ساخرا من نتنياهو...ليبرمان: "لأول مرة تدفع إسرائيل رواتب من أجل الهدوء في الجنوب"

تابعنا على:   10:16 2019-09-05

أمد/ تل أبيب: قال وزير الجيش الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان في مقابلة مع القناة الإسرائيلية i24NEWS""، أنه بعد انتخابات 17 أيلول/سبتمبر، حزبه "إسرائيل بيتنو" سيدعم أي مرشح لرئاسة الحكومة يتعهد بتشكيل حكومة وحدة وطنية بدون أحزاب "الحريديم" أو أحزاب "المتشددين".

بعد رفضه الانضمام الى ائتلاف نتنياهو الحكومي بعد انتخابات نيسان/ابريل الماضي لإصراره على تشريع قانون التجنيد الاجباري للحريديم، حول ليبرمان الحاجة لإنهاء "الاكراه الديني" في إسرائيل جزءا رئيسيا في برنامجه الانتخابي.

في الوقت الذي تضع فيه استطلاعات الرأي الحزب اليميني العلماني "إسرائيل بيتنو" كثالث أكبر حزب في الكنيست القادم، يستعد ليبرمان لأن يصبح مجددا صانع القرارات في الانتخابات، مع قدر كبير من الثقل للدعم في المفاوضات الائتلافية.

وقال ليبرمان: "لكي نكون واضحين، هدفنا في الانتخابات القادمة هو تشكيل حكومة وحدة وطنية بدون الحريديم والمتشددين".

لكن، ليبرمان يعتقد ان يمتلك التجربة والمعرفة الضرورية لأن يتولى بنفسه منصب رئيس الحكومة، مع ذلك هو يدرك انه "ليس الوقت المناسب لذلك".

وتابع: "أحاول ان أكون واقعيا، أنه ليس وقتنا. انا اعتقد انني امتلك الخبرة والمعرفة الكافية، ربما فقط رئيس الحكومة لديه خبرة ومعرفة أكثر مني حول النظام السياسي، لكن تليه أنا من يمتلك هذه الخبرة".

وأضاف: "لكن اليوم انا اعتقد أننا سنبقى ثالث أكبر حزب وسننتظر حتى الانتخابات المقبلة لنكون الحزب الأول".

ويعتقد ليبرمان أنه يمكن ان يجلس في حكومة نتنياهو، لكن الاثنان لا زالا منقسمين سياسيا حول عدد من القضايا، معظمها في المجال الأمني.

وانتقد ليبرمان مجددا سياسة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "الضعيفة" على حد تعبيره، بالتعامل مع قطاع غزة والتي اعتبرها انها "استسلام للإرهاب".

وقال: "لدينا سياسة خاطئة يديرها رئيس حكومتنا، تحت إدارة نتنياهو نرى لأول مرة أن دولة إسرائيل مستعدة لدفع رواتب للإرهابيين من أجل الحفاظ على الهدوء على حدودنا الجنوبية".

وتابع ليبرمان: "انه خطأ كبير وألحق الضرر في قدرتنا على الردع مع عواقب سيئة للغاية على المدى الطويل".

ويشار الى انه بموجب اتفاق غير رسمي تم التوصل اليه العام الماضي، وافقت إسرائيل التخفيف من القيود المفروضة على قطاع غزة، مقابل التهدئة. وشمل الاتفاق تحويلات مالية من قطر وإدخال الوقود بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وهاجم ليبرمان النواب العرب في اجابته عن سؤال حول تصريح رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة عن إمكانية الدخول في ائتلاف حكومي وقال: "من وجهة نظري مكان عودة في رام الله وليس في الكنيست الإسرائيلي" وقال ان عودة "دعم حزب الله وحماس ضد جامعة الدول العربية حين وضعتهم في قائمة الارهاب" وقال ان النائب عودة "يريد تدمير إسرائيل" وهو شخصية غير مقبولة بنظره، وبرأيه" لا يوجد لديه الحق بأن يكون نائب في الكنيست وان يكون جزءا في الحكومة".