أهم ما تناولته الصحافة الدولية 2019-7-28

09:26 2019-07-28

أمد / صاندي تايمز: "قرية الأتراك الشقر" مستعدة لذبح خروف من أجل ابنها بوريس جونسون

نشرت صحيفة صاندي تايمز تقريرا عن قرية "كالفت" التركية التي تصفها بقرية الأتراك الشقر التي يتحدر منها بعض أسلاف رئيس الوزراء البريطاني الجديد، بوريس جونسون.

ويقول التقرير، الذي كتبته لويز كالاهان، إن قرية كالفت تقع على بعد 50 كيلومترا من العاصمة التركية أنقرة و 80 كيلومترا من البحر الأسود، بين حقول القمح والمراعي الخضراء. وأهم معالمها مسجدان ومدرسة ابتدائية وموقف حافلات مهمل.

ويضيف أن أغلب سكان القرية البالغ عددهم 3500 نسمة فلاحون أو رعاة. ويتجمع رجال القرية كل مساء لشرب الشاي وتجاذب أطراف الحديث عند عمدة القرية. وغالبا ما يكون حديثهم خاليا من الأخبار المهمة. و"لكن هذه المرة الخبر غاية في الأهمية. فقد أصبح واحدا من أبناء القرية رئيسا للوزراء في بريطانيا".

وتحدثت الصحفية إلى رجال القرية الذين تجمعوا للتعليق على هذا الخبر فقال لها ساتيلميس كاراتيكين، وهو سائق سيارة أجرة سابق يبلغ من العمر 65 عاما، إن "بوريس جونسون تركي بحق". وأضاف: "نحون فخورون به فقد جعل اسم القرية مشهورا".

وتقول لويز: هذه قرية أسلاف رئيس الوزراء البريطاني. فجده الأكبر، أحمد رضا أفندي، ولد هنا في عام 1815 ولم يبق في القرية كثيرا، إذ سافر في عام 1830 إلى اسطنبول.

وفي اسطنبول صنع أحمد رضا الثراء له ولعائلته من بعده. وانقطعت صلته وصلة أحفاده بالقرية إلا قليلا. وكان آخر من زار القرية من عائلة أحمد رضا أفندي هو ستانلي جونسون والد رئيس الوزراء البريطاني.

وعندما تولى بوريس جونسون وزارة الخارجية عرض أهل القرية ذيح خروف احتفالا به، ويقولون إنهم عند وعدهم اليوم إذا فكر رئيس الوزراء البريطاني الجديد في زيارة قرية أسلافه.

ويقول كاراتيكين، الذي يعتبر نفسه من أبناء عمومة رئيس الوزراء البريطاني: "نريد أن يأتي بوريس لزيارة القرية، ولكن شعره غير مصفف، وعليه أن يذهب إلى الحلاق".

وتضيف الكاتبة أن عائلة كاراتيكين يُعرف أفرادها بالذكاء الحاد والميل إلى النكتة التي يتهكمون فيها على جيرانهم أحيانا.

وعلى الرغم من أن الكثير من سكان القرية يدعمون الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، فإنهم ضحكوا من أبيات شعرية كتبها بوريس جونسون عام 2016 يتهكم فيها على الرئيس أردوغان.

وتقول لويز إن أهل قرية أسلاف جونسون يتميزون، فضلا عن الذكاء، بالشعر الأشقر. فالطفل عمر ديمير، البالغ من العمر 14 عاما، وهو من أحفاد أحد إخوة جد جونسون الأول يتميز عن غيره من الأطفال بشعره، ويتفق الجميع أنه يشبه بوريس.

يقول والد الطفل: "إنه سريع البديهة، ومرح أيضا".

الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق

وكتب الوزير في الحكومة البريطانية، مايكل غوف، مقالا في صحيفة صاندي تايمز، يقول فيه إن الخروج من الاتحاد الأوروبي احتمال حقيقي لابد من الاستعداد له.

ويقول غوف: بتعيين رئيس وزراء جديد وحكومة جديدة لها مهمة واضحة سنخرج من الاتحاد الأوروبي يوم 31 أكتوبر/ تشرين الثاني، دون تردد أو تأخير.

وهدفنا هو العمل من أجل الخروج باتفاق مع الاتحاد الأوروبي. فنحن نريد أن تبقى علاقاتنا وطيدة مع الاتحاد ومع أصدقائنا. وسنبذل أقصى ما نستطيع من أجل التوصل إلى اتفاق يستجيب لنتيجة الاستفتاء، ويضمن مستقبلا وضاء لبلادنا خارج السوق الموحد، وخارج الاتحاد الجمركي في أوروبا.

ولكن الذي لا يمكن أن نفعله هو عرض اتفاق الخروج نفسه على البرلمان مرة أخرى وقد رفضه من قبل.

ولذلك فإننا بحاجة إلى صيغة مختلفة وعلاقة مختلفة. وعلينا أن نجد طريقة أخرى لمعالجة قضية الحدود مع ايرلندا.

ويضيف الوزير أن الفريق الحكومي سيباشر المحادثات مع الاتحاد الأوروبي في الأيام والأسابيع المقبلة. وسيبذل كل الجهود مع القادة الأوروبيين لإيجاد مخرج أفضل للجميع، و"لكن تفاؤلنا بالمستقبل لا يمنع أن نكون واقعيين فنستعد لكل الاحتمالات".

ويأمل غوف أن يغير المسؤولون الأوروبيون رأيهم بشأن مراجعة الاتفاق، ولكنه يقول إن حكومة بلاده لابد أن تتصرف كما لو أن المسؤولين الأوروبيين يرفضون تغيير موقفهم.

وعليه فإن الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق أصبح، حسب غوف، احتمالا حقيقيا، وعلينا بالتالي الاستعداد لهذا الاحتمال.

ويقول إن الحكومة البريطانية وقعت اتفاقيات تجارية مع شركاء عبر العالم حجمها 70 مليار جنيه استرليني، كما وقعت على تمديد اتفاقات مع شركاء أساسيين لحماية الحدود والدفاعات النووية.

ولكن هناك المزيد من الإجراءات، حسب الكاتب، ستتخذها الحكومة استعداد للخروج دون اتفاق.

طريق هجرة جديد إلى الولايات المتحدة

ونشرت صاندي تلغراف تقريرا كتبته، ديبرا بونيلو، عن طريق هجرة جديد يسلكه الأفارقة من أجل الوصول إلى الولايات المتحدة، بعد التضييق عليهم في أوروبا.

تقول ديبرا إن المهاجرين الأفارقة أصبحوا يسلكون في طريقهم إلى الولايات المتحدة أدغالا موحشة يتعرضون فيها إلى لدغات الأفاعي القاتلة ويغرق بعضهم في مياه الأنهار الهادرة.

ففي الطريق بين كولومبيا وبنما لا وقت لانتظار العاجز أو المريض أو الذي لا قوة لديه لمواصلة السير. كل ما عليك أن تفعله هو أن تساعد تدفع نفسك إلى الأمام.

هذا هو طريق الهجرة من جنوب أمريكا إلى شمالها وصولا إلى الولايات المتحدة. ولكن هذا العام شهد موجة هجرة من قارة أخرى.

فقد التقت الكاتبة تانجي و50 من رفاقه في رحلتهم عبر الأنهار والجبال قادمين من الكاميرون. وهؤلاء هم مجموعة من موجة المهاجرين القادمين من أفريقيا مستغلين سهولة الحصول على تأشيرات لدول أمريكا الجنوبية. ولكن عليهم عبور طريق طويل وصعب إلى حدود الولايات المتحدة.

ولجأ هؤلاء إلى هذا الطريق بعدما شدد الاتحاد الأوروبي الرقابة على حدوده، كما تناقص عدد المجازفين عبر البحر الأبيض المتوسط.

فدول مثل البرازيل والأكوادور تمنح المواطنين من الدول الأفريقية تأشيرات لدخولها بسهولة أكثر من غيرها. ولهذا فإن عشرات الآلاف من الأفارقة سلكوا هذا الطريق في الأعوام الأخيرة.

فقد احتجزت المكسيك وحدها العام الماضي فقط 2958 مهاجرا أفريقيا، حسب الإحصائيات الحكومية.

ويعد تانجي واحدا من مئات الأفارقة الذي يقفون في طوابير لا تنتهي على الحدود المكسيكية الأمريكية، في انتظار طلب اللجوء.

ويقول تانجي، الذي يتحدث الإنجليزية، إنه هرب من الكاميرون لأنه تعرض إلى قمع الشرطة في بلاد تسيطر فيها اللغة الفرنسية.

وترى الكاتبة أن انتظار طلب اللجوء في الولايات المتحدة سيطول على ما يبدو، كما أن حظوظهم في الحصول على فرصة دخول الولايات المتحدة بدأت تتضاءل مع سياسة ترامب.

فالرئيس الأمريكي أعلن حالة الطوارئ ونشر الجيش على الحدود وقلص عدد طلبات اللجوء ومنح سلطات أوسع لسلطة الهجرة تسمح لهم بترحيل المهاجرين دون الحاجة إلى القضاء.

كلمات دلالية

اخر الأخبار