إعلام رام الله تصدر التقرير اليومي حول أبرز الانتهاكات الاسرائيلية

14:03 2019-07-29

أمد / رام الله: أصدرت وزارة الاعلام في حكومة رام الله، التقرير اليومي حول أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية، وجاء في التقرير مايلي:

في هذه الورقة:

استمرار التحريض الإسرائيلي على القيادة الفلسطينية.

اشتية يترأس اجتماعا لبحث السبل القانونية لمواجهة قرصنة إسرائيل

قطامي: العمل جارٍ على حصر الأضرار في واد الحمص ومساعدة السكان

أبو الغيط يستنكر جرائم الاحتلال المتواصلة

"الخارجية": الانقلاب الأميركي الإسرائيلي على القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة يسلب الأمم المتحدة دورها

استمرار الرفض الدولي لهدم قوات الاحتلال الإسرائيلي المنازل بواد الحمص في القدس.

خارجية الاحتلال تعتمد حزمة من الحوافز بقيمة 50 مليون شيكل لتشجيع الدول لنقل سفاراتها الى القدس المحتلة. 

على الصعيد المحلي:

*قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية الوزير ناصر قطامي، إن العمل جارٍ على قدم وساق لحصر الأضرار التي لحقت بحي واد الحمص جراء جريمة الاحتلال بتدمير مئات الوحدات السكنية، ومساعدة سكان الحي، عملاً بتوجيهات الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتيه.

وقال قطامي خلال تفقده الحي إن العمل جارٍ مع عدد من المؤسسات الداعمة لتسخير كافة الإمكانات اللازمة مالياً لمساندة المواطنين في واد الحمص عملاً بقرارات مجلس الوزراء بهذا الخصوص، وبتوجيهات رئيس الوزراء بالعمل الفوري في حصر الاضرار والوقوف على أهبة الاستعداد لتقديم الاستجابة الطارئة للذين لحقت بهم الاضرار جراء تدمير ممتلكاتهم، بالرغم من الحصار المالي المفروض على السلطة الوطنية وشح الموارد المتاحة.

*أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مواصلة إدارة سجن عسقلان المماطلة في تقديم العلاجات اللازمة للأسير المريض باسم النعسان (24 عاماً) من قرية المغير شمال رام الله، الذي يمر بوضع صحي صعب.

* استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها الظروف الصحية السيئة لعدد من الأسرى القابعين في سجن النقب الصحراوي، والتي تتفاقم يوما بعد آخر بسبب سياسة الاهمال الطبي المتعمدة والممنهجة من قبل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية.

من بينهم الأسير محمد فاروق أبو الرب (45 عاما) من قباطية جنوب جنين، يعاني من التهابات في الأذن الوسطى تسبب له آلاما في الرأس ودوخة، كما يعاني من مشاكل في عمل أحد صمامات القلب والتهابات في الركبة اليسرى، ولا يعطى العلاجات اللازمة علما أنه معتقل منذ العام 2002 ومحكوم بالسجن لـ 30 عاما.

على الصعيد السياسي المحلي:

* ترأس رئيس الوزراء محمد اشتية اجتماعا ضم المؤسسات والجهات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة والمتأثرة باحتجاز سلطات الاحتلال لأموال العائدات الضريبية وقرصنتها، لبحث السبل القانونية للتعامل مع الأزمة.

وقال اشتية: إن هدف الاجتماع وضع تصور قانوني لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة على الصعيد المالي بما فيها اقتطاع رواتب الأسرى والشهداء من المقاصة.

*قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين "إن صمت المجتمع الدولي على الاستخفاف الأميركي الإسرائيلي بالقانون الدولي، والانقلاب على الاتفاقيات الموقعة يسلب دور الأمم المتحدة"، محذرة من مغبة وتداعيات الجرائم الإسرائيلية ومشاريع الاحتلال الاستعمارية وخطورتها في تقويض أي فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

وطالبت الوزارة مجلس الأمن الدولي سرعة التحرك والوفاء بالتزاماته تجاه شعبنا بما يضمن لجم قوات الاحتلال ومليشياتها الاستيطانية المسلحة، وحماية ما تبقى من مصداقية لمؤسسات الامم المتحدة عبر تنفيذ القرارات الأممية خاصة القرار 2334، وسرعة توفير الحماية الدولية لشعبنا، وجددت مطالبتها للجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق رسمي في هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين فيها.

على الصعيد الإقليمي والدولي:

*استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي أصبحت تتجاوز كل يوم مستويات جديدة في انتهاك حقوق الإنسان، وآخرها هدم مئة شقة سكنية في صور باهر في القدس المحتلة.

وقال أبو الغيط أمام المؤتمر الإقليمي العربي الثالث حول حماية وتعزيز حقوق الإنسان "أثر الاحتلال والنزاعات المسلحة على حقوق الانسان لا سيما النساء والاطفال"، والتي ألقتها نيابة عنه الأمين العام المساعد للجامعة العربية لقطاع الشؤون الاجتماعية السفيرة هيفاء أبو غزالة، "إننا أصبحنا الآن أمام نظامين منفصلين لحياة السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، "الأول للمستوطنين اليهود- والثاني للفلسطينيين أصحاب الأرض".

*قال المفتي العام للجمهورية العربية السورية أحمد بدر الدين حسون إن القضية الفلسطينية هي البوصلة في كل ما تتخذه سورية من مواقف واستهدافها جاء لثنيها عن مواقفها الوطنية والقومية الثابتة، مؤكدا أن القضية الفلسطينية كانت وما زالت القضية المركزية الأولى للعالم العربي والإسلامي، وأن القضايا الثانوية التي تمر بها المنطقة لا يمكن أن تحل محل قضية القدس وفلسطين التي تسكن في وجدان كل عربي ومسلم.

وأثنى المفتي حسون، خلال لقائه قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش على موقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في رفض كل المحاولات الرامية إلى تكريس الاحتلال، داعيا حركة "حماس" إلى الانضواء تحت الراية الوطنية الفلسطينية ونبذ الفرقة والاختلاف من أجل حماية الحقوق الوطنية.

من جانبه، أكد الهباش عمق العلاقة المتميزة بين الشعبين الفلسطيني والسوري على مدى سنوات التاريخ، مشددا على حرص القيادة الفلسطينية على أمن واستقرار ووحدة أراضي سوريا .

وأضاف الهباش أن حماية أمن واستقرار الدول العربية، بما فيها سوريا، هو مصلحة فلسطينية عليا، وأن الموقف الفلسطيني كان ومازال مع وحدة الأراضي السورية، وضد المحاولات الرامية إلى ضرب أمن سوريا واستقرارها.

*أكد وزير خارجية جمهورية مالطا كارميلو أبيلا، رفض بلاده هدم منازل المواطنين في واد الحمص في قرية صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة.

وأعرب الوزير أبيلا لدى استقباله سفير فلسطين لدى مالطا فادي حنانيا في العاصمة فاليتا، أمله بزيادة الجهود المبذولة لوقف الإجراءات التي تحول دون تحقيق السلام، وذلك بعد استعراض الأخير تفاصيل الجريمة التي ارتكبتها السلطة القائمة بالاحتلال اسرائيل بحق أهلنا في واد الحمص بهدمها مباني في اراض واقعة تحت السيطرة الفلسطينية، بما يتعارض مع القانون الإنساني الدولي، وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة ذات الصلة.

* نشرت فوكس نيوز مقابلة حصرية مع المبعوث الامريكي غرينبلات حيث قال "نعلم أن الفلسطينيين شهدوا وعودا من البعض، ولم يتم الوفاء بها. لكن الرئيس ترامب وإدارته يرغبون في جعل حياة كل من يشاركون معنا أفضل. سيتطلب السلام الصدق، والاستعداد للنظر في أفكار جديدة وكذلك الشجاعة والتنازلات الصعبة. هذا هو الوقت المناسب لنا للتحدث مع بعضنا البعض بصراحة، وليس الشعارات التي لا معنى لها." وأضاف غريبنلات بعد ظهوره في مجلس الأمن "لن نحقق السلام إلا من خلال وضع خطة نأمل أن يهتم بها الجانبان بما فيه الكفاية ومتحمسين للانخراط والتفاوض والوصول إلى خط النهاية. لن نحقق السلام من خلال الإشارة باستمرار لنقاط الحديث المتعبة في القانون الدولي غير الواضح حول هذا الموضوع، وإلى الإجماع الدولي غير الموجود حول هذا الموضوع بالذات"، هذا ويعود غرينبلات إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل لمتابعة الاجتماعات المتعلقة بخطته. وسيرافقه كبير مستشاري الرئيس وصهره، جاريد كوشنر ومسؤولون آخرون، حيث سيزورون إسرائيل ومصر والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. 

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:

*نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين على مدخلي بلدة حزما شمال شرق القدس، وأعاقت حركة مرور المواطنين والمركبات.

*داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في مدينة الخليل، واقتحمت بلدتي بيت عوا ويطا، ونصبت حواجزها العسكرية على دوار "تل الرميدة الكرنتينا" المؤدي الى واد الهرية بالمدينة، وعلى مداخل بلدتي سعير وحلحول شمال الخليل، ودققت في بطاقات المواطنين الشخصية ما تسبب بإعاقة مرورهم.

*استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على حفار مياه في قرية بردلة بالأغوار الشمالية.

*اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سبعة مواطنين من منازلهم في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، معظمهم من عائلة واحدة، وتم تحويلهم الى مراكز اعتقال وتوقيف تابعة للاحتلال في القدس للتحقيق معهم.

*نصب مستوطنون "كرفانا" جديدا في منطقة المرمالة بالأغوار الشمالية.

ابرز ما تناولته الصحف الإسرائيلية:

* صحيفة إسرائيل اليوم نشرت ان خارجية الاحتلال اعتمدت حزمة من الحوافز بقيمة 50 مليون شيكل لتشجيع الدول لنقل سفاراتها الى القدس المحتلة، حيث اتضح ان هناك دولا توافق مبدئيا على نقل سفاراتها، الا انها تطلب من دولة الاحتلال الاسرائيلي القيام بخطوات مقابل ذلك. فعلى سبيل المثال، وافقت كل من الهندوراس والسلفادور على نقل سفاراتها للقدس المحتلة، إلا أنهما طلبتا من دولة الاحتلال فتح سفارات كاملة لديها، بينما طلبت دول أخرى الحصول على مساعدات في مجال التطور الاقتصادي وفتح أبواب أمريكا امامها، ومشاركة إسرائيل في التكاليف الاقتصادية المترتبة على نقل السفارة. وقد أدى عدم الاستجابة الإسرائيلية لتأخير نقل تلك السفارات. وستقوم حكومة الاحتلال قريبا بالمصادقة على مشروع القرار الذي يعتبر مسألة نقل السفارات الى القدس المحتلة هدفا قوميا سياسيا واستراتيجيا من الدرجة الأولى. 

* الدول التي تعاطت مع القرار الأمريكي بنقل سفارتها الى القدس كانت على النحو التالي:

غواتيمالا، كانت هي الدول الثانية بعد أمريكا التي نقلت سفارتها إلى القدس المحتلة، علما انها كانت الدولة الثانية بعد أمريكا التي اعترفت بإسرائيل عام 1948.

البارغواي، الرئيس السابق هورسيو كورتيز قام بنقل السفارة الى القدس المحتلة الا ان الرئيس الحالي ماريو بينيتز اعادها الى تل ابيب، ليرد نتنياهو بقطع العلاقات مع الباراغواي.

هنغاريا، قامت حكومة فيكتور اوربان في شهر آذار 2019 بفتح مكتب تجاري في القدس المحتلة، والذي يعتبر امتداد للسفارة الهنغارية في تل أبيب، لتكون بذلك ثالث دولة لها تمثيل دبلوماسي في القدس المحتلة، رغم ان وزير خارجيتها أعلن أن بلاده لم تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. 

البرازيل، الرئيس الحالي جايير بولسينورو تعهد خلال حملته الانتخابية بنقل سفارة بلاده الى القدس المحتلة، الا انه لم ينفذ تعهده بعد، لكنه أعلن خلال زيارته لإسرائيل مطلع نيسان الماضي نيته فتح مكتب تجاري في القدس المحتلة، الا ان ذلك أيضا لم يحدث بعد.

هندوراس، الرئيس خوان هيرننادز أعلن عن موافقته المبدئية لنقل سفارة بلاده إلى القدس، إلا أنه وضع شروطا مقابل ذلك من بينها قيام دولة الاحتلال بفتح سفارة لها في بلاده.

رومانيا، رئيسة الحكومة فيوريكا دانتسيلا أعلنت مرات عديدة عن رغبتها بنقل السفارة الرومانية الى القدس المحتلة، الى أن رئيس الدولة كلاوس يوهانيس الذي يمتلك الصلاحيات أعرب عن معارضته للخطوة.

التشيك، في تشرين الثاني 2018 قام الرئيس التشيكي ميلوش زامان بافتتاح بيت الثقافة التشيكي في القدس المحتلة، كما أن الرئيس زامان يدعم نقل السفارة إلى القدس المحلتة، إلا ان الحكومة التشيكية تعارض الفكرة، مع الإشارة إلى أن بيت الثقافة لا يعتبر تمثيلا دبلوماسيا للتشيك.

سلوفاكيا، أعلنت خلال اذار الماضي عن فتح مكتب تجاري بوضع دبلوماسي في القدس المحتلة.

بين الفترة والأخرى تعلن بعض الدول نيتها نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، إلا ان هناك ما يمنعها من تنفيذ ذلك، فالفلسطينيون والدول العربية يقفون عائقا، بالإضافة للاتحاد الأوروبي الذي هدد أعضاءه في حال لحاقهم بالأمريكيين، وكذلك الأمريكيون أنفسهم، حيث تطالب بعض الدول بالحصول على الدعم الأمريكي مقابل نقل سفاراتها الى القدس خاصة في المجال الاقتصادي، إلا أن الإدارة الامريكية ترفض الاستجابة لهذه المطالب.

* نشرت الصحف الإسرائيلية ( يديعوت، معاريف، هارتس، قانة7، قناة 13، موقع واللاه، موقع، اسرائيلة اليوم): الأحزاب العربية الأربعة اتفقت على إعادة تشكيل القائمة العربية المشتركة، حيث سيخوضون انتخابات البرلمان الإسرائيلي ( الكنيست) ضمن قائمة واحدة يتزعمها أيمن عودة. من ناحية أخرى اتفقت أحزاب اليمين المكونة من البيت اليهودي واليمين الجديد والاتحاد القومي، على تشكيل قائمة واحدة لخوض الانتخابات من خلالها، حيث ستتزعمها ايلات شكيد. 

وحول اخر استطلاعات الراية التي أجرته القناة 13 الإسرائيلية بعد الإعلان عن تشكيل التحالف الديمقراطي بين حركة ميرتس وحزب ايهود باراك والمنشقة عن حزب العمل ساتيو شبير كانت نتائجه كما يلي، الليكود بزعامة نتنياهو 28 مقعدا وكحول لفان بزعامة بيني غانتس 23 مقعدا متراجعا بذلك بستة مقاعد عن استطلاع الرأي الماضي، التحالف الديموقراطي 12 مقعدا، والقائمة العربية المشتركة 11، وحزب اليمين الجديد بزعامة ايلات شكيد 10 مقاعد، بزيادة خمسة مقاعد عن الاستطلاع الماضي، وإسرائيل بيتنا بزعامة ليبرمان 10، حزب العمل بزعامة بيرتس 7 مقاعد، ويهودوت هتوراه 6، وشاس 5، وتحالف أحزاب اليمين 4 مقاعد، وحزب زهوت بزعامة موشي فايغلين 4.

استطلاع الرأي أظهر أن معسكر اليمين والحريديم بدون حزب إسرائيل بيتنا حصل على 57 مقعدا، بينما حصل معسكر اليسار والوسط والعرب على 53 مقعدا، ويبقى بذلك افيغدور ليبرمان هو مفتاح تشكيل الحكومة القادمة، أما حول السؤال من هو الشخص الأنسب لتولي رئاسة الحكومة فقد حصل نتنياهو على 40%، بينما حصل بيني غانتس على 33% و17% قالوا لا أحد، بينما 10% لم يقرروا بعد.

مواضيع ذات صلة:

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 21/7/2019 وحتى 27/7/2019.

الصحفي بوعاز هعتساني، كتب مقالا تحريضيا على القيادة الفلسطينية في صحيفة "يسرائيل هيوم"، بعنوان: "كامب ديفيد 2000: ماذا تعلمنا"، قال فيه: "مرّ 19 عاما على مؤتمر "كامب ديفيد"، حين وافق رئيس الحكومة السابق، ايهود باراك، التنازل عن يهودا والسامرة، غزة وشرقي القدس، يشمل تقسيم البلدة القديمة. كان من المفروض ان يكون هذا المؤتمر هو قمة نجاح اتفاقيات أوسلو: التعهد على صياغة اتفاقية سلام ثابتة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وانهاء الادعاءات والدعوات القضائية العربية ضد إسرائيل. كان باراك متلهفا للتوقيع على هذا الاتفاق بغية انهاء فترة حكمه القصيرة بنجاح كبير، ولهذا قام بحملة تصفية لكل الثروات القومية والأمنية التابعة لإسرائيل".

وأضاف: "أدى هذا التنازل الكبير إلى اندلاع الانتفاضة الثانية؛ حرب إرهابية في جميع انحاء الدولة وجنت اكثر من 1000 قتيل. بدلا من قبول العرض السخي، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية عرفات الحرب؛ بالضبط مثل اسلافه في عام 1947، بعد قرار الامم المتحدة لإقامة دولتين، عربية ويهودية، بدون القدس. ردّت قادة "اليشوف" العبري بالإيجاب، بينما أعلن العرب الحرب، لكي يجنّبوا، كالعادة، اعطاب اي جواب ايجابي".

وفي مقال تحريضي آخر، كتب الصحفي كلمان ليبسكيند في صحيفة "معاريف" مقالا تحريضيا بعنوان "جائزة للإرهاب": "ايهود باراك هو شخصية مستقبلها قد ولّى وانتهى. وصل باراك إلى نقطة في حياته إذ لا يهمه ما قد يحدث، انما لديه هدف واحد مفاده – التخلص من نتنياهو واحراز نتيجة جيدة في الانتخابات. لكي يتمم هذا الهدف، هو مستعد ان يدفع أي ثمن، ان يدوس على كل شيء، واطلاق الأكاذيب اينما يحتاج الامر، وكان ليس هناك غد. اعتذاره للمجتمع العربي هو بمثابة خطوة ساخرة، قذرة ووقحة، كما وجرّنا جميعا نفكر بالسؤال السياسي – هل سيسامحونه ام لا، هل سيصوتون له ام لا".

وأضاف: "سأقوم بتذكير أولئك صغار السن من بيننا، والقادمين الجدد، والإسرائيليين التي لم تعد ذاكرتهم مثل قبل، على ماذا اعتذر باراك بالضبط. نبدأ ان مصطلح "احداث اكتوبر"، الذي نستعمله كثيرا، هو مصطلح مبتذل للغاية. فما كان حينها لم يكن "أحداث"، انما أيام قرر خلالها عرب إسرائيل ان يثوروا ضد الدولة، وضد يهودها على وجه التحديد. فكانت تلك أيام من الإرهاب، محاولات قتل جماعي، رجم حجار دون توقف، رجم زجاجات حارقة، أعمال شغب وتخريب عنيفة شمل كل الوسط العربي. كانت تلك أيام حيث أخرج اليهود من سياراتهم وضُربوا، كما وعلت هتافات "الموت لليهود" على طول خط الحدود".

وتابع: "من الممكن ان هنالك من لا يذكر تلك الأيام جيدا، ويعتقد ان عشرات العرب فقط خرجوا ليتظاهروا، وبضعهم رجم حجرا او اثنين. من المهم تذكير أولئك، اننا نتحدث عن عشرات آلاف المتظاهرين ومثيري الشغب في كل البلدات العربية، من الشمال إلى الجنوب. خاف اليهود، في تلك الأيام، السير في الشوارع الشمالية للدولة، إذ ان كل سيارة يهودية كانت هدفا، فقط لكونها يهودية. اعتقد انه حان الوقت لان نتخلّص من الاعتذارات المجنونة أمام كل ما فعله عرب إسرائيل. صعود أرئيل شارون لجبل الهيكل ليس سببا كافيا لإثارة الشغب ومحاولة قتل اليهود. واذا قام بعض اليهود على اقتراف عمل منبوذ مثل قتل الفتى محمد ابو خضير، فهذا لا يُعطي لعرب إسرائيل الضوء الاخضر للخروج للشوارع ومحاولة قتل اليهود من خلال رجم الحجارة، والعبوات الناسفة. بالضبط كما ان اليهود لا يخرجون للشوارع طالبين الانتقام من العرب، وذلك بالرغم من ان هنالك ضحايا يهودا اكثر على يد العرب وليس العكس".

نقلت صحيفة "يتيد نئمان"، خبرا عن روزين وي. شفارتس، تبرر فيه قيام قوات الاحتلال بهدم عشرات الشقق السكنية في واد الحمص في بلدة صور باهر، قالت فيه: "أحدث قرار هدم 16 بناية فلسطينية على يد قوات الأمن، ضجة دبلوماسية. تم بناء هذه الأبنية بشكل غير قانوني خارج الجدار الإسرائيلي ويشكلون تهديدًا أمنيًا. رفضت محكمة العدل العليا، مؤخرا، استئناف السكان الفلسطينيين، وأمرت بهدم البيوت. أحدث الهدم، يوم أمس، ضجة دبلوماسية كبيرة في أعقاب تدخل الاتحاد الأوروبي وإدانته لما حدث".

وزير الامن الداخلي جلعاد أردان، قال عن موقف الاتحاد الأوروبي من الهدم، "هذه ليست سابقة خطيرة، انما سابقة صحية ومُحبّذة. البيوت التي تم هدمها هي غير قانونية وتشكّل خطرا على قوات الامن والمواطنين. نتحدث عن حاجة أمنية مُلحّة ومهمة. كعادتهم، يميل متحدثو الاتحاد الاوروبي لتبني أكاذيب الفلسطينيين دون ان يبحثوا في الأمر".

فيما عقّبت جمعية "ريجافيم" على تصريح الاتحاد الأوروبي، مدعية: "أظهر الاتحاد الأوروبي قمة جديدة من التلوّن. ينمّ تصريح الاتحاد الأوروبي عن اعتراف بسيطرة إسرائيل على منطقة ج، رغم من ذلك فهو يعمل بشكل واضح على تعزيز الوجود الفلسطيني في هذه المناطق، خلافا للقانون الدولي والإسرائيلي".

رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كتب على صفحته على "فيسبوك"، "أريد ان ابارك الكونغرس الأميركي لاتخاذه قرار قاطع بغالبية عظمى من قبل الحزبين الديمقراطي والجمهوري، حملات المقاطعة ضد إسرائيل. هذا دليل لحجم الدعم الامريكي لإسرائيل، هذا دعم ثنائي الحزب وهو مهم بالنسبة لنا. ابارك هذا القرار، فهو عادل، وصحيح ومفيد".

رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان، حرض على أبناء شعبنا وكتب على "فيسبوك"، "حكم الإعدام فقط هو الحكم العادل والصحيح لكل مخرّب قذر خطّط سلفا لتنفيذ عملية حتى آخر تفصيل بها. من المؤسف ان نتنياهو يحاول إعاقة مطلبنا، منذ 4 سنوات، لسن قانون حكم الإعدام على المخربين".

واضاف: "المخرب القذر الذي قتل الجندي رونان لوبارسكي، سيدخل السجن الإسرائيلي وسينعم بشروط رائعة، كما وان عائلته ستتلقى أجرا شهريا من السلطة الفلسطينية. يدخل هذا المخرب السجن وهو يعلم انه سيخرج ضمن أول صفقة تبادل أسرى. فقط حكم الاعدام يمكنه ان يحقق العدل لعائلات القتلى ولشعب إسرائيل".

وزيرة الرياضة والثقافة في حكومة الاحتلال ميري ريغيف، كتبت على الفيسبوك وادعت ان "العدل رأى النور. بعد 4 سنوات من الصراع ضد مسرح الميدان، قررت المحكمة العليا اننا انتصرنا. هذا المسرح، الذي تجرّأ على تقديم عرض يمجّد مخرب قام بقتل الجندي موشي تمام، لتكن ذكراه خالدة، لم يكن مسرحا ابدا خلال السنوات الأخيرة، انما كان منصة للتحريض ضد جنودنا وضد دولة إسرائيل، رموزها وقيمها. هذا ليس فنا".

اخر الأخبار