مصير الثورة السودانيه  السودان الي أين ؟؟

تابعنا على:   12:17 2019-09-08

عاطف خير

شهدت المنطقة العربية تسونامي من الثورات المتتالية التي عصفت بأنظمة دول وأغرقت دول أخري في بحور من الدماء العربية التي لم تتوقف حتي الان وبعد مرور مايقرب من تسعة اعوام علي تسونامي الثورات الذي ضرب المنطقة العربية وليس بغريب ان يحل بالمنطقة ماحل بها من ثورات ونحن نعلم ان مخطط تقسيم الدول العربية أمرا معلن منذ عقود لكن هل إتخذت أيا من الدول العربية حذرها هل وضعت خطة واحدة لمواجهة هذا التقسيم المعلن حال بدء تنفيذه بالطبع لا فهذة عادة العرب انتظار الكارثة ثم التخبط في حلها لحين من الزمان ،،

إن ماحل بالمنطقة العربية يدعوا الشعب السوداني لمزيد من الحيطة والحذر ،، من تبعات ثورته ومجريات الامور ،، فلم يكن يتوقع الشعب اليمني أو الليبي أو السوري ان تصل ثورته الي ما آلت إليه من انشقاقات وصراعات دموية وشق الصف الثوري بهذه البشاعة والدموية

كما لم يكن يتوقع الشعب المصري إلتفاف أصحاب المصالح علي ثورته حتي تصل إلي حالة تخلط و شتات في ذروتها وتتمزق الثورة بين أحزاب كرتونيه قديمة واذناب نظام المخلوع في وقت من الاوقات في مرحلة ماقبل الاخوان ،،

إن أغلب الثورات عربية كانت أو اوروببة واجهت صعوبات وعثرات تعرضت لمحاولات قرصنه وهجوم من اذناب النظام السابق لتلك الثورة حوربت وبتخطيط بما يطلق عليه الثورة المضادة وهي غالبا ماتكون بفعل اذناب النظام السابق ومنتفعيه وأصحاب المصالح والفاسدين بمختلف الجهات والهيئات حكومية وغيرها من الأماكن الحيوية التي يظل يتحكم فيها اذناب النظام السابق بحكم عملهم كما انه من البديهي. ان يكون هؤلاء منتشرين علي طول البلاد شرقا وغربا شمالا وجنوبا في كل موقع وجهة فلا يمكن لنظام

فاسد ان يعمل متفردا بل دائما مايصنع حوله شبكة فساد عظمي في شتي بقاع آلأرض داخليا وحتي خارجيا ولابد ان تتصل الشبكة وتصل من اعلي منصب الي مناصب قد لاتذكر

من صغرها وكما يقال إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل بيته كما يشاءو من انتفاع ومصالح وفساد وتربح الخ

بما يجعل كل هؤلاء صغارا كانوا في مناصبهم أو كبار سواء كانوا من داخل اجهزة وهيئات الدولة أو من خارجها مستثمرين كانوا أو رجال احزاب وسياسيين وغيرهم من اصحاب النفوذ والمصالح ،،

كل هؤلاء يتكاتفوا ويتحدوا أو ربما يعملوا منفردين لكن اغلبهم سوف يعمل وبكل طاقته علي إفساد أي ثورة واحباطها بكل مايملك فهي لم ولن تتوافق مع مصالحه وماتربي عليه من فساد ،،

ولا تقف التحديات الثورية عند هذا الحد انما تتوسع

اتصل الي القرصنة بمصالخ دول كبري قد ترغب في تشكيل حكومات تعمل لمصالحها اولا وقبل كل شئ ومن البديهي ان يصبح دعم تلك الحكومات والاشادة بها والاشارة لها دوليا وعالميا حتي تصعد علي المنابر وتعتلي عرش حكم البلاد ولربما بعد دعم اعلامي مأجور مكثف تنال الرضا الشعبي ،

وإن حدث مايتعارض مع مصلحة الدول المنتفعه تحدث ازمات و انشقاقات ونزاعات حتي يشق الصف الثوري والوحدة واحيانا قد تلجاء تلك الدول من اصحاب المصلحه الي ارسال قراصنة من اصول ترجع لهذا الشعب الثوري كي يلتحموا مع الصفوف الثورية حتي يصبحوا رموزا واعلام ظاهرهم ثوري وباطنهم أجندات دولية تعمل لصالح دول كبري صاحبه مصلحه

إذا فالاطاحة برأس اي نظام وحده لايكفي وانما يجب قطع اذناب كل نظام بطرق سلميه كانت أو ثورية حتي وان توقفت مصالح الدولة عن العمل واعيد بناء تلك الدولة من جديد انه لأمر يستحق العناء والتضحيه من اجله ان بناءدولة جديدة افضل بكثير من الأمل في إصلاح كيان شاغر باذناب نظام فاسد قديم مدعوم من هنا وهناك ،،

إذا علي الشعب السوداني توحيد الصف الثوري واتباع قائد ثوري والحذر من القراصنة واذناب النظام السابق والحيطة من مخططات قد تشق الصف الثوري لمصالح دول صاحبة مصلحه

ان المشهد الثوري العربي وتلك الثورات العربية التي حققت اهدافها الثورية والتي لم تحقق يجب ان تكون نصب اعين الشعب السوداني فيما أصابوا وفيما اخطاؤ يجب أن ننظر في محاكمة البشير ومن يتولاها يجب أن نتخيل سويا ان معركة اذناب النظام السابق قد تصل لامور قد يراها البعض سطحيه لكنها قد تحدث ازمات داخليه أو خارجيه ولربما تصل المعركة لصغائر الامور بقطع تيار كهربي أو مياه من صغار اذناب النظام وها قد بدأت صغائر الامور تتضح باحداث مجلس الوزارء وقطع البث عن الميكرفونات بوجود مسؤل دولي وبث مباشر عالمي لأحداث حالة من الحرج وتصدير صورة محرجة عن ادارة الثورة السودانيه رغم صغر الفعل من اذناب النظام السابق ،الا انها اصابت ولو قليل ،،

ان الثورة لم تنتهي ولن تنتهي عند الاطاحة بالبشير أو محاكمته بل سوف تستمر وتستمر حتي إجراء محاكمات عادلة لكل من افسد عمدا وحرم الشعب السوداني حقوقة والقصاص لدماء الشهداء سوف تستمر هذه الثورة حتي وجود رئيس منتخب يعمل علي تحقيق العدل والرخاء والاستقرار،،

وسوف تواجه الثورة تحديات وصعوبات ومخططات لافشالها لكن مع الاتحاد علي قلب رجل واحد والتمسك باهداف الثورة " والإختلاف علي الكيف لا الاختلاف علي الوطن. " سوف تحقق الثورة اهدافها وتعود السودان لمجدها ويتحقق الرخاء والاستقرار لشعبها ،،،حفظ الله السودان الشقيق شعبا وأرضا

اخر الأخبار