دحلان يدعو الى تضافر الجهود لمواجهة الاستيطان و الانقسام

تابعنا على:   00:34 2013-10-31

أمد/ دبي – متابعة :قال النائب بالمجلس التشريعي والقيادي في حركة فتح ، محمد دحلان ، أن قرار بناء 1500 وحدة استيطانية من قبل حكومة الاحتلال ، بعد ساعات من الافراج عن 26 اسير يضع الكل الفلسطيني في تحدي خطير ، يجب على الكل الوطني مواجهته بالوحدة والتلاحم .

وجاء بكلمة دحلان التي نشرها عبر صفحته الخاصة "الفيس بوك":

" قرار بنيامين نتنياهو اليوم ، ببناء 1500 وحدة استيطانية ، و الذي جاء بعد اقل من نصف يوم على تحرير 26 من اسرانا البواسل ، يضعنا جميعا أمام موقف خطير و جديد ، يتطلب اصطفافا وطنيا جديا ، للخروج من مستنقع المفاوضات التي لا فائدة منها ، و لن يقود استمرارها إلا الى تحطيم اللحمة الوطنية و تبديد مصالح الشعب الفلسطيني "

خلال اليومين الماضيين شكك البعض بصدقية محضر اجتماع كيري مع وزراء الخارجية العرب في باريس و اليوم اكد الدكتور رياض المالكي في تصريحه المكتوب صحة تلك الوثيقة ، و هذا موقف جيد ، حتى ان تجاهل الدكتور رياض فقرة أخرى في المحضر ، يشكر فيها كيري و يعظم " جهود عباس و استمراره في المفاوضات رغم كل الضغوط "

لكن قرار نتنياهو اليوم يحسم كل جدل ، و يكشف الاتجاه الحقيقي له و لحكومته في استمرار الاستيطان كعقيدة راسخة لهذه الحكومة الاسرائيلية الى جانب رفض الاعتراف بحدود 4 حزيران 1967 كمرجعية للمفاوضات و حل الدولتين ، و الاكتفاء بدلا من ذلك بإطلاق سراح 104 من اسرانا ، ثم لتخرج علينا الصحافة الإسرائيلية لتقول ان نتنياهو " عوض إطلاق الأسرى بقرار بناء 1500 وحدة استيطانية ليحافظ على ائتلافه الحكومي "

الا يستدعي ذلك وقفه وطنيه جامعه من كل الفصائل وبلا استثناء ، لنضع كل خلافاتنا جانبا ، ولتتضافر جهودنا جميعا و نتصدى كشعب واحد موحد لهذه الهجمة الجديدة ، باستعادة وحدتنا و برنامجنا الوطني الكفاحي ، فليس هناك من سبيل غيره لكل من يحمل في قلبه ذرة عشق أو ولاء لفلسطين ، و على جميع قوى الشعب ، و في المقدمة منها حركة فتح طبعا ، إدراك حقائق الموقف و المخطط الإسرائيلي ، و إلا أصبح الموقف السياسي الفلسطيني دمية بيد محتل لا يصدق في قول ، لا يرحم في جرائمه "