إعلام رام الله تنشر تقريرها اليومي حول الإنتهاكات الإسرائيلية

11:48 2019-07-28

أمد / رام الله/ وزارة الاعلام في حكومة رام الله، تنشر التقرير اليومي ال1ي يتناول أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية.

في هذه الورقة:

الرئيس عقب اجتماع القيادة: قررنا وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي.

استشهاد مواطن واصابة العشرات جراء قمع الاحتلال المسيرات السلمية شرق غزة.

العالول: قرار القيادة وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل يشمل كافة الاتفاقيات الموقعة معها.

"المجلس الوطني": وقف العمل بالاتفاقات بداية مرحلة جديدة من الصمود والمواجهة مع الاحتلال.

الرئيس في وداع الراحل السبسي: لتونس منزلة خاصة في قلوبنا فمنها بدأنا رحلة العودة إلى فلسطين.

اشتية: التعبير عن الرأي حق مقدس لكل مواطن.

السفير الألماني: أمانيا ترى أن المستوطنات غير شرعية وتضر بفرص تحقيق تسوية سياسية تعتمد على حل الدولتين

رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، إن الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، لتشكيل "دولة إسرائيل" غير الشرعية هو السبب الرئيسي للإرهاب في العالم.

56 طفلا فلسطينيا قتلوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، و2674 طفلا اصيبوا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي،ودولة الاحتلال لم تدرج في القائمة السوداء ضمن ملحق التقرير السنوي الخاص بالأطفال أثناء الصراعات المسلحة الذي صدر عن الامم المتحدة أمس.

على الصعيد المحلي:

*أكد رئيس الوزراء محمد اشتية خلال استقباله وفدا من منظمة هيومن رايتس ووتش أنه لن يتم اعتقال أو ملاحقة أي مواطن على خلفية حرية التعبير عن الرأي، مشيرا الى أن التعبير عن الرأي حق مقدس لكل مواطن.

وقال اشتية: "إن الحكومة كفلت للمواطنين حقهم في التعبير عن رأيهم من خلال الانتقاد البناء، سواء على صعيد وسائل التواصل الاجتماعي أو المواقع الالكترونية أو عبر وسائل الاعلام وغيرها".

على الصعيد السياسي المحلي:

* قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن القيادة قررت وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي، وتشكيل لجنة لتنفيذ ذلك، عملا بقرار المجلس المركزي.

وأضاف سيادته "لن نرضخ للإملاءات وفرض الأمر الواقع على الأرض بالقوة الغاشمة وتحديدا بالقدس، وكل ما تقوم به دولة الاحتلال غير شرعي وباطل".

وتابع الرئيس: "أيدينا كانت وما زالت ممدودة للسلام العادل والشامل والدائم، لكن هذا لا يعني أننا نقبل بالوضع القائم أو الاستسلام لإجراءات الاحتلال، ولن نستسلم ولن نتعايش مع الاحتلال، كما لن نتساوق مع "صفقة القرن"، ففلسطين والقدس ليست للبيع والمقايضة، وليست صفقة عقارية في شركة عقارات".

وشدد سيادته على أنه "لا سلام ولا أمن ولا استقرار في منطقتنا والعالم دون أن ينعم شعبنا بحقوقه كاملة، ومهما طال الزمان أو قصر سيندحر الاحتلال البغيض وستستقل دولتنا العتيدة".

وقال الرئيس: "الأبرتهايد الذي انتهى منذ ثلاثين عاما من كل العالم لا زال هنّا مرعيا من قبل أميركا، عبر فرض سياسة الفصل العنصري".

وأعرب سيادته عن شكره لكل دول العالم الصديقة والشقيقة التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في المحافل الدولية، لكن نريد خطوات عملية وتنفيذ القرارات الأممية على الأرض ولو لمرة واحدة.

وأكد الرئيس أن الأوان قد حان لتطبيق اتفاق القاهرة 2017 الذي ترعاه الشقيقة مصر، ولا نريد العودة إلى مأساة اجتماع موسكو عندما رفضت حماس الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية وتساوقت في ذلك مع إسرائيل وأميركا، قائلا: "يدي ممدودة للمصالحة وآن الأوان أن نكون أكثر جدية".

* أكد المجلس الوطني الفلسطيني أن قرار وقف العمل بالاتفاقات مع الاحتلال الإسرائيلي يعني طيّ صفحة المرحلة الانتقالية التي بدأت عام 1993، وبداية مرحلة جديدة من الصمود والمواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي تتطلب انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

*أكد نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، ان قرار القيادة وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل يشمل كافة الاتفاقيات الموقعة معها ولا يستثنى منها شيئا.

واضاف العالول "اننا ذاهبون باتجاه تنفيذ هذا القرار وسيتم البناء على كافة التقارير التي اخذت فيما سبق وتتعلق بوقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال"، مشيرا إلى ان مهام اللجنة المكلفة بتنفيذ قرارات القيادة واضحة تماماً وهي وضع آليات لتنفيذ ما تم إقراره.

* رحب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، بقرار القيادة وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي، معتبراً ذلك خطوة تنسجم مع قرارات المجلس الوطني والمركزي.

وشدد أبو ظريفة على ضرورة نقل هذا القرار الى حيز التطبيق لاستنهاض الحالة الجماهيرية في مواجهة الاحتلال وتوفير ارادة سياسية جادة عند الكل الوطني من اجل حماية هذه القرارات وآليات تطبيقها عبر التسريع بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية لمواجهة صفقة القرن.

على الصعيد الإقليمي والدولي:

*قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، خلال مشاركته في مراسم تشييع الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي في قصر قرطاج، إن فلسطين وتونس والأمتين العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء فقدت القائد الكبير السبسي.

وأضاف سيادته خلال المراسم التي شارك فيها عدد من زعماء وقادة العالم، وجماهير غفيرة من أبناء الشعب التونسي الشقيق، إن لتونس مكانة خاصة في قلوبنا ولا ننسى أننا بدأنا منها رحلة العودة إلى فلسطين.

* قال رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، إن الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، لتشكيل دولة إسرائيل غير الشرعية هو السبب الرئيسي للإرهاب في العالم.

وأضاف مهاتير في مقابلة صحيفة لوكالة الأناضول، نشرتها الجمعة، أنه مع تجاهل إسرائيل للقانون الدولي لن يكون العالم قادراً على وقف الإرهاب.

أبرز تصريحات مهاتير : 

اقترح أن تسمح إسرائيل للشعب الفلسطيني باستعادة ممتلكاته، أو أن تكون هناك دولتان مختلفتان، والتوقف عن بناء مستوطنات إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.

أشار إلى محاولات للقضاء على القضية الفلسطينية بالكامل، في الوقت الذي تسعى فيه كل من تركيا وماليزيا إبقاء القضية حيّة.

من الواضح جدا عدم منح القضية الفلسطنينية حيزا واسعا في وسائل الإعلام، ويبدو وكأن هناك اتفاقا في الإعلام على عدم التأكيد على مشاكل فلسطين.

حول رأي ماليزيا فيما يعرف بصفقة القرن، علق مهاتير بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي، وتجاهل للعمليات الديمقراطية.

الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين لم يتم عبر استفتاء أو تصويت شعبي. 

تم منح الأراضي إلى إسرائيل من دون الأخذ بعين الاعتبار مشاعر وآراء الناس الذين يعيشون في فلسطين في ذلك الوقت. 

طالما لم يتم القضاء على أسباب الإرهاب فلا يمكن إيقافه.

*أدانت المملكة المغربية بقوة هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي منازل المواطنين في حي واد الحمص في صور باهر بالقدس المحتلة.

وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، في ندوة صحفية عقب مباحثاته مع رئيس وزراء سانت كيتس ونيفيس، تيموثي هاريس، أن "المغرب يعرب عن إدانته القوية لقيام السلطات الإسرائيلية بعملية هدم موسعة لمبان سكنية تعود للسكان الفلسطينيين في واد الحمص بالقدس المحتلة، والواقعة في منطقة مصنفة (أ) حسب اتفاقيات أوسلو".

* افاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقرير لمجلس الامن الدولي "أن عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا او اصيبوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل أساسي كان الأعلى منذ عام 2014".

ووفقا للتقرير السنوي الخاص للأطفال في النزاع والصراع المسلح الذي قدم امام مجلس الامن فان معظم الأطفال قتلوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبموجب التقرير فان  56 طفلا قتلوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وان 2674 طفلا مصابا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي .

لكن رغم التطرق الى إسرائيل بالتقرير الا أنها لم تدرج في القائمة السوداء ضمن ملحق التقرير السنوي الخاص بالأطفال بالصراعات المسلحة الذي نشر امس.

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:

*اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات المواطنين من الضفة.

 * داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن عبد الفتاح عمرو في بلدة دورا جنوب الخليل، وسلّمت نجله شادي بلاغا لمراجعة مخابراتها.

*اندلعت مواجهات بين الشبان وجيش الاحتلال الاسرائيلي عقب اقتحامه لبلدة سبسطية شمال نابلس.

*قطع مستوطنون نحو80 شجرة زيتون في أراضي قرية ياسوف شرق سلفيت.

*اعلنت وزارة الصحة عن استشهاد الشاب احمد محمد القرا (23 عاما) متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الاسرائيلي خلال مشاركته في مسيرة الجمعة الاسبوعية السلمية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

*أصيب 58 مواطنا بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، جراء قمع الاحتلال للمسيرات الأسبوعية السلمية شرقي قطاع غزة.

*أصيب ثلاثة مواطنين جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاما.

* أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في حي واد الحمص بقرية صور باهر شرق القدس المحتلة.

ابرز ما تناولته الصحف الإسرائيلية 

* نقلت صحيفة إسرائيل اليوم تصريحات السفير الألماني في الأمم المتحدة كريستوف هيسجن هاجم بشدة أمام مجلس الأمن الدولي دعم إدارة ترامب لإسرائيل، وساوى بشكل غير مباشر بين إسرائيل وكوريا الشمالية، وقال موجها حديثه للمندوب الأمريكي في الجلسة التي عقدت لمناقشة هدم البيوت في القدس الشرقية، اننا نؤمن بقوة القانون الدولي وليس بقوة الطرف الأقوى، وأضاف أن قرار 1334 الصادر في العام 2016 والذي اعتبر المستوطنات الإسرائيلية خارج حدود الخط الأخضر بما في ذلك في القدس الشرقية، غير قانونية، يعتبر قرارا دوليا ملزما إلا ان أمريكا تخلت عنه، وأضاف السفير الألماني ان بلاده ترى أن المستوطنات غير شرعية وتضر بفرص تحقيق تسوية سياسية تعتمد على حل الدولتين، وأشار الى وجود حديث الآن عن ضم مناطق من الضفة الغربية لإسرائيل، وقال إن بلاده قلقة جدا لذلك، وبانها لن تعترف بالتغييرات التي ستحدث على خط حدود عام 67 بما في ذلك في القدس، وأنها ستعترف فقط بالتغييرات التي ستنتج عن المفاوضات بين الطرفين. 

* وحول اخر استطلاعات الراي التي نشرها موقع كان الإسرائيلي، حول الانتخابات الإسرائيلية القادمة فقط أظهرت ان نتنياهو لا يزال يحظى بدعم الأغلبية كمرشح اقوى لرئاسة حكومة الاحتلال القادمة، حيث قال 45% انهم يفضلون نتنياهو رئيسا للحكومة، مقابل 35% قالوا إنهم يفضلون بيني غانتس و21% قالوا انهم لا يدعمون أيا منهم، اما في أوساط ناخبي حزب إسرائيل بيتنا بزعامة افيغدور ليبرمان، فقال 37% انهم يدعمون نتنياهو مقابل 25% لغانتس و38% قالوا أنهم لا يدعمون أي منهم. 

اخر الأخبار