إعلام رام الله تصدر تقريرها اليومي حول الانتهاكات الاسرائيلية

12:20 2019-08-01

أمد / رام الله: وزارة الاعلام في حكومة رام الله تصدر تقريرها اليومي حول أبرز الانتهاكات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية، وجاء في التقرير مايلي:

في هذه الورقة:

* اشتية: نعيش مرحلة خطرة تحاول فيها إسرائيل تدمير السلطة وحل الدولتين.

* أبو ردينة: من حق شعبنا البناء على كامل أراضيه المحتلة عام 67 دون الحاجة لترخيص من أحد.

* عريقات: ممارسات الاحتلال تؤدي إلى تأجيج العنف والتطرف.

* الخارجية: الصفقات والمؤتمرات التي تتجاوز الشرعية الفلسطينية مصيرها الفشل.

* العاهل الأردني يجدد التأكيد على ضرورة تحقيق السلام العادل والدائم والشامل على أساس حل الدولتين.

* "حقوق الإنسان العربية" تدعو لمواجهة جرائم إسرائيل المتمثلة بهدم المنازل الفلسطينية في القدس.

على الصعيد المحلي:

* اصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، مرسوما رئاسيا بتشكيل المجلس التنسيقي الأعلى لقطاع العدالة، برئاسة رئيس مجلس القضاء الأعلى.

ويضم المجلس في عضويته كلا من:

المستشار القانوني لرئيس الدولة، ووزير العدل، والنائب العام، ومدير عام الشرطة، ونقيب المحامين، ومدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الانسان. ويهدف المجلس التنسيقي الاعلى لقطاع العدالة، الى تعزيز التعاون والتكامل ما بين مكونات قطاع العدالة وفقا للقانون الاساسي والمعايير الدولية، وسيعمل على دراسة مكونات قطاع العدالة، ورصد معيقات تطورها والعمل على تذليلها.

* أكد رئيس الوزراء محمد اشتية أهمية زيارة فلسطين من قبل أبنائها المغتربين، ومشاهدة معيقات الاحتلال على أرض الواقع، ونقل معاناة الفلسطينيين وصورة نضالهم ضد الاحتلال وصمودهم على أرضهم لكل العالم.

وقال رئيس الوزراء، خلال استقباله وفدا من أبناء مغتربي رام الله، امس الأربعاء في مكتبه برام الله: "صراعنا ليس دينيا مع اليهود، وإنما صراع سياسي مع دولة إسرائيل التي ترفض الاعتراف بنا كدولة، وتحارب روايتنا وتصادر أراضينا وتحاصرنا ماليا وعسكريا". وأضاف: "هناك تآخٍ إسلامي مسيحي في فلسطين على مر التاريخ، وهناك محاولات لتفريغ فلسطين من أبنائها المسيحيين، ونريد نشر رسالة في العالم عبركم وعبر كافة أبناء فلسطين المغتربين أن السيد المسيح ولد في بيت لحم وبيت لحم في فلسطين". ووجه رئيس الوزراء رسالة إلى أبناء فلسطين المغتربين قائلا: "هذه أرضكم وأرض آبائكم وأجدادكم وإرثكم وتاريخكم، عودوا لها وادعموا صمود إخوانكم وأهلكم فيها".

* أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الإعلام نبيل أبو ردينة، أن معركة الصمود الفلسطيني والتصدي للمؤامرات ما زالت مستمرة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته اللجنة الحركية للوزارات والهيئات الحكومية، امس الأربعاء، مع الوزير أبو ردينة، في مركز المؤتمرات بوزارة الإعلام في رام الله، بحضور ومشاركة سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي، وأمانة سر اللجنة، وعدد من وكلاء الوزارات، ونواب رؤساء الهيئات، وأمناء سر المكاتب الفرعية للوزارات والهيئات الحكومية. ونقل أبو ردينة تحيات الرئيس والقيادة للحضور، ورحب بالسفير الهرفي ودعاه إلى تقديم مداخلته، التي تناول فيها الهرفي أهمية دور اللجان الحركية في الوزارات والهيئات الحكومية، مستعرضا بشكل عام الوضع السياسي على الساحة الأوروبية.

بدوره، استعرض أبو ردينة بشكل مفصل جوانب قرار وقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل وآثاره على كافة مناحي الحياة الفلسطينية، مؤكدا أهمية حشد الجهود خارجيا وداخليا ومؤسساتيا لصالح إسناد القيادة في هذا الظرف المفصلي. وشدد على أن كل ما يحاك ضد شعبنا الفلسطيني وقضيته سيواجه بمزيد من الثبات ضمن معركة الصمود المستمرة.

كما تم الحديث عن الآليات البديلة الواجب العمل بها مستقبلا للمحافظة على المكتسبات الحالية (آليات الانفكاك)، إضافة لنقاش سبل التصدي للهجمة الاحتلالية الشرسة على المناطق الفلسطينية، وأهمية فضح ممارسات الاحتلال إعلاميا. وأشاد الحضور بالموقف المسؤول للكوادر الحركية في الوزارات والهيئات الحكومية، مثمنين سعي القيادة والحكومة لتجاوز إرهاصات ما يقوم به الاحتلال من محاولات لحصار قيادتنا وعزلها.

وكان وكيل وزارة الإعلام يوسف المحمود افتتح اللقاء مرحبا بالحضور، فيما أكد أمين سر اللجنة الحركية للوزارات والهيئات الحكومية هيثم عمرو أهمية هذا اللقاء في هذا الوقت العصيب الذي تعيشه القضية الفلسطينية.

على الصعيد السياسي المحلي:

* قال رئيس الوزراء محمد اشتية "إننا نعيش مرحلة خطرة تحاول فيها إسرائيل تدمير السلطة الوطنية وحل الدولتين، من خلال التوسع الاستيطاني المتصاعد وانتهاك الاتفاقيات الموقعة، وذلك بضوء أخضر من الإدارة الأميركية التي تصدر منها تصريحات متطرفة ومجحفة بالحقوق الفلسطينية الثابتة".

جاء ذلك خلال استقباله، امس الأربعاء، في مكتبه برام الله، ممثل كندا لدى فلسطين دوجلاس سكوت براودفوت، لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية. وأشار اشتية إلى أن هدم الاحتلال للبيوت في حي واد الحمص بالقدس في منطقة مصنفة (أ)، وإعلان المصادقة على اعطاء تراخيص بناء للفلسطينيين في مناطق مصنفة (ج) يمثل سابقتين خطيرتين، وإهانة للاتفاقيات الموقعة.

وقال إن صمت المجتمع الدولي وعدم اتخاذ خطوات عملية لإجبار إسرائيل على احترام الاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي قاتل وغير مبرر، مشيرا إلى أن قراري القيادة بوقف العمل بالاتفاقيات الموقعة وتشكيل لجنة لدراسة الأمر هو محاولة لكسر الأمر الواقع وأثنى اشتية على جهود برادفوت خلال فترة عمله كدبلوماسي ساعٍ للسلام والعدالة وصديق للشعب الفلسطيني، مشيدا بالموقف الكندي الداعم لحل الدولتين، وبناء المؤسسات وتنفيذ المشاريع التنموية في فلسطين.

* قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن البناء في الأراضي المصنفة "ج" حق للفلسطينيين غير قابل للمقايضة مع الاستيطان أو المساواة فيما بينهما. وأضاف اشتية في بيان صحفي امس الأربعاء، ردا على القرار الإسرائيلي بالمصادقة على بناء 715 وحدة سكنية للفلسطينيين في المناطق (ج) و6 آلاف وحدة استيطانية، "لم تعد مصطلحات (أ، ب، ج) قائمة، لأن إسرائيل قد انتهكت اتفاق أوسلو المؤقتة وأنهتها، ولا نحتاج إلى إذن من القوة المحتلة لبناء منازلنا على أراضينا.

وأشار رئيس الوزراء إلى ان هذا القرار الهزيل يهدف لخداع الرأي العام الدولي، وإضفاء الشرعية على الاستيطان ومحاولة للمساواة بين بناء الفلسطيني على أرضه والبناء الاستعماري الاستيطاني، الذي يسرق الأرض والماء والهواء. وشدد على أن الاستيطان غير شرعي وغير قانوني وسينتهي كما انتهى في دول كثيرة، وحقنا بأرضنا سيبقى رغم كل هذه القرارات.

* قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن كل الاستيطان الاسرائيلي على أرض دولة فلسطين المحتلة غير شرعي، ومصيره إلى الزوال بزوال الاحتلال. وأضاف في معرض رده على قرار الحكومة الاسرائيلية بإعطاء ترخيص لبناء 700 وحدة سكنية للفلسطينيين و6000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، ان من حق الشعب الفلسطيني البناء على كامل أراضيه المحتلة عام 1967 دون الحاجة لترخيص من أحد، ولن نعطي أية شرعية لبناء أي حجر استيطاني على أرضنا الفلسطينية.

وتابع أبو ردينة، لن نقايض حقوقنا التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية، والتي نصت جميعها، وخاصة القرار الأممي رقم (2334) بعدم شرعية الاستيطان على أراضي دولة فلسطين، بما فيها القدس الشرقية. وختم الناطق الرسمي تصريحه بالقول، سيبقى شعبنا الفلسطيني صامدا على أرضه، ولن يقبل المساومة على ثوابته الوطنية، وفي مقدمتها القدس ومقدساتها، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل ترابه الوطني.

* أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن الممارسات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تؤدي إلى تأجيج دائرة العنف والتطرف وإراقة الدماء، كما تدمر أسس وركائز عملية السلام.

جاء ذلك خلال لقائه، امس الأربعاء، وفدا من أعضاء مجلس العموم البريطاني عن أحزاب المحافظين، والعمال، والليبراليين الديموقراطيين، وأعضاء من مجلس اللوردات. وحمل عريقات إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، والإدارة الأميركية، المسؤولية الكاملة عن تدمير فرص السلام الحقيقية، لأن الطريق الوحيد للسلام يعني إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.

وقدم عريقات شرحا مفصلا وشاملا عما آلت إليه الأوضاع نتيجة تنكر إسرائيل لكل ما يترتب عليها من التزامات من الاتفاقات الموقعة، واستمرارها في سياساتها المخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية بدعم من الإدارة الأميركية، كذلك توسيع أنشطتها الاستيطانية الاستعمارية، وهدم المنازل، والتطهير العرقي، والإعدامات الميدانية، إضافة إلى الحصار والإغلاق والاستيلاء على الأراضي، وسياسة الاعتقالات بما يشمل الأطفال.

* اكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن جميع المحاولات الأميركية الاسرائيلية لتجاوز بوابة الشرعية الفلسطينية عبر مسارات جانبية من صفقات ومؤتمرات مصيرها الفشل. وأشارت الخارجية في بيان صادر عنها امس الأربعاء، الى ما كشفه الاعلام العبري، عن مقترح أميركي لما أسماه بـ(مؤتمر سلام) يعقد في كامب ديفيد عشية الانتخابات الاسرائيلية، بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لطرح (الخطوط العريضة لصفقة القرن بحضور قادة عرب، وحسب الإعلام العبري، فقد تمت صياغة هذه الخطوة مع نتنياهو وسفير اسرائيل في واشنطن حتى تندرج في حملة نتنياهو الانتخابية، كما أفاد الاعلام العبري بأن صهر الرئيس ترمب "كوشنير" يحمل معه هذه "البضاعة" في جولته الراهنة في المنطقة.

وقالت الخارجية: "إن هذا الحراك الأميركي وحالة النشاط التي دبت في فريق ترمب بعد الانتكاسة التي اصابتهم في ورشة المنامة، الهدف منه مُساعدة ترمب في الانتخابات الرئاسية الاميركية 2020، وتقديم المساعدة اللازمة لنتنياهو في سباقه الانتخابي في ايلول المقبل، وتحسين فرصه في تشكيل ائتلاف حكومي واسع على قاعدة ما تُسمى (صفقة القرن)، وهو ما يؤكد أن وجود نتنياهو في الحكم هو العنصر الأساس في سياسة ترمب وخطته المزعومة للسلام. واعتبرت الوزارة أن هذا التسريب الاعلامي بشأن مقترح (مؤتمر السلام) الهدف منه تحقيق غايات ثلاث: الأولى ضمان نجاح نتنياهو في الانتخابات. والثانية، تثبيت مبدأ التطبيع العربي مع اسرائيل بعيدا عن مضمون مبادرة السلام العربية وترتيب اولوياتها. والثالثة فهي أن السلام يمكن عقده بغياب الفلسطينيين، حيث إن الرؤية الأميركية لا ترى فيهم شريكا وتكتفي بـ(تحسينات وهمية) في مستويات وظروف حياة الفلسطينيين كما أظهرت "ورشة المنامة". ولتحقيق هذه الغايات برزت في الايام القليلة الماضية محاولات نتنياهو التضليلية وادعاءاته بالموافقة على بعض البناء الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج)، في محاولة لذر الرماد في العيون، ولتسهيل مهمة كوشنير الحالية في المنطقة.

* أكد مستشار الرئيس للعلاقات الدولية، نائب رئيس منظمة الاشتراكية الدولية نبيل شعث، إن مؤتمر الاشتراكية الدولية الذي اختتم أعماله في رام الله، أكد تضامنه ووقوفه إلى جانب شعبنا في مواجهة "صفقة القرن" الأميركية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح شعث أن المشاركين في المؤتمر أدانوا بالإجماع انتهاكات وجرائم الاحتلال بحق شعبنا من قتل واعتقال وهدم منازل والتوسع الاستيطاني، وأكدوا حقنا بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، ووفقاً للقرارات الأممية بهذا الخصوص. ولفت إلى أن المؤتمر عقد خصيصاً لدعم نضال شعبنا العادل ضد الاحتلال وكافة المؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، موضحاً أهمية المواقف التي صدرت عن الأحزاب الاشتراكية المشاركة، خاصةً أن جزءاً منها تتولى الحكم في بلدانها. وأضاف شعث: "انعقاد المؤتمر في فلسطين بمشاركة عشرات الأحزاب الاشتراكية الحاكمة والمعارضة من مختلف دول العالم، بمثابة دعم دولي مهم للشعب الفلسطيني وقيادته في ظل هذه المرحلة الصعبة التي تواجه فيها القضية الفلسطينية أخطر مخططات التصفية".

ونوّه إلى أن حزب "ميرتس" الإسرائيلي شارك في المؤتمر، ووافق على كافة القرارات التي وردت في البيان الختامي للمؤتمر.

وقال شعث: إن القضية الفلسطينية لم تغب عن جدول اجتماعات وفعاليات المنظمة الاشتراكية منذ نشأتها عام 1951، والتي أكدت خلال مؤتمراتها على جميع القرارات الدولية ذات العلاقة بفلسطين". وأوضح أن حصول حركة فتح على العضوية الكاملة في منظمة الاشتراكية الدولية عام 2011، ودخول المبادرة الوطنية الفلسطينية وجبهة النضال الشعبي كعضوين مراقبين إلى نادي الاشتراكية، ساهم إلى حد كبير في نقل الرواية الفلسطينية والموقف الفلسطيني من مختلف التطورات، ما دفع الاشتراكية الدولية إلى تبني عشرات القرارات المهمة المؤيدة والداعمة لفلسطين وشعبها.

على الصعيد الإقليمي والدولي:

* جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، التأكيد على ضرورة تحقيق السلام العادل والدائم والشامل على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

جاء ذلك خلال استقباله، امس الأربعاء، في قصر الحسينية بعمان، كبير مستشاري الرئيس الأميركي، جاريد كوشنير، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

* أوصت اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان بتكليف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمخاطبة المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة في جنيف ونيويورك، للعمل مع الدول لاستصدار مواقف واضحة للتصدي لجرائم اسرائيل (السلطة القائمة بالاحتلال) لهدم المنازل الفلسطينية في محيط القدس خاصة في "صور باهر" و"واد الحمص" باعتبارها مخالفة لقواعد القانون الدولي والإنساني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2004 . كما أوصت اللجنة، في ختام دورتها العادية 46 امس الأربعاء، بمقر الجامعة العربية برئاسة أسامة الذويخ "رئيس اللجنة" بتكليف الأمانة العامة للجامعة العربية بمخاطبة المجموعة العربية في نيويورك ومجلس الأمن لدعوة المجتمع الدولي لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين وتنفيذ جميع قراراته وقرارات الجمعية العامة ذات الصلة بالحالة الفلسطينية

.

وكلفت اللجنة الأمانة العامة للجامعة العربية بمخاطبة مجلس السفراء العرب في جنيف للتأكيد على الدول المعتمدين فيها والمؤسسات والشركات والأفراد إلى وقف جميع أشكال التعاون المباشر وغير المباشر مع منظومة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي ومستوطناته المخالفة للقانون الدولي، وحثهم على مخاطبة المفوضية السامية لحقوق الإنسان لتنفيذ قرار مجلس حقوق الإنسان ذات الصلة ونشر قاعدة البيانات الخاصة بالشركات العاملة في المستوطنات باعتباره جزءا أصيلا من واجبات الدول في ضمان احترام القانون الدولي. ودعت اللجنة، الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى التنسيق مع دولة فلسطين والدول الأعضاء لإصدار تقارير مشتركة عن أوضاع الأسرى بالسجون الإسرائيلية وخاصة فيما يتعلق بالقاصرين والأسيرات والأسرى المرضى لتعميمها على الهيئات الدولية الحقوقية المعنية بالشأن الإنساني. وأوصت اللجنة بتكليف الأمانة العامة للجامعة العربية بمخاطبة البرلمان العربي لمخاطبة البرلمانات الدولية لإدانة عملية القرصنة الممنهجة التي تقوم بها إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) لأموال الشعب الفلسطيني من خلال تطبيق القانون العنصري الإسرائيلي الذي يسمح لحكومته بسرقة مخصصات ذوي الشهداء والأسرى الفلسطينيين من عائدات الضرائب التي تسيطر عليها إسرائيل، وتمكين دولة فلسطين من القيام بواجباتها تجاه الأسرى والمعتقلين ورفض تسميتهم بالإرهابيين.

* اما الاعلام الغربي فقد تناول خبر زيارة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر التقى برئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأربعاء، بعد ساعات من مناقشة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مع العاهل الأردني الملك عبد الله في عمان، وقال تقرير لواشنطن بوست ان مستشار الرئيس ترامب وصهره جاريد كوشنر يزوران إسرائيل والدول العربية هذا الأسبوع كجزء من حملة تستدعي التهديد من إيران كسبب للحكومات العربية والقوى العالمية الأخرى لدعم مقترح السلام المقبل، وتضيف الصحيفة الامريكية انه مع اقتراب موعد إطلاق خطة سلام ترامب، يناقش مبعوثوه بأن إيران تشكل خطرا أكبر على استقرار الشرق الأوسط من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأنها تستخدم النزاع لتحقيق غاياتها الخاصة، اما جيسون غرينبلات، مفاوض ترامب قال "لقد استغل النظام الإيراني الصراع الإسرائيلي -الفلسطيني لعقود من الزمن -مستفيدا من الفوضى والعنف لتعزيز أنشطته ونفوذه في المنطقة، أي اتفاق سلام ناجح سيكون أسوأ كابوس للنظام الإيراني." ويرحى محللون ان المعارضة لإيران توحد إسرائيل مع الدول العربية بما في ذلك المملكة العربية السعودية. يمكن أن يساعد طرح حزمة سلام محتملة كوسيلة لمواجهة إيران في ترويجها داخل إسرائيل أيضا، حيث تعارض المجموعات السياسية اليمينية القوية تقديم تنازلات للفلسطينيين، لكنها ترحب أيضا بجبهة عالمية متشددة ضد إيران.

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:

* استشهد شاب من غزة فجر اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي قرب "الشريط الحدودي" للقطاع.

* اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، مواطناً من بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل جنوب الضفة الغربية، كما واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم، الشاب انور أبو الحسن، من بلدة اليامون غرب جنين، عقب مداهمة عدة منازل وبركسات في البلدة وتفتيشها، وفي قلقيلية اعتقلت قوات الاحتلال شابا من مدينة قلقيلية، هذا وعتقل مساء امس، الشاب يوسف فريد عبيد (21 عاما) من المدخل الغربي لبلدة العيسوية بالقدس المحتلة، وحوّلته الى مركز تابع لها في المدينة للتحقيق معه، بحسب ما افاد به مركز معلومات وادي حلوة.

* استدعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء امس الأربعاء، الطفلة ملاك شادي سدر (8 سنوات) من مدينة الخليل للتحقيق معها.

* استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء امس الأربعاء، على مضخة للباطون في بلدة بني نعيم شرق الخليل

 .

* اصيب مساء امس الأربعاء، الطفل محمد شادي طروة (10 أعوام) بجروح في ساقه خلال مطاردته من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي .

* أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، امس الأربعاء، قراراً بإبعاد المواطن المقدسي إيهاب الزغير عن المسجد الأقصى لمدة ثلاثة شهور.

ابرز ما تناولته الصحف الإسرائيلية

* نقلت الصحف الإسرائيلية ( موقع كان، إسرائيل اليوم، يديعوت) ان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية هاجم إسرائيل بشدة ردا على خطة نتنياهو بالمصادقة على بناء 700 وحدة للفلسطينيين في المناطق -سي-، لتاكيده على ما ورد في اتفاق اوسلو من إن تعريفات (أ-ب-جـ) لم تعد قائمة بسبب الانتهاكات الإسرائيلية والمتكررة لاتفاق أوسلو والتي أدت لإنهائه، وقال إن الفلسطينيين ليسوا بحاجة لتصاريح من الاحتلال من أجل البناء على أراضيهم، بدوره قال السفير الأمريكي في دولة الاحتلال ديفيد فريدمان، قال إن قرار الكابينت الإسرائيلي المصادقة على خطة بناء للفلسطينيين في المناطق -سي-، هو قرار إسرائيلي خالص، ولم يكن هناك أي تدخل للإدارة الامريكية فيه. مصدر من محيط فريدمان أوضح أن السفير لم يشجع أي طلب بهذا الشأن، ومع ذلك فقد رحب فريدمان بالخطوة الإسرائيلية، مشيرا إلى أنها ستفيد كل من الفلسطينيين والإسرائيليين. من ناحية أخرى التقى نتنياهو مساء أمس بجاريد كوشنير في مكتبه في القدس المحتلة، وحضر اللقاء جايسون غرينبلات، والمبعوث الأمريكي للشؤون الإيرانية بريان هوك، والسفير الأمريكي في دلة الاحتلال فريدمان والسفير الإسرائيلي في أمريكا رون درامر. تقارير في وسائل إعلام دولية قالت ان كوشنير وصل إلى المنطقة بهدف تطبيق خطتة الاقتصادية، والتي تقدر بخمسين مليار دولار، والتي تشكل الجانب الاقتصادي لما تسمى بصفقة القرن، بالإضافة لمناقشة الملف الإيراني وتشديد العقوبات الامريكية عليها، وتكمل الصحف الاسرائيلية بان السلطة الوطنية الفلسطينية تعارض انعقاد مؤتمر السلام الذي ينوي ترامب عقده في كامب ديفيد، بمشاركة قادة الدول العربية المعتدلة، حيث أصدرت الخارجية الفلسطينية بيان ادانة اعتبر المؤتمر بانه يهدف لتعزيز قوة نتنياهو في الانتخابات، والتأسيس لتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، وإقصاء مبادرة السلام العربية. وأضاف أن عقد المؤتمر يعتبر دليلا واضحا على أن الإدارة الامريكية لا ترى في القيادة الفلسطينية شريكا للسلام، وبأنها معنية بإقامة السلام بدون وجود الفلسطينيين، والقضاء على حل الدولتين، فيما قال مصدر من البيت الأبيض لصحيفة "إسرائيل اليوم" إنه لا يتم الإعداد لأي مؤتمر سلام إقليمي في منطقة الشرق الأوسط، وقال إن فريق السلام سيقدم تقريره بعد عودته من الجولة في المنطقة، من أجل مناقشة الخطوات المحتملة التي ستتخذها الإدارة للبناء على نجاح ورشة كوشنير.

صحيفة يديعوت الإسرائيلية قالت إنه على الرغم من ان مؤتمر السلام المنوي عقده في كامب ديفيد تم بالتنسيق بين نتنياهو وإدارة ترامب، الا ان مسؤولين إسرائيليين قالوا ان هناك حالة من عدم الارتياح في محيط ترامب، بسبب محاولات نتنياهو تأجيل الإعلان عن ما تسمى بصفقة القرن، وقالوا إن مقربين من ترامب يرون ان نتنياهو يحاول قدر الإمكان كسب المزيد من الوقت، لذلك جاءت فكرة عقد المؤتمر في كامب ديفيد، ليتم من خلالها الإعلان عن أسس خطة ترامب المعروفة بصفقة القرن، وزراء في حكومة الاحتلال قالوا إن نتنياهو يخشى من عدم قبول المستوطنين بصفقة القرن، على الرغم من أن دولة الاحتلال لن تحصل على الإطلاق على صفقة أفضل منها. مقربون من نتنياهو قالوا ان حكومته ستكون مضطرة للرد بالإيجاب على الصفقة، بسبب حقيقة أن ادارة ترامب هي افضل صديق حصلت عليه إسرائيل، وأن أي إدارة أخرى لن تقدم مبادرة افضل من مبادرة ترامب ولا حتى بنفس مستواها

* وحول اخر الاخبار فيما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية القادمة فقد نقلت صحيفة يديعوت الإسرائيلية ان زعماء حزب كحول لفان أكدوا أنه وعلى الرغم من الحراك السياسي التي تنوي إدارة ترامب القيام به قبل الانتخابات، فإنهم لن يوافقوا على الجلوس في حكومة بزعامة نتنياهو، ومصدر من كحول لفان قال إن الخطوة الأمريكية تهدف لمساعدة نتنياهو خلال الحملة الانتخابية، ولذلك فهم لا ينوون التعاون معها، زعيم حزب العمل عمير بيرتس قال أمام مؤتمر حزب العمل، إنه لن يوافق على الانضمام لحكومة نتنياهو بسبب الشبهات التي تدور حوله، وأنه سيطالب بإقالته في حال صدور لائحة اتهام بحقه، اما بيني غانتس ونتنياهو يتنافسان على أصوات الناخب اليميني، حيث قام كلاهما بجولة في المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينين، وغانتس أعلن خلال زيارته لمنطقة الاغوار ان المنطقة جزء لا يتجزأ من دولة الاحتلال الإسرائيلي، وأنها ستبقى تحت سيطرة جيش الاحتلال، وأضاف ان الاغوار تعتبر السور الواقي الشرقي لدولتهم الاحتلالية، وأن لذلك أهمية استراتيجية هائلة. موشي يعالون قال إن حزبه سيحتفظ بالسيطرة الإسرائيلية الكاملة على مناطق الأغوار، وقال إن كل من يفهم في الأمن يدرك بأن الاغوار يجب أن تظل جزء لا يتجزأ من دولة الاحتلال. أما نتنياهو فقال خلال زيارته لمستعمرة افرات في غوش عتصيون، بأنه لن يقوم بإخلاء أي من المستوطنين او يقتلع أي مستعمرة، وأضاف أن مستعمر افرات ومستعمرات غوش عتصيون هما البوابة الجنوبية للقدس المحتلة، وقال انه كان له شرف ربط غوش عتصيون بالقدس المحتلة، وتمكن من الوقوف أمام ضغوط دولية هائلة لمنعه من البناء في المستعمرات، هذا وافتتح نتنياهو، أمس، متنزها جديدا في مستعمرة افرات في غوش عتصيون. يذكر أن المستعمرة شهدت عملية بناء 1057 وحدة استعمارية جديدة كانت حكومة الاحتلال قد صادقت عليها، وقد تم إنهاء العمل وتوطين 600 وحدة منها بينما يستمر العمل لبناء ما تبقى.

مواضيع ذات صلة :

ترمب ونتنياهو يتبادلان الهدايا الانتخابية على حساب القضية الفلسطينية

وفا : مرة أخرى، يتبادل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الهدايا الانتخابية على حساب القضية الفلسطينية ومعاناة شعبنا تحت الاحتلال. فمن جهة، كشف مسؤول أميركي أن ترمب سيعلن من خلال صفقته المزعومة للسلام قريبا "موافقته على منح الفلسطينيين كيانا وليس بالضرورة دولة"، ليرد نتنياهو بمقترح لإقامة مشاريع بناء للفلسطينيين في المناطق المسماة (ج) في الضفة الغربية مقابل توسيع البناء داخل المستوطنات الإسرائيلية، ولسان حاله يقول: "أنا صاحب السيادة على هذه الأرض". وبالتزامن مع وصول مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر إلى إسرائيل، في إطار جولته الشرق أوسطية لحشد الدعم لـ"صفقة القرن"، صادقت حكومة الاحتلال على مقترح نتنياهو. في الوقت ذاته، أفادت مصادر عبرية بأن جولة كوشنر تتضمن الإعلان عن عقد مؤتمر في كامب ديفيد، قبل الانتخابات الإسرائيلية منتصف أيلول المقبل، يعلن ترمب خلاله الخطوط العامة لصفقة القرن.

توقيت عقد هذا المؤتمر قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلية، لم يأت مصادفة، إنما يهدف إلى دعم نتنياهو في الانتخابات المقبلة من جهة، وتحضيرا للحملة الانتخابية للرئيس ترمب من جهة أخرى. خطة نتنياهو الاستيطانية تتضمن بناء 6000 وحدة استيطانية جديدة مقابل 715 وحدة سكنية جديدة للفلسطينيين في المناطق المسماة (ج)، التي تشكّل 61% من المساحة الكلية للضفة الغربية، وتخضع لسيطرة الاحتلال.

وكان رئيس الوزراء محمد اشتية أعلن مؤخراً أن "تقسيمات المناطق إلى (أ، ب، ج) التي تم الاتفاق عليها مع إسرائيل لم تعد موجودة، لأن إسرائيل لم تعد تحترمها، وخرقت بشكل واضح وعلني هذه الاتفاقيات، فهي يوميا تقتحمها وتستولي على الأراضي وتتوسع استيطانيا فيها، الأمر الذي يدمر أي فرصة موجودة لإقامة الدولة الفلسطينية"، وذلك ردا على قيام الاحتلال بهدم منازل للفلسطينيين في واد الحمص بالقدس، والذي تصنف أراضيه ضمن المناطق (أ) وتقع تحت السيطرة الفلسطينية. وتأتي المصادقة على مشاريع استيطانية جديدة، في إطار مساعي نتنياهو وحكومته اليمينية، لضم أجزاء واسعة من المناطق المسماة (ج) إلى إسرائيل، مدعوما من الإدارة الأميركية التي مهدّت له الطريق بإعلان القدس عاصمة لدولة إسرائيل واعترافها بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، في مخالفة واضحة للقانون الدولي.

الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، قال إن كل الاستيطان الاسرائيلي على أراضي دولة فلسطين المحتلة غير شرعي، ومصيره إلى الزوال بزوال الاحتلال. وأضاف: ان من حق الشعب الفلسطيني البناء على كامل أراضيه المحتلة عام 1967 دون الحاجة لترخيص من أحد، ولن نعطي أية شرعية لبناء أي حجر استيطاني على أرضنا الفلسطينية. وأكد أن القيادة لن تقايض حقوقنا التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية، والتي نصت جميعها، خاصة القرار الأممي رقم (2334)، بعدم شرعية الاستيطان على أراضي دولة فلسطين، بما فيها القدس الشرقية. وزارة الخارجية والمغتربين، شددت بدورها على أن إسرائيل تحاول تضليل العالم عبر تجميل عمليات توسيع الاستيطان وتعميقه بموافقات شكلية ووعود وهمية بالسماح للفلسطيني بالبناء على أرض وطنه، ما يشكل استخفافاً بعقول القادة والمسؤولين الدوليين ودليلاً واضحاً على العقلية الاستعمارية الظلامية الحاكمة في اسرائيل.

وقالت إن حكومة الاحتلال برئاسة نتنياهو تُثبت يوما بعد يوم أنها تتعامل مع المناطق الفلسطينية المحتلة المصنفة (ج) على أنها مخزون استراتيجي للاستيطان، بما في ذلك توسيع المستوطنات القائمة وبناء مستوطنات جديدة وشق طرق استيطانية من شأنها تحويل جميع المستوطنات والبؤر الاستيطانية الى كتلة استيطانية واحدة متصلة جغرافياً في ما يشبه دولة يهودية للمستوطنين على أرض الضفة الغربية. مستشار الرئيس للعلاقات الدولية نبيل شعث أكد لـ"وفا" أن المقايضة التي يطرحها نتنياهو فيما يتعلق بالبناء في المناطق المسماة (ج) مرفوضة جملةً وتفصيلاً، وأن شعبنا لا ينتظر إذناً من نتنياهو للبناء في أرضه.

وأوضح أن مصادقة حكومة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة، أمر مناقض للقوانين والأعراف الدولية ويتزامن مع نية الإدارة الأميركية عقد مؤتمر للإعلان عما تسمى صفقة القرن الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً رفض القيادة لأي خطوة تتعارض مع ثوابتنا الوطنية وحقنا بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

وأشار شعث إلى أن إسرائيل تدير ظهرها للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وتواصل توسعها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالباً بتحرك عربي ودولي أكثر فعالية لوضع حد لتجاوزات إسرائيل، ووقف كل العمليات الاستيطانية الخبير في القانون الدولي حنا عيسى قال لـ"وفا": إن نتنياهو بإعلانه عن السماح للفلسطينيين ببناء 715 وحدة سكنية في مناطق (ج) يريد أن يستبق المؤتمر المزمع عقده في كامب ديفيد للإعلان عن "صفقة القرن"، تمهيداً للانتخابات الإسرائيلية المقبلة من جهة، كما أنه يريد أن يقول إن هذه المناطق تخضع للسيادة الإسرائيلية، وهي من تقرر البناء من عدمه فيها. وأضاف: "نتنياهو استبق المؤتمر الأميركي ليدفن التواصل الجغرافي بين غزة والضفة والقدس الشرقية، وكأن القضية بالنسبة للفلسطينيين من وجهة نظره اقتصادية معيشية لا أكثر ولا أقل".

ولفت عيسى إلى أن نتنياهو وحكومته منحوا الضوء الأخضر للمستوطنين للبناء والتوسع الاستيطاني في مناطق (ج) كجزء لا يتجزأ من فرض سياسة الأمر الواقع لأي مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين، مؤكداً أنه بهذه الخطوة يقضي نهائيا على إقامة دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل استنادا لقرارات الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي. ورغم صدور قرار مجلس الأمن رقم 2334 في 23 كانون الأول 2016، الذي طالب إسرائيل بوقف البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وضرورة وضع حد لهذا البناء غير الشرعي، إلا أن أعمال البناء الاستعماري الإسرائيلي لا تزال مستمرة حتى اليوم وسط صمت من المجتمع الدولي. ووفقاً لتقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد بلغ عدد المستعمرات والبؤر الاستعمارية الإسرائيلية 299 مستعمرة وبؤرة، من ضمنها 10 بؤر استيطانية أقيمت في العام 2018. وبلغ مجمل مساحة الأراضي الخاضعة لإجراءات استعمارية إسرائيلية أكثر من 2600 كيلو متر مربع، تشكّل نحو 76% من مجموع الأراضي المسماة (ج(.

اخر الأخبار