د. مجدلاني يطلع وزير الخارجية التونسي على آخر المستجدات السياسية

تابعنا على:   18:39 2019-07-24

أمد / تونس: التقى عضو لجنة تنفيذية المقاطعة وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني بمقر وزارة الخارجية التونسية ، بوزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، بحضور سفير دولة فلسطين هائل الفاهوم ، والوكيل المساعد لشؤون المديريات الشمالية بوزارة التنمية أنور حمام، و استعرض د. مجدلاني آخر الأوضاع على الساحة الفلسطينية والإجراءات الإسرائيلية وخصوصا ما يحدث من هدم البيوت في مدينة القدس .

وأكد د. مجدلاني أن القيادة الفلسطينية تعول كثيرا على تونس وخصوصا انها الان رئيس القمة العربية مما يعني أهمية أن تلعب دوراً في وقف الهرولة نحو التطبيع والتشديد على ضرورة الالتزام بالمبادرة العربية للسلام، كما أنها ستدخل لعضوية مجلس الأمن اعتبارا من العام 2020 ، حيث سيكون لتونس دوراً هاماً  فيما يتعلق بالحقوق والقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأضاف د. مجدلاني ان التنسيق مع تونس يجب أن يتطور إلى أعلى المستويات لتنسيق المواقف وترتيب الأولويات، قائلا لقد افشلنا ورشة المنامة ورفضنا المساومة على الحقوق الوطنية لشعبنا ،ورفضنا استبدال الحل السياسي بالحل الاقتصادي ، وخصوصا وأن الورشة كانت تسعى لبناء تحالف جديد لتبديل الأولويات، مشددا على أن أي تحالف يحاول القفز عن الحقوق الفلسطينية لن يمر.

وتطرق د. مجدلاني خلال اللقاء إلى  الحصار المالي حيث نتعرض لأكبر حصار مالي من أجل ابتزازنا سياسيا ، من قبل ادارة ترامب ودولة الاحتلال ، فشعبنا مستعد للصمود وعلى رأس قيادته من أجل الحفاظ على المشروع الوطني والحفاظ على حقوقنا العادلة في إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

وأكد أن الرئيس والقيادة الفلسطينية لن تقبل أموال المقاصة منقوصة ،فمسالة مخصصات أسر الشهداء والاسرى تتعلق بكرامتنا الوطنية.

وقال د. مجدلاني ان الإدارة الأمريكية في ظل الرئيس الحالي انتقلت من الوسيط غير النزيه إلى شريك للجانب الإسرائيلي والاصطفاف الكامل معه، ونتج عن سياساتها سلسلة من القرارات بخصوص القدس والجولان وإغلاق السفارة الفلسطينية بواشنطن واتخاذ خطوات أمريكية ضد وكالة الغوث في محاولة  لوقف تمويلها وشطبها

 ومن جانبه عبر وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، أن بلاده  كانت وستظل دوما مع فلسطين وقيادتها وشعبها  لدعم صمودهم.

قائلا لقد عملنا في إطار رئاسة  تونس للقمة العربية لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية بعد بروز أولويات عربية أخرى خلال المرحلة الماضية ،وأكد أن ما صدر عن القمة العربية بتونس والحركة النشطة التي قام بها سيادة الرئيس الباجي قايد السبسي باتخاذ قرارات مهمة بخصوص الشأن الفلسطيني ،بالتالي فإن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية هو المدخل الحقيقي لمعالجة كل قضايا المنطقة.

وشدد الجهيناوي اننا جاهزون لإنجاز تنسيق على أعلى المستويات من أجل أحداث تنسيق على مستوى المفاهيم والآليات .وأكد الجهيناوي ان تونس تتطلع إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة.

اخر الأخبار