محدث... فصائل فلسطينية تبارك "عملية رام الله" ومقتل مجندة في جيش الاحتلال

تابعنا على:   13:08 2019-08-23

أمد/ غزة: ثمنت فصائل فلسطينية عملية رام الله التي أدت الى قتل مجندة في جيش الاحتلال، وإصابة والدها وشقيقها جراء انفجار عبوة ناسفة صباح يوم الجمعة، قرب مستوطنة "دوليف" غرب رام الله.

حركة حماس باركت العملية النوعية غرب رام الله، والتي جاءت لتؤكد أن ضفة الأحرار لن تهدأ، وستواصل مقاومتها رغم القتل والاعتقال والانتهاكات
وقالت:" إن عملية اليوم تدلل على أن شعبنا لن يعدم وسائل المقاومة، فها هم شباب الضفة وأحرارها ينوعون وسائل الكفاح والمقاومة، بالسلاح والسكين والدهس والتفجير، حتى ننتزع كامل حقنا في أرضنا ومقدساتنا رغما عن المحتل"
وأكدت أن المقاومة اليوم في الضفة الأبية تلبي نداء الأقصى، رافعة شعار نصرته والذود عن حماه في ظل ما يتعرض له من عدوان ممنهج، وإن العملية المباركة اليوم والتي وافقت الذكرى الـ50 لإحراق المسجد الأقصى؛ جاءت لتؤكد على أن شعبنا ما نسي ولن ينس يوما أقصاه مهما بلغت التضحيات
وشددت على أن جرائم الاحتلال وعنجهيته بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا لن تمر دون حساب، فما زال في جعبة مقاومتنا الكثير، وإن الدماء التي طهرت ثرى الوطن ستنبت زهر التحرير يوما ما، وعلى المحتل أخذ العبر والدروس من تاريخ شعبنا المقاوم.

 وأشادت حركة الجهاد الاسلامي، بالعملية الفدائية التي استهدفت المستوطنين في رام الله، واعتبرتبها ردا طبيعيا على ما ترتكبه قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين من جرائم ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا. وهي أيضا رد على جريمة الاحتلال في وادي الحمص. 

وتؤكد الحركة أن المقاومة بكل أشكالها في تصاعد مستمر طالما يتواصل العدوان على شعبنا  والاقتحام للمسجد الأقصى والمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

ومن جهتها أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية النوعية غربي رام الله والتي أسفرت عن مقتل مجندة صهيونية وإصابة مستوطنين آخرين، مُؤكدةً أنها تأتي في سياق التأكيد على حق شعبنا في مقاومة المغتصبين الصهاينة.
واعتبرت الجبهة أن هذه العملية البطولية جاءت استمرارًا لخط المقاومة المسلحة الطريق المجرب والأنجع لطرد الغزاة الصهاينة المستوطنين وردًا على الجرائم المتواصلة ضد شعبنا وخصوصًا في مدينة القدس المحتلة وغزة، وفي داخل قلاع الأسر. 
وأكدت الجبهة أن "هذه العملية أثبتت قدرة الشباب في الضفة على اختراق العمق الصهيوني رغم الإجراءات الأمنية الصهيونية المعقدة وفي ظل استمرار التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة، فقد وجهت هذه العملية رسائل قوية لقادة الاحتلال أنكم لن تقدروا على قتل روح الإرادة والتصميم لدى شبابنا الثائر في مواصلة خيار الكفاح حتى رحيل آخر مغتصب صهيوني عن أرضنا، وعليكم أن تتوقعوا المزيد من هذه العمليات فلا مكان لكم على أرضنا وعليكم أن ترحلوا".
وأضافت الجبهة أن "هذه العملية أكدت أن بوصلة شعبنا الفلسطيني هي خيار الاستمرار بالمقاومة ومواجهة الاحتلال، وليست خيارات السلام العقيمة وشعارات المنهزمين والمطبعّين، كما وجهت لطمة قاسية لكل الدعوات لاستئناف ما يُسمى بالمفاوضات".
ودعت الجبهة "لتصعيد شعبي ومسلح شامل يطال وجود الاحتلال والمستوطنين على أي بقعة من فلسطين، وذلك لحماية شعبنا وقضيته من جرائم الاحتلال ومشاريع التصفية، فعلى هذا العدو المجرم وكل الداعمين له وللنظام الرجعي العربي والعالم أجمع أن يفهموا أن هذا الشعب الفلسطيني سيذهب إلى أبعد مما يتصورون من أجل الدفاع عن ثوابته وحقوقه ومقدساته".

من جهتها قالت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين، إن "عملية رام الله البطولية نقلة نوعية في أداء المقاومة في الضفة الغربية، وضربة أمنية وعسكرية لمنظومة الأمن الإسرائيلية".

وأضافت، إن عملية دوليب "جاءت كرد طبيعي على تغول المستوطنين واستمرار جرائمهم بحق المدينة المقدسة وأهلها".

من جانبها اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، أن تفجير عبوة قرب مستوطنة دوليب هو عمل بطولي يؤكد أن مقاومة شعبنا مستمرة رغم كل المعيقات والعقبات. وأشارت الحركة إلى أن هذه العملية هي نقلة نوعية في وسائل وأدوات المقاومة في الضفة.

وأكدت أن الضفة مخزون ثوري لا ينضب وأكدت حركة الأحرار على أن هذه العملية هي رد طبيعي على إجرام وعدوان الاحتلال على شعبنا والمسجد الأقصى ، وهي حافز قوة لجماهير شعبنا لتصعيد كل أشكال المقاومة والمواجهة مع الاحتلال لرفع كلفته ولجم عدوانه.

وباركت حركة المجاهدين سواعد أبطال عمليات الضفة البطوليةالذين سطروا ابداعاً متجدداً وأكدوا على صوابية خيار المقاومة وعجز الصهاينة، واعوانهم عن كسر ارادة المقاومة لشعبنا.

بدورها، أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بعملية رام الله البطولية، مؤكدة أنها حق مشروع ونتاج طبيعي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، من اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين، والهدم الممنهج لحي وادي الحمص وإخطارات الهدم في بيت حنينا، والاقتحامات اليومية لبلدة العيساوية، وسياسة القتل والاعتقالات والانتهاكات في الضفة الفلسطينية، والاعتداء على الأسرى، والحصار والعقاب الجماعي والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وشددت الجبهة على أن الانتفاضات والهبات الشعبية متنوعة الأدوات والأساليب على يد الشباب الثائر ستتواصل ضد الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين في القدس المحتلة والضفة الفلسطينية وقطاع غزة، حتى طرد الاحتلال من أرضنا وقدسنا والفوز بالحرية والعودة والاستقلال والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وحيّت النهوض الشعبي العارم في ميادين الاشتباك المختلفة مع الاحتلال في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة، وفي مسيرات العودة وكسر الحصار بقطاع غزة، داعية إلى تحرير المقاومة من قيود اتفاق أوسلو والتزاماته ومن قيود الانقسام وتداعياته المدمرة، وتوسيع مساحة الاشتباك والصدام مع صفقة ترامب- نتنياهو، مما يملي على الحالة الوطنية الفلسطينية استنهاض عناصر القوة الفلسطينية لتوفير القدرة على الصمود والاستمرارية وتطوير النهوض الشعبي وتحويله إلى انتفاضة ومقاومة شعبية شاملة.

أشادت مجموعات الشهيد أيمن جودة بالعملية البطولية التي وقعت في مستوطنة دوليب قرب رام الله، والتي جائت لتؤكد على خيار شعبنا وشرعيته في مقاومة جيش العدو الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه ، وتأكيداً على خيار المقاومة المسلحة في الرد على جرائم العدو.

وقالت لجان المقاومة:" عملية رام الله البطولية نقلة نوعية في أداء المقاومة في الضفة المحتلة وضربة أمنية وعسكرية لمنظومة الأمن الصهيونية جاءت كرد طبيعي على تغول المستوطنين واستمرار جرائمهم بحق المدينة المقدسة وأهلها".

فيما قالت حركة المجاهدين:" بوركت سواعد أبطال عمليات الضفة البطولية الذين سطروا ابداعاً متجدداً  وأكدوا على صوابية خيار المقاومة وعجز الصهاينة واعوانهم عن كسر ارادة المقاومة لشعبنا".