تساؤلات غزية عن عدم " احتفاء" حماس بشهيد " عملية خانيونس" أبو صلاح!

10:20 2019-08-03

أمد/ غزة- متابعة: تتسارع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بمباركة أي عملية فدائية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، سواء كانت فردية أو منظمة، ولا سيما حركتي حماس والجهاد الإسلامي على إصدار البيانات التي تبارك أي عملية.

اختلف الأمر في عملية خانيونس، وذلك مايثير الاستغراب والتساؤل حول صمت الفصائل المسلحة عن عملية الاشتباك التي وقعت فجرالخميس، والتي نفذها أحد عناصر حركة حماس "هاني أبو صلاح" شرق خانيونس، وأدى إلى استشهاده وإصابة ثلاثة جنود إسرائيليين. 

في المقابل، توالت ردود الفعل الإسرائيلية على العملية، وبعضهم طالب بالرد بقصف مواقع لحركة حماس، بينما كان الرد من قبل الأخيرة الصمت.

ورأى محللون وخبراء أن هذا صمت الفصائل يفسر بأن العملية كانت فردية، وليست بقرار سياسي عسكري أو تخطيط مسبق، وإن ما حدث يمكن أن يحدث في أي حركة، حيث أنه لا يمكن ضمان الانضباط بشكل كامل من قبل الأفراد، خاصة وأن المواطنين يتعرضون لضغوطات على كافة الأصعدة".

وفي تصريح متلفز قال المحلل السياسي طلال عوكل:" الصمت هو مؤشر بعدم رغبة حركتي حماس والجهاد الإسلامي بالتصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو بمثابة رسالة أن حماس لا تريد الذهاب لحرب، خاصةً في ظل التهديدات الإسرائيلية المستمرة والتدريبات والمناورات، بالتالي هذا الصمت له تفسير بأن سياسة حماس في هذه الفترة ليست باتجاه التصعيد". 

وفي تعقيب إسرائيلي قالت القناة العبرية"ريشت كان": على غير العادة، حماس لم تنتقد قتل ناشطها أمس، كما أنها لم تتبناه، وفي إسرائيل اعتبروا ذلك التزاما من حماس تجاه التهدئة". 
وأضافت القناة، حماس ترغب في الهدوء، واعتبرت أن الحدث فردي وانتقامي من المنفذ لشقيقه. 
الجدير بالذكر أن حماس لم تصدر أي بيان لنعي الشهيد،عدا تصريح انه احد عناصرها العسكريين، كما أن الحركة برئيسها وقياداتها لم تشارك في عزاء الشهيد، كما ومن الملفت غياب الاعلام عن التغطية كالمعتاد.
فيما نعت  كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية فقط، الشهيد هاني أبو صلاح منفذ عملية خانيونس البطولية المقاتل في كتائب الشهيد عز الدين القسام.

يذكر أن اشتباكاً مسلحاً وقع فجر الخميس، شرق خانيونس بين "هاني أبو صلاح" من حركة حماس وقوات الاحتلال الإسرائيلي، أسفر عن استشهاده وإصابة ضابطاً وجنديين إسرائيليين.

كلمات دلالية

اخر الأخبار