أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2019-8-5

09:24 2019-08-05

أمد / في التقرير:

معظم أعضاء وحدة التواصل بين الحكومة وسكان القدس الشرقية هم موظفون سابقون في الشاباك

وزيران من حكومة نتنياهو يشاركان في تكريم الحاخام الذي دعم سفاح مجزرة الحرم الإبراهيمي

أعضاء الليكود وقعوا على تصريح بأنهم لن يستبدلوا نتنياهو

نتنياهو: "لبيد وليبرمان عقدا صفقة"

"الأسر الثكلى تحتج على الظروف المعيشية للمخربين في السجون"

معظم أعضاء وحدة التواصل بين الحكومة وسكان القدس الشرقية هم موظفون سابقون في الشاباك

هآرتس

تتكون وحدة التواصل مع الجمهور في القدس الشرقية، والتي يتمثل دورها في التنسيق بين الوزارات الحكومية وسكان القدس الشرقية، من موظفين سابقين في جهاز الشاباك. ووفقًا لمصدر مطلع على الموضوع، من بين 17 موظفًا في الوحدة، هناك حوالي 12 ممن خدموا في جهاز الشاباك. وتم استبدال مدراء الوحدة مؤخرًا، لكن المدير السابق والمدير الجديد هما من الموظفين سابقا في الشاباك. وتدعي الشركة الحكومية لتطوير القدس الشرقية، ووزارة القدس، وهما المسؤولتان عن إدارة الوحدة أن هذه الأرقام غير صحيحة. وفقا لهم، فإن معظم موظفي الوحدة ليسوا من الموظفين سابقا في الشاباك، لكنهم لم يقدموا بيانات دقيقة.

لقد تم إنشاء وحدة التواصل مع الجمهور في القدس الشرقية قبل حوالي ست سنوات من قبل عوفر أور، الذي شغل في السابق عدة مناصب عليا في لواء الشاباك في القدس. وتخضع الوحدة وتحصل على التمويل من وزارة القدس التي يديرها الوزير زئيف الكين، لكنها تعمل بواسطة الشركة الحكومية لتطوير القدس الشرقية. وفي إطار قرار صدر العام الماضي بشأن تخصيص ميزانيات كبيرة للمدينة الشرقية، تم الاعتراف بالوحدة كهيئة تنسيق بين المكاتب الحكومية والجمهور في القدس الشرقية. على سبيل المثال، إذا قامت البلدية بتمهيد طريق أو مصادرة أراضي، فإن الوحدة تدير عملية الاتصال مع الجمهور الفلسطيني لتسهيل تنفيذ المخطط. كما تبادر الوحدة إلى مشاريع، مثل التخطيط لإنشاء أربع مناطق عمل جديدة في المدينة الشرقية. وقد تقاعد أور مؤخراً من منصبه وحل محله إريك باربينج، الذي شغل منصب رئيس جهاز الشاباك في منطقة القدس.

في الأسبوع الماضي، تعرضت الوحدة للهجوم من قبل عضو البلدية، وعضو مجلس إدارة شركة تطوير القدس الشرقية، آرييه كينج، وادعى أن البلدية ووزارة القدس لا تدفعان سياسات اليمين في المدينة، بسبب العدد الكبير من الموظفين السابقين في الشاباك في وحدة التواصل مع الجمهور. وكتب كينج في منشور على موقع فيسبوك: "عندما يتم تعيين عامي ميطاب، المسؤول السابق عن جبل الهيكل (الحرم القدسي) في الشاباك، في الأيام التي كان فيها كل يهودي يهتم بموضوع جبل الهيكل موضع مراقبة من الشاباك. وعندما يتم تعيين رئيس لواء القدس في الشاباك، إريك باربينج، قائما بأعمال مدير الوحدة، وحين يكون معظم الموظفين الآخرين في الوحدة هم من الموظفين السابقين في الشاباك – فلا عجب أن سياسة اليمين ليست محسوسة في القدس الشرقية." 

وقال كينج: "لا يمكن التواجد مع مثل هؤلاء الأشخاص. إنهم يأتون مع طرق العمل في الشاباك. هناك لديك هدف بتنفيذ الاعتقال وتفعل كل شيء لتحقيق هذا الهدف، بأي ثمن. هذه هي الطريقة التي يعملون بها اليوم، وأحيانًا ضد مصالح البلدية والحكومة". وأشار كينج إلى ما اسماه التنازلات التي توصل إليها أعضاء الوحدة تجاه سكان القدس الشرقية، خلافًا لموقف سلطات التخطيط في البلدية. كما أشار إلى مشكلة تعامل الفلسطينيين مع رجال الشاباك، وكتب: "لقد سالتي بعض أهالي القدس الشرقية وأخبروني أن أحداً لن يجرؤ على التجول معهم في المنطقة. واعتقد أنهم على حق تمامًا. فمن يشاهدونه معهم سيقاطعونه".

وتوجهت صحيفة هآرتس إلى عدد كبير من النشطاء الفلسطينيين والإسرائيليين والموظفين في البلدية والوزارات، لكنهم جميعا، تقريباً، رفضوا التحدث علنية عن القضية. وقال أحد سكان القدس الشرقية لهآرتس: "أنا لا أتفق مع آرييه كنج أبدًا، لكنه على حق. يجب عليك إحضار أشخاص يفهمون بالخطط الهندسية، وليس بكيفية منع وقوع هجوم. إنهم يتصرفون كما لو أنهم لا يزالون في الشاباك ويستخدمون العصا وليس الجزرة." وقال مصدر حكومي في القدس الشرقية: "اعترف انه توجد مشكلة هنا". وقال مصدر إسرائيل يعمل في القدس الشرقية: "ما كنت سأستبعد رجال الشاباك. كان هناك شخصان على الأقل من الشاباك يعملان في القدس وقاما بعمل ممتاز. لكن فكرة إعطاء الأولوية لرجال الشاباك تقول إن المنظور هو أمني. في القدس الشرقية ترى ما تريد أن تراه. إذا شئت رؤية إرهاب ومخاتير، فهذا هو ما ستراه".

وأضاف الباحث في مركز التفكير الإقليمي، عران تصدقياهو: "أعتقد أنه من المُضر بالقدس ككل وشرق المدينة على وجه الخصوص، قيام رجال الشاباك المتقاعدين بشغل جميع المناصب التي تقوم في جوهرها على التواصل بين المقيم العربي ومؤسسات البلدية والدولة. هذا يخلق واقع الاحتلال الذي يمنع نشوء روح مدنية في القدس الشرقية. عندما يكون قبطان الأمس هو المسؤول عن البنية التحتية المدنية اليوم – فهذا ليس لكي يقدم الخدمة، بل هو استمرار للاحتلال بوسائل أخرى."

وزيران من حكومة نتنياهو يشاركان في تكريم الحاخام الذي دعم سفاح مجزرة الحرم الإبراهيمي

هآرتس

من المتوقع أن يلقي وزير التعليم رافي بيرتس ووزير المواصلات بتسلئيل سموطريتش خطابًا في يوم دراسي، سيتم خلاله منح جائزة للحاخام يتسحاق غينزبورغ، الذي عبر عن دعمه لباروخ غولدشتاين بعد مذبحة الحرم الإبراهيمي. كما يعتبر غينزبورغ أحد الحاخامات الذين منحوا الدعم الديني لكتاب "توراة الملك"، الذي يتناول الظروف التي يُسمح فيها لليهود بقتل غير اليهود وفقًا للشريعة اليهودية.

وأكد المتحدث باسم الوزير سموطريتش لصحيفة هآرتس أنه سيحضر الحدث. وكان سموطريتش قد كتب على حسابه في تويتر منذ أسبوعين أن "الحاخام غينزبورغ هو عبقري وتلميذ حاخام كبير وله انتاج توراتي بحجم لا يمكن تصوره. ليس من الضروري أن تتفق معه على كل شيء لكي نؤمن بأنه يستحق الجائزة. سأصل إلى المراسم بعون الله من اجل تكريمه ومباركته".

وجاء من مكتب الوزير بيرتس: "يسر وزير التربية والتعليم حضور اليوم الدراسي السنوي لكاتدرائية التوراة والحكمة في جفعات شموئيل. فيما يتعلق بتوزيع الجائزة، لا دور للوزير والوزارة في اتخاذ القرارات المتعلقة بتوزيع الجائزة".

يرأس الحاخام غينزبورغ حركة "نهج حياة"، التي تسعى لاستبدال الديمقراطية في إسرائيل بدولة شريعة يرأسها ملك. في عام 1994، بعد بضعة أشهر من قيام باروخ غولدشتاين بقتل 29 من المصلين المسلمين وإصابة أكثر من 120 في الحرم الإبراهيمي، نشر كتيب "باروخ الرجل". وفي هذا الكتيب، وصف غينزبورغ باروخ غولدشتاين بأنه "قديس" وأشاد بأفعاله. لقد كتب أن ما فعله غولدشتاين هو فخر للعمل اليهودي الأصيل والطاهر. في عام 2003، نشر كتاب "أمر الساعة المؤقت – علاج جذري"، والذي حدد فيه أن "العرب ليس لهم الحق في الوجود في إسرائيل" واتهم اليسار الإسرائيلي بقتل اليهود. ووجهت إليه فيما بعد تهمة التحريض على العنصرية، لكنه تم إسقاط التهم في صفقة ادعاء اعتذر فيها وتعهد بالامتناع عن نشر التحريض.

وأعلنت منظمات "بطاقة ضوء" و"شجاعة وسلام" أنها ستتظاهر، يوم الخميس، في جفعات شموئيل احتجاجًا على منح الجائزة لغينزبورغ. وقالت حركة "شجاعة وسلام" إن "مشاركة وزير التعليم الحاخام بيرتس ووزير المواصلات بتسلئيل سموطريتش في مؤتمر على شرف الحاخام غينزبورغ، هي أمر خطير ومحزن. تحديد اليهودية مع أناس يشجعون العنصرية والفتنة مثل الحاخام غينزبورغ هو كارثة بالنسبة لدولة إسرائيل ولاسم اليهودية."

أعضاء الليكود وقعوا على تصريح بأنهم لن يستبدلوا نتنياهو

هآرتس

أعلن عضو الكنيست ديفيد بيتان (ليكود) أمس الأحد، أن جميع المرشحين في قائمة الليكود للكنيست، وقعوا على تصريح بأنهم لا يعتزمون استبدال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأنهم متحدون خلفه. وانطلقت المبادرة لهذا التصريح، أمس الأول، بعد تصريح رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، بأنه سيطلب من الليكود تقديم مرشح بديل لمنصب رئيس الوزراء إذا رفض نتنياهو تشكيل حكومة وحدة مع حزب أزرق – أبيض.

وتوجه عضو الكنيست، ديفيد بيتان، إلى المرشحين الأربعين الأوائل في قائمة الليكود، وطلب منهم التوقيع على التصريح. وفي مقابلة مع برنامج "منتصف اليوم" على قناة "مكان"، قال بيتان إنه سينشر أسماء المرشحين الذين يرفضون التوقيع. وبعد فترة وجيزة، كتب على تويتر: "اليوم، وقع وصادق جميع المرشحين في الليكود، حتى المرتبة الأربعين، على دعم ساحق لرئيس الوزراء. هذا رد على الأسافين الكاذبة التي يطلقها ازرق – ابيض وإسرائيل بيتنا".

وهاجم نواب من المعارضة البرلمانية هذه المبادرة، وكتب موشيه يعلون أن "الخبر حول المبادرة لجمع تواقيع أعضاء حزب الليكود على الولاء والدعم لنتنياهو تذكرنا بمطالبة كوريا الشمالية لكل مواطن وسائح بالانحناء العميق أمام كل تمثال للقائد". وكتب يئير لبيد: "الفرق الوحيد بين ما أقوله عن بيبي وما يقوله كبار المسؤولين في الليكود عن بيبي هو أنني أقول أشياء في وسائل الإعلام وهم يقولون لي ذلك عبر الهاتف".

وكتب إيهود براك (المعسكر الديمقراطي): "المشتبه به يطالب كبار المسؤولين في حزبه بالإعلان عن ولائهم الشخصي للحاكم؟ تتويجه كمرشح وحيد؟ أعضاء الليكود – إذا بقي لديكم إخلاص للحركة القومية – الليبرالية التي انضممتم إليها، فلا تسمحوا للمتهم بعمل جنائي بأن يجعل من حزب الليكود حزبًا مشبوها فيه".

وأضاف إيتسيك شمولي (حزب العمل):" أقترح على أصدقائي في الليكود ألا يتوقفوا عن توقيع العرائض من أجل الزعيم الأعلى؛ إذا تحولتم بالفعل من حركة قومية ليبرالية إلى طائفة لتأليه الشخصية – فربما يجدر بكم أيضًا قطع الأوردة من اجل إظهار الولاء".

كما هاجم رئيس قائمة العمل – غيشر، عمير بيرتس المبادرة، وقال: "جنون العظمة لدى نتنياهو تجاوز كل الحدود المنطقية، على ما يبدو فإنه يدرك أن أيامه قد ولت. حزب الليكود تحول من حزب قومي ليبرالي إلى حزب ركوع لشخص واحد. في 17 سبتمبر سنغير جدول الأولويات وسنقرر أن البشر يسبقون كل شيء ".

نتنياهو: "لبيد وليبرمان عقدا صفقة"

يسرائيل هيوم

هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (الأحد) خلال لقاء مع أعضاء الليكود في إيلات، رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، وعضو قيادة حزب "ازرق – ابيض" يئير لبيد، واتهمهما مع عدة عناصر من "اليمين"، بعقد صفقة بهدف تحقيق طموحاتهما لنيل منصب رئيس الوزراء. وقال نتنياهو: "بالإضافة إلى النفاق، يريدان حقًا تدمير الديمقراطية لأن لديهما صفقة. ما هي الصفقة؟ لبيد، ليبرمان، وعدد قليل من الآخرين، لديهم صفقة. لن أفاجأ بأن هذا يأتي أيضا من جانبنا اليميني. ما هي الخطة؟ إنهم يريدون تحقيق طموحهم بأن يصبحوا رؤساء وزراء. لكن لديهم مشكلة لأن الجمهور يختار الليكود، ورجال الليكود، وليس هم فقط، يريدون ... ماذا يريدون؟ لا أعرف، أنا أسير في الشارع. ماذا يصرخون؟ يمكنني سماع ذلك".

ورد لبيد على اتهامات نتنياهو، مساء أمس، قائلاً: "كونك مصاب بجنون العظمة لا يعني أننا لن نطاردك".

كما أصدر الليكود بيانًا رسميًا حول هذا الموضوع، جاء فيه: "من الواضح الآن أن من لا يصوت م ح ل (شارة الليكود في الانتخابات) – فإنه سيصوت للإطاحة بالحكومة اليمينية وإنشاء حكومة يسارية بقيادة لبيد وغانتس. في الأيام الأخيرة، اتضح نهائيًا ان ليبرمان يفعل كل شيء من أجل إسقاط رئيس الحكومة نتنياهو، وهذا هو السبب الحقيقي لقيامه، مرة أخرى، بإسقاط حكومة يمينية وجر الدولة إلى انتخابات غير ضرورية. من الواضح أن ليبرمان سيوصي بترشيح غانتس لرئاسة الوزراء، كما أعلن بنفسه في إذاعة الجيش الأسبوع الماضي. لذا فإن أي شخص يريد حكومة يمينية قوية بقيادة نتنياهو المثبتة، بدلاً من حكومة ضعيفة يسارية بقيادة لبيد وغانتس، يجب ان يصوت م ح ل فقط".

"الأسر الثكلى تحتج على الظروف المعيشية للمخربين في السجون"

يسرائيل هيوم

وصلت عشرات الأسر الثكلى، الأعضاء في منتدى "نختار الحياة"، إلى سجن عوفر، أمس، ووزعت الهدايا والحلويات على الإرهابيين. واحتجت العائلات الثكلى بذلك، على ظروف المعيشة المبالغ فيها التي يحظى بها المخربون في السجون. وطالب أعضاء منتدى "نختار الحياة" الحكومة والمسؤولين المنتخبين بتنفيذ توصيات لجنة أردان ووقف احتفالات المخربين في السجون. 

وقالت ميراف حجاج وزوجها هرتسل، وهم والدا اللفتنانت شير التي قتلت في هجوم في حي قصر المندوب السامي: "لقد جئنا إلى هنا لنصرخ ضد ظروف المعيشة المبالغ فيها التي يحظى بها أولئك الذين قتلوا أولادنا الأعزاء. نحن نبكي وهم يضحكون. حان الوقت لأن يعمل الوزير أردان فورًا للتصديق على استنتاجات اللجنة ووقف الاحتفالات في السجون".

كلمات دلالية