة في الحي الاستيطاني 'رمات شلومو'. كما تم الاتفاق على اقامة مشروعين سياحيين جديدين أحدهما قرب أسوار البلدة القديمة من القدس المحتلة والثاني في منطقة الشيخ جراح وسط المدينة.