تقرير الاستيطان الاسبوعي من 17/8/2019-23/8/2019

تابعنا على:   10:27 2019-08-24

إعداد: مديحه الأعرج

أمد / نابلس: " اتحاد أحزاب اليمين " في اسرائيل يدعو لحل مشكلة السكن في ( غوش دان ) بتكثيف الاستيطان في الضفة 

مع اقتراب موعد الانتخابات الاسرائيلية المزمع عقدها في السابع عشر من أيلول القادم ترتفع الاصوات التي تطالب بتكثيف الاستيطان وضم

المناطق المسماه(ج) وتطبيق السيادة الكاملة على المستوطنات المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية المحتلة . فقد طالب المستوطنون في مدينة

الخليل بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال بالسماح لهم بالاستيطان على اراضي سوق الجملة في المدينة ، وعرض المستوطنون هذا

الطلب على نتنياهو قبيل اجراء طقوس ذكرى أحداث الخليل التي رافقت هبة البراق عام 1929 . ومن المقرر اجراء هذه الطقوس ، التي يزمع

بنيامين نتنياهو المشاركة فيها في الرابع من ايلول القادم أي قبل 13 يوما من انتخابات الكنيست. وتزعم اوساط المستوطنين ان  يهودا

اشتروا الارض قبل وقوع تلك الاحداث ويحاول المستوطنون منذ احتلال الخليل عام 67 السيطرة على مبنى كبير زعموا شراءه . وكان ابيحاي

مندبيليت المشتشار القضائي للحكومة الاسرائيلية قد وافق في تشرين الثاني  الماضي على رأي المستوى الامني القائل بانه لا مانع من اعادة

"الممتلكات لليهود" . 

ويبذل المستوطنون جهودا كبيرة  للسيطرة على سوق الجملة بعد نقل الملف الى مجلس الامن القومي الاسرائيلي قبل 3 شهور وتجري منذ

ذلك الحين مداولات لايجاد حلول لترضي المستوطنين .  وفي السياق ينوي رئيس حكومة الاحتلال في سياق حملته الانتخابية ‍اقتحام الحرم

الابراهيمي لاظهار نفسه انه رجل اليمين الاول الذي لا يتنازل عن ‍المخططات الصهيونية في ‍مدينة الخليل وانه الداعم الاول للاستيطان فيها

وأنه ينوي زيارة العديد من المناطق في منطقة الخليل للالتقاء بالمستوطنين وقادتهم للتاكيد لهم ان حكومة برئاسته فقط هي التي تدعم

الاستيطان في الخليل .

وبدوره رفع " اتحاد أحزاب اليمين "  في اسرائيل بزعامة ايليت شاكيد سقف دعايته الانتخابية بالتركيز على ‍عنصر الاستيطان في الحملات

الدعاوية للأحزاب في اسرائيل على ابواب انتخابات الكنيست . فقد  ‍أعلن حزب " يمينا " الجديد  برئاسة أ‍يليت‍ شاكيد ، عن خطته لحل مشكلة

الاستيطان في إسرائيل المتمثلة بغلاء الشقق السكنية . جاء ذلك خلال ‍جولة قام بها قادة‍ الحزب الجديد ، الذي يضم عددا من الأحزاب اليمينية

المتطرفة ، ‍في "مستوطنة ألكنا" في الضفة الغربية بما في ذلك أيليت شاكيد ونفتالي بنيت ورافي بيرتس وبتسلال سموتريتش . ويدور

الحديث عن خطة ‍سوف يعمل الحزب على الزام الحكومة بتنفيذها‍  في حال فاز في الانتخابات المقبلة وتقلد ملف وزارة الاستيطان ، حيث تنص

الخطة على توطين أكثر من نصف مليون إسرائيلي في الضفة الغربية. كما أوضح الحزب أن تطبيق الخطة سيمتد لمدة خمسة أعوام من خلال

بناء ما يقارب 113 ألف وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية، بدعم مالي من الحكومة من خلال صرف ميزانية خاصة بالخطة . ووفقا

للمعطيات التي عرضها قادة هذا الحزب فان سعر الوحدة السكنية سيبلغ 950 الف شيكل فيما يبلغ سعر الوحدة السكنية المماثلة في منطقة

"غوش دان"مبلغ 1,7 مليون شيكل بحيث سيقام كل عام 22 الف وحدة سكنية 

وتعرض شاكيد حلا لمشكلة السكن في غوش دان داخل اسرائيل ،  فمن اجل تخفيض الاسعار يتوجب زيادة العرض في مستوطنات الضفة

الغربية . فغوش دان على حد زعمها مكتظ مثل غزة والاسعار فيه مثل نيويورك. وقال بيرتس وهو زعيم آخر للحزب الجديد : نحمل لكم

البشارة "السارة" هي الحل لازمة الاسكان وغلاء المعيشة ليس هذا فقط حقنا في البلاد بل وواجبنا حيال الاجيال القادمة . ومن جهته قال

بينت أن على الحكومة الاسرائيلية اتخاذ قرار حول اسكان نصف مليون اسرائيلي في غرب السامرة وقد حدد حزب ( يمينا ) لنفسة من خلال

هذا المخطط هدفين الاول يتمثل بضم المنطقة ج في الضفة الغربية والثاني عملي يتناول طبيعة تنفيذ المخطط ،ووفقا للمخطط سيمتد البناء

على مساحة 35 الف دونم مما يوصف ب "اراضي دولة" خارج المناطق المصنفة وفق الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني

والاسرائيلي بمناطق ( ا ) ومناطق ( ب ) . فيما قال وزير المواصلات سموتريش بانه سيتم مد سكة حديد القطار الخفيف من غوش دان وحتى

مفترق طريق تفوح ( حاجز زعترة الى الجنوب من مدينة نابلس ، الذي سيتحول الى مركز مواصلات لوائي . واضاف بانه اضافة لخط القطار

سيتم تحويل شارع 50 الى مسارين وسيمتد حتى غور الاردن الامر الذي سيؤدي الى ربط "السامرة"  وغور الاردن بمواصلات عامة مع

غوش دان.

وفي نفس الاطار دعت ايليت ‍شاكيد زعيمة حزب اليمين الجديد، وحليفها نفتالي بينيت، إلى تطبيق السيادة الكاملة على المستوطنات في الضفة

الغربية. جاء ذلك خلال زيارة قاما بها إلى مجمع "مستوطنات غوش عتصيون" وقالت شاكيد "يجب تطبيق السيادة على غوش عتصيون ،

هناك إجماع على ذلك، ومن ثم تطبيق السيادة على كافة المناطق." وشددت على ضرورة استغلال وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب ،

قائلةً "يجب أن نستفيد من ع‍ن‍صر وجود رئيس متعاطف معنا داخل البيت الأبيض وأن نطبق القانون الإسرائيلي".

وفي اعقاب العملية التي وقعت بالقرب من مستوطنة "دوليف" على اراضي الجانية ‍طالب قادة اليمين الاسرائيلي المتطرف باتخاذ اجراءات 

كلمات دلالية

اخر الأخبار