محلل اسرائيلي : إسرائيل معنية بالتهدئة و مصر تعهدت بالضغط على حماس

تابعنا على:   14:11 2014-07-06

أمد / تل أبيب : تتجه إسرائيل نحو التهدئة مع فصائل المقاومة في قطاع غزة لكنها لا تتوقف عن إطلاق التهديدات، ورغم دفع وزير الاقتصاد نفتالي بينيت باتجاه عملية عسكرية واسعة ضد حركة حماس في قطاع غزة، يبدو أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لديه حسابات أخرى، ويفضل تمديد اتفاق التهدئة في هذه المرحلة. وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن «مسؤولين مصريين  طلبوا من إسرائيل ضبط النفس، مقابل فرض التهدئة على حماس».

ويشير المحلل العسكري لموقع \"واينت العبري\"، رون بن يشاي، إلى أن نتنياهو غير معني بتصعيد الأوضاع في قطاع غزة لسببين ،أساسيين الوضع المشحون على شطري الخط الأخضر،  ومفاوضات الغرب مع إيران حول برنامجها النووي.

ويقول بن يشاي: \" إن نتنياهو  معني في الوقت الراهن بتهدئة الخواطر في الشارع الفلسطيني سعيا لعدم التورط في انتفاضة ثاثلة والامتناع عن اشتعال المنطقة\".

 مضيفا أن نتنياهو معني بعدم حرف أنظار الرأي العام الغربي عن  برنامج إيران النووي في المرحلة المصيرية التي وصلت إليها المفاوضان بين طهران. فإسرائيل معنية بتركيز الاهتمام  والجهود على منع التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال بن يشاي  إن وقف إطلاق النار يخدم مصلحة نتنياهو وحماس في آن واحد، لكنه يشير إلى أن «إسرائيل ستضطر في المستقبل غير البعيد لشن حملة عسكرية  برية وجوية واسعة على قطاع غزة، من أجل تدمير مخزون الصواريخ  الثقيلة ومعامل التصنيع، والأنفاق التي بنتها حماس والجهاد الإسلامي».

واضاف بن يشاي إن «حماس تطالب إسرائيل عن طريق الوسيط المصري برفع الحصار ووقف عمليات الاغتيال، إلا أن إسرائيل ترفض ذلك».

من جانبه قال المعلق العسكري في صحيفة \"يديعوت أحرونوت\" أليكس فيشمان إن حماس أبلغت إسرائيل عن طريق الوسطاء المصريين أنها مستعدة للتهدئة، وأنها ستعمل على وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

وقال فيشمان: \" لا يوجد فجوات بين موقفي حماس وإسرائيل بشأن حول التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بموجب التفاهمات التي أعقبت حملة \"عامود السحاب\" نهاية عام 2011.

واضاف أن «حماس أبدت استعدادها لوقف إطلاق الصواريخ لكنها قالت أن ذلك يتطلب وقتا  فقبلت إسرئايل بضغط مصري وانتهجت ما أسماه \"سياسة ضبط النفس\"».

وقال فيشمان رغم أن إسرائيل اتهمت  حماس بإطلاق صاروخين اتجاه بئر السبع، إلا أنها  لم تنفض يدها من إمكانية التوصل إلى تهدئة، معتبرا أن إسرائيل يمكن أن ترد على قصف الصواريخ لكنها لا تريد حربا شاملة لا، ومثلها مثل حماس تطمح لوقف إطلاق النار.

من جانب آخر ذكرت  الصحيفة بأن «مسؤولين مصريين  طلبوا من إسرائيل ضبط النفس، مقابل فرض التهدئة على حماس».

اخر الأخبار