الشعبية : اللقاءات مع الإسرائيليين في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام

16:32 2019-08-14

أمد / غزة: أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اللقاء التطبيعي الذي جمع الرئيس محمود عباس مع وفد ما يُسمى " الحزب الديمقراطي " الإسرائيلي الذي يضم في صفوفه مجرم الحرب ايهود باراك أحد أبرز أقطابه، ومشاركة آخرين من بقايا حزب العمل الإسرائيلي على رأسهم حفيدة قاتل الأطفال اسحق رابين نوعمان روتمان.

واعتبرت الجبهة أن استمرار هذا النهج  يبرهن على إصرار القيادة المتنفذة في م.ت.ف  على الاستمرار في إشاعة الأوهام وتقديم التنازلات المجانية والسير في نهجها التدميري الذي يلحق أشد الضرر بشعبنا وثوابته، ويُشكّل طعنة لتضحيات شهدائه وأسراه.

واعتبرت الجبهة أن سياسة الضرب بعرض الحائط كل النداءات والقرارات الوطنية الرافضة لاستمرار هذه اللقاءات التطبيعية، إنما هي سياسة فاشلة وعقيمة، ثبت أنها لا تخدم إلا الاحتلال وممارساته الإجرامية على الأرض، وخصوصاً في مدينة القدس المحتلة، كما يشجع استمرار اللقاءات التطبيعية العربية والاسلامية، ويضر بجهود حركة مقاطعة وعزل الكيان الإسرائيلي ويوفر للأنظمة الرجعية الغطاء الفلسطيني الرسمي.

وشددت الجبهة أن إصرار النهج التقليدي المدمر على فتح مقر المقاطعة برام الله للقاءات الإسرائيلية يضرب مصداقية التوجهات التي أعلنها الرئيس محمود عباس حول وقف التعامل مع الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الإسرائيلي كما تكشف زيف المواقف الرسمية المعلنة بكونها ليست سوى فقاعات في الهواء لم يراها شعبنا حقيقةً مترجمة على الأرض.

وأضافت الجبهة أن جميع الأحزاب داخل الكيان الإسرائيلي شريكة أساسية في الاحتلال والعدوان على شعبنا الفلسطيني، وأن هناك إجماعاً إسرائيلياً في برامجها على نسف حقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني.

وأكدت الجبهة أن شعبنا الفلسطيني لم يعد يحتمل حالة استهتار القيادة المتنفذة واستخفافها بالموقف الشعبي الرافض للقاءات التطبيعية مع الإسرائيليين المجرمين الذين يواصلون ارتكاب الجرائم اليومية بحق شعبنا وأمتنا.