لماذا ينبغي لإسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية؟

18:08 2019-08-13

توفيق أبو شومر

إن اتفاقية أوسلو ليست هي المشكلة بيننا، وبين الفلسطينيين، لكن، ما جرى في، كامب ديفيد في شهر يوليو 2000  في عهد إيهود باراك، كان هو المشكلة.

في أوسلو، اعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير، وسمحت (للإرهابي) ياسر عرفات بدخول الضفة الغربية، لكن إسحق رابين ظلَّ وفيا لمبادئ حزب العمل، بشأن حدود إسرائيل، ففي آخر خطاباته في الكنيست، قبل اغتياله، 1995م قال:

"لا، للانسحاب إلى حدود عام 1967م"

تضمن خطابه سياسته في الحل النهائي بشأن القدس، والمناطق الواقعة تحت السيادة الإسرائيلية، وموقف إسرائيل من غور الأردن، والمرتفعات الشرقية في الضفة الغربية، وتقوية الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية.

خلخل، إيهود  باراك تلك الثوابت في كامب ديفيد، وتعدى الخطوط الحمراء، باقتراحه إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 مع تبادل محدود للأراضي، مع تقسيم القدس، والانسحاب من غور الأردن....إلخ.

رُفض هذا الاقتراح بشدة.

 عرض إيهود أولمرت أيضا نسخة أخرى من ذلك،  ورُفض الاقتراح.

حان الوقت لمبادرة سياسية وفق طرح، إسحق رابين، يتحقق ذلك بما يتوافق والقوانين الإسرائيلية، أي، بضم الكتل الاستيطانية، وغور الأردن بالكامل.

اعترفت إسرائيل عام 1981 بضم مرتفعات الجولان، وظل اعتراف العالم بالضم حلما إسرائيليا، إلى أن تحقق باعتراف أمريكي.

حان الوقت للاعتراف بضم الكتل الاستيطانية وضم غور الأردن بالكامل.

أما   المستوطنات الصغيرة، أو البؤر الاستيطانية يجب تعزيز البناء فيها، مادام لا يوجد شريك فلسطيني، هذه المستوطنات تُخيَّر ، بين الانضمام للكتل الاستيطانية، وبين البقاء تحت سلطة أجنبية.

إن ضم الكتل الاستيطانية سيكون بمثابة البنية الأساسية للوحدة الوطنية في إسرائيل، بقيادة حزب الليكود، مع جزب أزرق وأبيض، بعد أن ينأى الأخير عن يساريته!!

كلمات دلالية

اخر الأخبار