تجاوز الخط الأحمر

مصدر أمني سوري: طائرات إسرائيلية استخدمت الأجواء الأردنية في قصف البوكمال

تابعنا على:   07:26 2019-09-10

أمد/ دمشق – وكالات: أكد مصدر أمني سوري، أن إسرائيل استخدمت أجواء الأردن بمساعدة الأمريكيين من قاعدتهم العسكرية في منطقة التنف، في قصف القاعدة العسكرية، ليلة يوم الاثنين، في منطقة البوكمال شرق سوريا.

وحمل المصدر الأمني في تصريح لقناة "الميادين" التلفزيونية، واشنطن وتل أبيب مسؤولية هذه الأعمال العدوانية"، معتبرا إياها "تجاوزا للخطوط الحمر".

وقال إن "إسرائيل استهدفت فجرا معسكرا قيد الإنشاء للجيش السوري وحلفائه لإيواء الجنود بعيدا عن بيوت المدنيين".

وأوضح أن المبنى "كان خاليا وقت الاستهداف ولا توجد إصابات كما يروج إعلام العدو".

وتوعد المصدر الأمني بتلقين المعتدين درسا لن ينسوه عند تكرار أي اعتداء.

وكان مصدر أمني عراقي قد كشف يوم الاثنين، عن أعداد قتلى الضربات الجوية التي استهدفت فصائل عراقية تتواجد داخل الأراضي السورية.

وقال المصدر لـ "روسيا اليوم" إن "المعلومات التي وردت من مصادر داخل البوكمال، تشير إلى سقوط 18 قتيلا و38 جريحا".

ذكرت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية أن إسرائيل قصفت معسكرا للجيش السوري تحت الإنشاء في شرق سوريا في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين دون أن يوقع ذلك خسائر بشرية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب من مقره ببريطانيا ذكر في وقت سابق أن ضربات طائرات مجهولة أودت بحياة مقاتلين موالين لإيران وهاجمت مواقع ومستودعات أسلحة تابعة لهم في بلدة البوكمال قرب الحدود العراقية.

وقالت وحدة الإعلام الحربي نقلا عن مصدر أمني في سوريا "استهدف العدو معسكرا قيد الإنشاء للجيش السوري وحلفائه، لإيواء الجنود بعيدا عن بيوت المدنيين... كان المبنى خاليا وقت الاستهداف ولا توجد إصابات ابدا خلافا لما روج له إعلام العدو".

وأضافت أن الواقعة حدثت في منطقة البوكمال.

وإسرائيل قلقة من نفوذ إيران المتنامي في المنطقة من خلال جماعات مسلحة متحالفة معها في دول منها سوريا والعراق ولبنان. وتقول إنها نفذت مئات الضربات في سوريا وتريد منع إيران من أن يكون لها وجود عسكري دائم في سوريا ووجهت ضربات لشحنات أسلحة متطورة كانت في طريقها إلى حزب الله الذي تدعمه إيران.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه لا يعلق على التقارير الخارجية.

ولم تعلن فصائل "المقاومة الإسلامية" في العراق حتى الآن عن تلك الضربات أو تبدي موقفا منها.