فصائل فلسطينية تحمل إسرائيل مسؤولية الاعتداء على المدنيين في قطاع غزة

تابعنا على:   20:08 2019-09-06

أمد/ غزة: نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيدين البطلين، الشهيد الطفل/ علي سامي الأشقر 17 عاماً، والشهيد الطفل/ خالد أبو بكر الربعي 14 عاماً، واللذين استشهدا برصاص الاحتلال الصهيوني، أثناء مشاركتهم في مسيرات العودة، متمنية  الشفاء العاجل للجرحى.
وحملّت الجبهة الاحتلال الإسرائيلي المسئولية عن استهدافه المتعمد للمدنيين العزل وخصوصاً الأطفال أثناء مشاركتهم في مسيرات العودة يوم الجمعة، مؤكدة أن هذه الجرائم لم ولن تذهب هدراً. 
واعتبرت الجبهة أن العدو الصهيوني يستغل الدم الفلسطيني من أجل تأمين أصوات الناخب الصهيوني،  فلطالما كانت الدماء الفلسطينية وقوداً محركاً لهذه الانتخابات.
 وأكدت الجبهة أن العدو الصهيوني لم يستخلص الدروس والعبر، فلن يحصد من مجازره وجرائمه بحق شعبنا سوى المزيد من الهزائم والخيبات، ولن ينجح على الإطلاق في كسر إرادة وعزيمة شعبنا وإصراره على المقاومة والصمود، وستتحوّل دماء شعبنا الزكية إلى لعنة تطارد قادة الاحتلال.

كما ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عبر بيان صحفي أصدرته مساء يوم الجمعة، شهداء الجمعة الـ73 من مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار شرق قطاع غزة ، مؤكدة أن "دماءهم لن تضيع هدرا".

وأَضافت الحركة في بيان لها: يواصل العدو الصهيوني المجرم عدوانه عدوانه على أبناء شعبنا المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار. 
 
وتابع البيان:  اقد أقدم اليوم في الجمعة الـ 73 من المسيرات الشعبية على استهداف المتظاهرين بالرصاص الحي ما أدى لاستشهاد مواطنين ووقوع عدد من الإصابات. 

وأكد البيان: إننا نحمل العدو المجرم كامل المسؤولية عن هذا الاعتداء والتغول على دماء الأبرياء ، وإن شعبنا سيواصل حقه في الدفاع عن نفسه وسيستمر في مسيراته ونضاله المشروع حتى تحقيق أهدافه كاملة. 

وأضافت الحركة في بيانها: إننا نحتسب عند الله تعالى الشهيدين اللذين ارتقيا جراء الاٍرهاب والعدوان الصهيوني ونؤكد أن هذه الدماء البريئة لن تضيع هدرا ، وستبقى مسيرة الشهداء نبراساً لمقاومتنا ولمجاهدي شعبنا الذين لن يفرطوا ولن يساوموا على هذه الدماء ، بل ستظل بنادق المجاهدين وفيّة لكل قطرة دم سالت على أرض فلسطين الحبيبة معلنة استمرار الشعب الفلسطيني في مقاومته المشروعة لاستعادة هذه الأرض المقدسة وتطهيرها من دنس المحتلين.

‏‏كما اكدت حركة حماس أن تغول الاحتلال على دماء المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة، جريمة يتحمل الاحتلال كامل تداعياتها.

و قالت الحركة على لسان الناطق باسمها حازم قاسم إن "تعمد الاحتلال استهداف المتظاهرين السلميين، يؤكد الطبيعة الدموية لقادة الاحتلال، الذي لم يتوقف إرهابهم منذ وصول العصابات الصهيونية لأرض فلسطين."

و أضاف قاسم قائلاً: "يجب أن يصنف الاحتلال كدولة ارهابية، وأن يلاحق قادته كمجرمي حرب".

و أشار قاسم الى أن "هذه الجرائم لن توقف نضال شعبنا لانتزاع حرية واسترداد أرضه ومقدساته، وممارسة حقه بالعيش الكريم بكسر الحصار عن نفسه."

بينما  حركة المجاهدين الفلسطينية قالت:  الاستهداف الصهيوني المتعمد للمشاركين في مسيرات العودة جريم صهيونية بحق أبناء شعبنا الثائرين الذين يطالبون بحقهم المشروع في العودة إلى أراضيهم المحتلة وكسر الحصار الظالم عنهم.

وأضافت في بيان لها: "نؤكد أن هذا التغول من المحتل الصهيوني على أطفالنا ونسائنا يمثل عدواناً واضحاً ولن يمر دون عقاب رادع للعدو وقيادته".

نؤكد أن العدو هو المسؤول عن هذا العدوان بحق أبناء شعبنا وعليه تحمل تبعات ذلك، والمقاومة تقول كلمتها في الميدان.

من جانبها عقبت حركة الأحرار، استهداف الاحتلال للمشاركين السلميين في مسيرات العودة في جمعة 73 جريمة بشعة يجب محاسبته عليها

وقالت: في جريمة جديدة يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا المتظاهرين السلميين العزل في مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة 73 ارتقى خلالها شهيدين وعشرات الاصابات بالرصاص الحي، هذه الجريمة النكراء التي تمثل إصرارا على إدخال الدم الفلسطيني في بازار الانتخابات الصهيونية لجلب أصوات المتطرفين الصهاينة, الامر الذي نرفضه ولا نقبل التسليم به.

وأضافت: إن هذا الإرهاب يثبت مجددا مدى إجرام ودموية الاحتلال الصهيوني الذي عليه ان يتحمل كامل المسؤولية عن اجرامه .

من جهته قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال ابو ظريفة ، جيش الاحتلال يتحمل المسئولية الكاملة  عن جريمة استهدافه المتظاهرين السلمين وخصوصاً الأطفال أثناء مشاركتهم في مسيرات العودة السلمية

وأضاف:  هذه الجرائم لم ولن تمر مرور الكرام دون ان يدفع الاحتلال ثمنها عاجلا ام أجلا.
واوضح:  العدو الإسرائيلي يوغل بالدم الفلسطيني من أجل تأمين وحصد أصوات  انتخابية علي حساب الدم الفلسطيني، مؤكدا:  العدو لن يكسر إرادة وعزيمة شعبنا وإصراره على المقاومة والصمود والاستمرار بمسيرات العودة حتي تحقق اهدافها.
ودعى أبو ظريفة الهيئة الوطنية العليا وغرفة العمليات لتدراس شكل وتوقيت الرد علي هذه الجريمة.

وأدانت حركة فتح (م 7) استمرار عمليات القتل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين بشكل سلمي في قطاع غزة، مطالبة برفع الحصار الظالم عن القطاع.

وطالبت في بيان لها جميع الأطراف المشاركة في هذه المظاهرات السلمية، لعدم إعطاء قوات الاحتلال أية أعذار لقتل المزيد من الأطفال والنساء والأبرياء من أبناء شعبنا.

كما طالبت بالتوقف عن الاستهانة بحياة المواطنين من أبناء شعبنا، حفاظاً على أولوياتنا وأهداف معركتنا السياسية، بالحفاظ على القدس ومقدساتنا التي تنتهك يومياً سواءً في المسجد الأقصى المبارك أو المسجد الإبراهيمي في الخليل.

أكدت لجان المقاومة في فلسطين، مساء يوم الجمعة، أن "دماء الشهداء نبراسنا على طريق العودة والتحرير".

وقالت لجان المقاومة في تصريح مقتضب،إن "الاحتلال المجرم يتحمل تبعات تغوله وسفكه دماء ابناء شعبنا المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار".

كلمات دلالية