فدا والجهاد يؤكدان على توحيد الجهد الرسمي والشعبي في مواجهة "صفقة ترامب"

17:16 2019-07-21

أمد/ غزة: اجتمع الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الأحد، اجتماعاً مشتركاً في مكتب فدا المركزي بغزة، بحضور قيادات من الجهاد الإسلامي وحزب فدا في قطاع غزة.

 وتناول الاجتماع، عدد من المواضيع الراهنة والملحة على الصعيد الوطني والصراع الفلسطيني، مع الاحتلال الإسرائيلي والإقليمي والدولي.

وأكد الطرفان على ضرورة توحيد الجهد الرسمي والشعبي، في مواجهة صفقة القرن، والعمل على التصدي لها على كافة الجبهات، وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، وتوحيد الصفوف في معركة التصدي لصفقة القرن وكافة المشاريع المشبوهة، التي تعمل على تدمير مشروعنا الوطني.

  ودعا الطرفان لعقد اجتماع لجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف " الإطار القيادي المؤقت " أو اجتماع يضم كافة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، يتوج باتفاق على برنامج وطني يلبي حقوق شعبنا وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وعودة اللاجئين من أبناء شعبنا، وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس، وذلك عبر استنهاض م.ت.ف وتفعيلها وتعزيز دورها الكفاحي، في التصدي لكافة المشاريع المشبوهة وفي مقدمتها صفقة القرن.

وطالب تعزيز المشاركة الشعبية في مسيرات العودة وكسر الحصار، والعمل على تطويرها بما يخدم القضية الوطنية، والتأكيد على حق شعبنا في مخيمات لبنان في العيش الكريم ورفض قرارات وزير العمل اللبناني، والتأكيد على أن شعبنا في لبنان ليس وافداً طواعية بل هو موجود قسري نتيجة هزيمة عام 48 و 67 للجيوش العربية، ولا يجوز بأي شكل من الأشكال مساواته أو التعاطي معه كوافد أو زائر مؤقت إلى لبنان؛ لأنه موجود كضيف على لبنان حتى تحقيق العودة إلى فلسطين.

 

واتفقا على صياغة مبادرة وطنية تشكل أساساً، لمبادرة وطنية شاملة لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق الشراكة في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، والتأكيد على دور وأهمية العمل الوطني المشترك في كافة اللجان، والهيئات الوطنية لتعزيز لغة العمل الجماعي المشترك لضمان استمرار وحماية الانسجام الوطني كرافعة؛ لاستعادة المصالحة وحماية الثوابت الوطنية.

وشدد الطرفان على ضرورة استمرار وتعزيز العلاقة الثنائية من خلال لقاءات العمل المشترك، وتقييم ما يجري على الساحة الداخلية والخارجية.

ووجه الطرفان التحية لشهداء فلسطين والأسرى والجرحى، ولشعبنا الصامد في مخيمات لبنان.