جامعة الأزهر تتعرض لإنتهاكات غير قانونية ؟!!  

تابعنا على:   23:03 2019-08-22

د . عبد الحميد العيلة

تعتبر جامعة الأزهر من المؤسسات الأكاديمية الهامة في المحافظات الجنوبية لإحتوائها على كل التخصصات العلمية والدراسات العليا وتم تأسيسها بقرار من الرئيس الشهيد ياسر عرفات عام 1991 وتطورت في مستوياتها العلمية الى أن أصبحت ضمن الجامعات المتقدمة عالمياً وأهم ما يميز هذه الجامعة غير المستوى العلمي الراقي هو الأداء الديمقراطي لهيئة العاملين وإتحاد الطلبة الذي يشارك دائماً في تطوير الأداء الجامعي والحفاظ على حقوق الطلبة فيها .. لكن للأسف الشديد ما يحدث الأن من تدخل تنظيمي مقيت في التجديد لرئيسها د . الفرا بشكل لا يسمح له القانون في الجامعة دفع رئيس أمناء جامعة الأزهر تقديم إستقالته لرئيس السلطة الفلسطينية منوهاً فيها سبب إستقالته أنه ليس بسبب عجز مالي تعاني منه الجامعة أو تيار محمد دحلان أو لجنة العاملين بالجامعة أو حماس إنما السبب هو تدخل قيادات من فتح في غزة محسوبة على الرئيس في رام الله .. ونوه د . أبراش عن تدخلهم في عمله وفرض التجديد للدكتور الفرا بشكل مخالف لقانون مجلس الجامعة وإعتبرها أبراش إهانة لمجلس الأمناء الذي أصر على عدم التمديد له وإصرار قيادات فتح في غزة التمديد للفرا سيجعل الجامعة في وضع إحتقان وتوتر له من السلبيات الخطيرة على الجامعة وطلابها وخاصة أن لجنة العاملين بالجامعة أعلنت عن الإضراب المفتوح عن العمل ومازالت الجامعة مغلقة ليومنا هذا دون تدخل أحد على المستوى السياسي منذ أن أعلن أبراش عن إستقالته للرئيس من عشرة أيام الأمر الذي ينذر بمصيبة كبرى قد تتحول الى صراع ويدفع ثمنه الآلاف من الطلبة في ظروف إقتصادية وسياسية سيئه والأصل هو الإحتكام للقانون وهذه مؤسسة نقابية لا يجوز لأي تنظيم سياسي فرض إرادته على مجلس الأمناء أو العاملين بها خاصة وأن أبراش عرض قضية التجديد للفرا على اللجنة القانونية للمجلس التي أقرت بعدم جواز التجديد للفرا وعليه يعتبر المنصب شاغراً لحين إختيار أخر عن طريق مجلس الأمناء وإلا سيبقى السجال قائماً وتبدأ الجامعة بعد ما كانت مفخرة علمية بالتراجع والفشل ويكون حالها حال الوطن الممزق بالإنقسام ولا أتمنى أن تصبح الجامعة بعد هذا النجاح أداة جديدة لتدمير غزة وفتح باب هجرة جديد للطلبة للبحث عن جامعات خارج الوطن قد يفاجأ فيها الكثير من الطلبة أنه لايسطيع الإستمرار لتكلفة الدراسة الباهظة ويضطر للتسرب والبحث عن عمل مهما كان مستواه وهكذا يضيع مستقبل الشباب بسبب فقدان الحرص على موسساتنا التعليمية وكان الأجدر بتنظيم فتح الوقوف لجانب الطلبة المعوزيين وغير قادرين على دفع الرسوم والتكاليف الدراسية في وضع إقتصادي هو الأسواء في تاريخ غزة وأيضاً الوقوف لجانب الجامعة التي تعاني من أزمة مالية خانقة رحم الله الرئيس أبو عمار الذي دعم الجامعات في كل فلسطين وكان شعاره دائماً نحن تحت إحتلال وبالعلم ننزع حقوقنا من الأعداء فأين هذا الشعار مما يحدث اليوم .

اخر الأخبار