الإضراب مستمر حتى التراجع..

نقابة العاملين بجامعة الأزهر تحمل مجلس الأمناء مسؤولية العبث بالقوانين ومستقبل الطلبة

تابعنا على:   12:03 2019-08-27

أمد/ غزة: قال رئيس نقابة العاملين بجامعة الأزهر أيمن شاهين،قبل حوالي ثلاثة اسابيع استقال رئيس مجلس الأمناء ابراهيم ابراش، احتجاجا على الضغوط التي  تمارس ومروست ضده من أجل اعادت تعيين رئيس الجامعة للمرة الرابعة.
 وأضاف شاهين في مؤتمرا صحفيا، أقبل عام 2019بخطأ كبير، عندما قام مجلس الأمناء الحالي وعلى رأسه  الدكتور ابراهيم ابراش بتعيين رئيس الجامعة لولاية ثالثة استثناء، وعندما يقوم مجلس الامناء لولاية ثالثة استثناء هذا يعني انه مخالف للقانون.
وتابع شاهين، في تلك الفترة قامت نقابة العاملين باحتجاجات سلمية، بدون اللجوء للاضراب كي يفهم مجلس الأمناء ان من قام به العام الماضي هو قرار خاطئ وينافي النظام  والقانون، مؤكدا ان رفض رئيس مجلس الأمناء اعادة التعيين وذلك استنادا الي نقطتين: 
١_ اللجنة القانونية في مجلس الأمناء قد اعطت فتوى واضحة انه لا يجوز نهائيا التمديد لولاية رابعة لرئيس الجامعة الحالي، وقد اعطت  اللجنة القانونية هذه الفتوى والتوضيح القانوني الي مجلس الامناء ولدينا وثيقة من رئيس اللجنة القانونية شرحبيل الزعيم.
٢_ قام مجلس الأمناء نفسه برئاسة ابراهيم أبراش، اتخاذ قرار واضح بعدم التمديد لرئيس الجامعة لولاية رابعة ولدينا وثيقة بقرار مجلس الأمناء والذي يقول بوضوح " عدم تمديد استلام الدكتور الفرا رئيسا للجامعة في غزة لولاية رابعة لعام ٢١٠٩
وتنتهي حسب التمدي الاستثنائي في 13/8/2019.
وأكد: ان مجلس الأمناء اتخذ قرار في 7/8 بعدم التمديد بموافقة الجميع.
وقال شاهين: والسؤال المطروح،  ما الذي جد على مجلس الأمناء، نحن لا نطالب بتنفيذ اكثر مما قرره مجلس الامناء واللجنة القانونية.
وأوضح: نحن مستمرون في اضرابنا، ما حصل هو اعتداء على أنظمة وقوانين الجامعة، والدليل القطعي على اعتداءهم على انظمة وقوانين الجامعة هي قراراتهم  التي تدينهم/ هم قررو لعدم التمديد لعدم الجواز القانوني للتمديد، مضيفا انهم قرروا عدم التمديد انطلاقا من فتوي لجنتهم القانونية التي افتت ووضحت بشكل واضح وقانوني عدم جواز التمديد.
وشدد، نحن نطالبهم بالالتزام بما قرروه، مؤكدا ان بعد استقالة ابراش اصبح مجلس الامناء الحال هو مسير للاعمال فكيف يكون مجلس مسير للاعمال ان يتخذ قرارا بتعيين رئيسا للجامعة  لولاية رابعة، مسيرين الاعمال في كل المؤسسات يسيروا الاعمال اليومية دون الذهاب لاتخاذ  قرارات مصيرية تمس الجامعة.
وختم شاهين كلمته، هذا المجلس اوصل الجامعة بقراره الي هذه المصيبة التي نحن بها، وهو من يتحمل المسئولية بالعبث بالقوانين ومستقبل الجامعة.

وناشدت الهيئة الإدارية والأكاديمية رئيس السلطة محمود عباس إنقاذ جامعة الأهر، التي تعد أكبر صرح علمي في القطاع الحبيب وتضم بين جنباتها أكثر من15000 طالب وأكثر من 700 أكاديمي واداري أيضا وتشكل واحد من أهم مؤسست المجتمع الفلسطيني.
وطالبت الهيئة إنقاذها من التزيد  على العاملين فيها والقانون ونناشدكم مراجعة القرار وموضع الشك الذي وضعه مجلس الأمناء المسير للأعمال بتجديد التكليف لرئيس الجامعة، قائلا: " في حين أن هنالك أكثر من 50 دكتور من الرجال الاشداء العلماء اللذين يستطيعون ان يحملو على اكتافهم الجبال وتضم افضل الكفاءات العلمية والاكاديمية".
وقال: "فهل يعقل ان تعجز جهات الاختصاص عن اختيار بديل عن هذا الرجل الذي يعمل بشكل قهري في هذه الجامعة العظيمة العملاقة ،اناشدكم عطفا على وضعنا في هذا القرار بعين الحكمة والموضوعية والذي يستدعي تدخلكم واننا نصر دائما على التطبيق السليم للقانون من غير تلاعب او انحراف وتعزيز العدالة والشفافية، وذلك من خلال الايعاز للجهات المعنية للعدول عن قراره باعادة تكليف الدكتور عبدالخالق الفرا رئيسا للجامعة للمره الرابعة على التوالى في حين ان القانون لا يجيز له البقاء في منصبه الا لدورتين متتاليتين ولا يجيز لمجلس الامناء اتخاذ مثل هذا القرار". 
وتابع: نلتمس من سيادتكم في الاسراع بتكليف رئيس لمجلس الامناء كي يحدث استقرار في الجامعة وتكليف الرئيس وفق المعايير والانظمه المتعارف عليها في المؤسسة الأكاديمية.

البوم الصور

اخر الأخبار