أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2019-7-18

09:30 2019-07-18

أمد / في التقرير:

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يحتجون على خطة حكومية تمس بمصادر رزقهم

نتنياهو سيقرر ما إذا سيسمح لإليهان عمر ورشيدة طالب بدخول البلاد

مسؤولون سابقون يدعمون نشاط BDS

اتهام مواطن من غزة بتهريب المتفجرات والبنادق

نتنياهو: "الصراع هنا هو بين العصور الوسطى والحداثة"

دراسة: مستوى الحرية الدينية في إسرائيل يشبه مستوى الحرية في إيران والمملكة العربية السعودية

مصدر في الجيش الإسرائيلي يدعي أن أحد سكان الطيبة الذي تعرض للنيران بالقرب من حاجز عسكري، أصيب في نزاع عائلي

إيهود براك يرد على التقرير الذي يوحي بأنه قابل شابات في بيت إفشتاين: "فرية دموية كاذبة"

بينت: إذا انضممنا إلى "تحالف اليمين"، فسيتحول جمهور كبير إلى ليبرمان وأزرق أبيض

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يحتجون على خطة حكومية تمس بمصادر رزقهم

هآرتس

في الأيام الأخيرة، حدث توتر في مخيمات اللاجئين في لبنان، بعد أن قام مئات الشباب بسد الطرق حول المخيمات احتجاجًا على ما أسموه استهداف الحكومة المتعمد للعمال الفلسطينيين. ويخطط اللاجئون لمواصلة المظاهرات في عدة مواقع، وحتى الدعوة إلى الإضراب في المخيمات. ووفقًا لبيان صادر عن المنظمات الفلسطينية في لبنان، بدأ الاحتجاج بعد أن أمر وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان بمكافحة القوى العاملة الأجنبية في البلاد. وتلزم خطته جميع الشركات المملوكة للأجانب في لبنان الحصول على موافقة وزارته من أجل العمل، كما تلزم الشركات الكبيرة المملوكة للأجانب على توظيف لبنانيين بنسبة 75 في المائة من القوى العاملة كشرط للحصول على التصريح.

وناشدت السلطة الفلسطينية كبار المسؤولين اللبنانيين، بمن فيهم رئيس البرلمان نبيه بري، التدخل من أجل استثناء اللاجئين الفلسطينيين من خطة الحكومة، وذلك، لأنه، وفقًا لمسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية عرفّت الحكومة اللبنانية شروط تشغيل اللاجئين في أنظمة صدرت في العام 2010، ومنحتهم مكانة مميزة عن بقية العمال الأجانب. ويوم أمس الأربعاء، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه سيبعث المسؤول عن قضية اللاجئين في لبنان، عزام الأحمد، إلى بيروت لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، مضيفًا أن هناك رغبة في حل المشكلة في المفاوضات وأن السلطة تعارض التصعيد بشدة.

وقال ناشطون في مخيمات اللاجئين لصحيفة هآرتس إن الوزارة بدأت في الأسابيع الأخيرة في تنفيذ الخطة: فقد تحرك مفتشوها مع قوات الشرطة في المناطق التجارية والصناعية وأغلقوا العديد من المصالح التجارية الأجنبية (بعضها مملوك لسوريين وفلسطينيين) ومنعوا عشرات العمال الفلسطينيين من مواصلة عملهم. ووفقًا لأرقام المكتب المركزي للإحصاء في لبنان عام 2017، هناك 175،000 لاجئ يعيشون في البلاد - معظمهم يتركزون في 12 مخيماً والبعض الآخر منتشر في المدن والبلدات. وفقًا للقانون، لا يمكن للاجئين الفلسطينيين العمل في أكثر من 60 وظيفة عامة، وهناك قيود كثيرة على عملهم. وتعتمد معظم الأسر الفلسطينية على مساعدات الأونروا والمنظمات الخيرية التابعة للسلطة الفلسطينية وإدارة اللاجئين. ويعمل عشرات الآلاف في البناء والترميم، وفي الزراعة والتنظيف والنقل. ونجح عدد قليل من الفلسطينيين في تطوير أعمال مستقلة، وذلك بشكل رئيسي بفضل العلاقات السياسية. وتفاقم وضع العمال الفلسطينيين في السنوات الأخيرة، بعد أن فر عشرات آلاف السوريين إلى لبنان خلال الحرب الأهلية.

وفقًا لوزارة العمل اللبنانية، هذه ليست قوانين جديدة، بل تنفيذ للقانون الحالي. وقال الوزير أبو سليمان إنه على دراية بحساسية القضية والوضع الخاص للاجئين الفلسطينيين، وأنه مستعد للتفاوض في موضوعهم، لكن ليس هناك خيار سوى ترتيب شروط عملهم. وفي بيروت، رفضوا حتى الادعاءات بأن هذه هي خطوة منسقة بين الحكومة والإدارة في واشنطن، من أجل الضغط على الفلسطينيين في لبنان ورام الله قبل نشر صفقة القرن. 

وفي الوقت نفسه، اندلعت العديد من الاشتباكات الكلامية على الشبكات الاجتماعية بين اللبنانيين والفلسطينيين. ودعت الأوساط الفلسطينية في لبنان وأماكن أخرى إلى تجنب الإضرار بالعلاقات بين الفلسطينيين واللبنانيين، ولاحظت أن القوة العاملة الفلسطينية في لبنان تعتبر دعامة للاقتصاد اللبناني منذ عقود. وأضافوا أن هناك عددًا ليس قليلاً من المستثمرين الفلسطينيين في البنوك والاقتصاد في لبنان، لذلك فإن تقويض العلاقات الحالية سيؤثر سلبًا على الجميع.

نتنياهو سيقرر ما إذا سيسمح لإليهان عمر ورشيدة طالب بدخول البلاد

يسرائيل هيوم وهآرتس

قالت عضو مجلس النواب الأمريكي، الديمقراطية المناهضة لإسرائيل، إليهان عمر، أمس الأربعاء، إنها تعتزم زيارة السلطة الفلسطينية بعد عدة أسابيع، وكذلك زيارة إسرائيل. كما قالت عضو البرلمان رشيدة طالب، وهي ابنة لوالدين فلسطينيين، إنها تعتزم زيارة إسرائيل قريبًا - ربما مع عمر.

وقالت عمر للموقع الإخباري اليهودي Jewish insider  على الإنترنت: "هذه فرصة للتعرف على الوضع على الأرض، على الاحتلال وأفضل السبل للمضي قدماً في حل الدولتين". وقد تحدثت عمر لموقع الأخبار بعد مشاركتها في مناقشات أجرتها لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، حول عدة مشاريع قوانين تتعلق بإسرائيل. وفي المناقشات، أعربت عن دعمها لحل الدولتين في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقالت: "عندما ندفع حل الدولتين، يجب أن نهتم حقًا بضمان إتاحة الفرضة للطرفين للاعتراف الكامل بكرامة الطرف الآخر والعيش في سلام".

وقالت طالب في مقابلة مع موقع Intercept الإلكتروني إنها تريد المجيء إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية كبديل للجولات التي ينظمها لوبي AIPAC، وقالت لموقع Jewish insider إنها ستجلب معها طفليها.

وتتمتع وزارة الخارجية بسلطة التوصية لوزارة الشؤون الاستراتيجية ووزارة الداخلية، بعدم منع دخول الجهات السياسية، خوفًا من الإضرار بعلاقات إسرائيل الخارجية. وعلمت هآرتس أنه بما أن هذه قضية حساسة تتعلق بعلاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة، فسيُطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يقرر ما إذا كان سيسمح لهما بالدخول.

إلى ذلك صادقت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، يوم أمس الأربعاء، على ما لا يقل عن خمسة مشاريع قوانين تتعلق بإسرائيل، بما في ذلك القرارات الداعمة لحل الدولتين في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وقرار المعارضة الأمريكية لحركة المقاطعة، وهو قرار عارضته عمر بالطبع. وقالت عمر في اللجنة "إذا كنا سندين الإجراءات العنيفة التي تعارض الاحتلال، فلا يمكننا إدانة الوسائل غير العنيفة".

وصادقت لجنة الشؤون الخارجية أخيرًا على تخفيف قرار إدانة حركة المقاطعة مع التعبير عن معارضتها لمحاولات تقويض شرعية دولة إسرائيل. وعلى عكس الاقتراح الأصلي، لا تتضمن النسخة المخففة تدابير عملية ضد من يدعمون المقاطعة. وسيتم طرح الاقتراح الآن للتصويت عليه في مجلس النواب.

مسؤولون سابقون يدعمون نشاط BDS

يسرائيل هيوم

مرة أخرى، يقف بعض السفراء السابقين إلى جانب حركة المقاطعة لإسرائيل. فقد تم يوم أمس، تقديم طلب غير عادي إلى المحكمة العليا من قبل ثلاثة من كبار الدبلوماسيين المتقاعدين، ألون ليئيل وإيلان باروخ وإيلي بار نافي، لمنع طرد ناشط حركة المقاطعة عمر شاكر، المتواجد في إسرائيل منذ عدة سنوات بفضل تأشيرة استصدرتها له منظمة هيومن رايتس ووتش.

وكان الوزيران جلعاد إردان وآرييه درعي قد قررا قبل حوالي عام، عدم تمديد التأشيرة بعد أن تم تقديم أدلة لهما بشأن نشاطه في الترويج لمقاطعة إسرائيل. وتم التداول في قضيته في المحاكم وينتظر الآن تقييم المحكمة العليا التي تمنع في الوقت الحالي طرده من البلاد.

وقد شغل باروخ وليئيل وبار نافي مناصب عليا في السلك الدبلوماسي سابقا، وعملوا، من بين مهام أخرى، كسفراء في دول رئيسية. وفي الماضي عرقلوا من خلال التوجه إلى الحكومة البرازيلية، تعيين داني ديان، القنصل الإسرائيلي في نيويورك حاليًا، سفيراً في البرازيل لأنه شغل منصب رئيس مجلس المستوطنات. كما قاموا بنشاطات أخرى قوبلت بالانتقاد من قبل الأطراف السياسية.

والآن يتوجه الثلاثة إلى المحكمة العليا ويدعون أن "طرد السيد شاكر سينقل رسالة تعصب وعدم احترام للمواقف التي تتبناها معظم الدول الديمقراطية الليبرالية. وستنضم إلى مجموعة من الدول مثل مصر وكوبا وفنزويلا وكوريا الشمالية التي لا تسمح لمنظمة هيومن رايتس ووتش بالعمل بحرية داخل حدودها. إن صورة دولتنا كدولة ديمقراطية، والتي تعد واحدة من أكبر أصولها، ستتعرض لأضرار جسيمة وربما خطيرة".

وقد رفض وزير الشؤون الاستراتيجية جلعاد أردان، المسؤول عن الكفاح ضد حركة المقاطعة، موقفهم هذا، وقال للصحيفة: "إنه لأمر محزن ومن المخزي أن أولئك الذين تم تعيينهم لتمثيل إسرائيل في العالم والدفاع عن مواقفها يساعدون ناشطاً من حركة المقاطعة على مواصلة إيذاء المواطنين الإسرائيليين. حركة المقاطعة هي حركة لاسامية".

اتهام مواطن من غزة بتهريب المتفجرات والبنادق

يسرائيل هيوم

قدمت نيابة المنطقة الجنوبية مؤخراً لائحة اتهام في المحكمة المركزية في بئر السبع، ضد يوسف قرموط، من غزة، المتهم بارتكاب العديد من المخالفات ضد أمن الدولة.

ووفقًا للائحة الاتهام، قام نشطاء حماس بوضع صواريخ بجانب بيت المتهم وأطلقوها على إسرائيل، وبعد إطلاق النار على الفور، كانوا يختبئون في منزله. وبعد ذلك طور نشطاء حماس طريقة إطلاق الصواريخ، من خلال مد كابلات الكهرباء التي تشغل الصواريخ إلى منزل المدعى عليه حتى يمكن إطلاق الصواريخ من داخل المنزل دون ان يتم الكشف عن قاذفات الصواريخ.

كما تشير لائحة الاتهام إلى أنه أثناء عملية الجرف الصامد، نقل المتهم بنادق وأجهزة متفجرة وقذائف صاروخية إلى نقطة التقاء في جباليا بقطاع غزة. وخلال الجرف الصامد، طلب ثلاثة نشطاء من حماس من المدعى عليه توصيل خطوط الكهرباء بخزان مياه مقابل معبر كارني، من أجل وضع كاميرا هناك لمراقبة قوات الجيش الإسرائيلي وقام بوصل خطوط الكهرباء بالخزان بناءً على طلبهم. كما يتهم بتقديم المساعدة في حالات مختلفة لرجال الجهاد الإسلامي.

ويتهم قرموط بارتكاب جرائم ضد أمن الدولة، بما في ذلك: تقديم الخدمة لمنظمة إرهابية، والمساعدة في محاولة القتل، وجرائم الأسلحة، والنشاط الإرهابي، وغيرها من الجرائم. وطلبت النيابة اعتقال المدعى عليه حتى نهاية الإجراءات القانونية ضده.

نتنياهو: "الصراع هنا هو بين العصور الوسطى والحداثة"

يسرائيل هيوم

في نهاية هذا الأسبوع، سيحتفل بنيامين نتنياهو بإنجاز شخصي من وجهة نظره، عندما سيصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي أمضى أطول عدد من الأيام في هذا المنصب، متجاوزا بذلك ديفيد بن غوريون. "لقد حولنا إسرائيل إلى قوة عالمية صاعدة"، يقول نتنياهو في مقابلة خاصة مع "إسرائيل هذا الأسبوع" (ملحق الصحيفة الأسبوعي)، قبل لحظة من هذا الإنجاز مباشرة، وقبل حوالي شهرين من الانتخابات.

ويضيف رئيس الوزراء: "لقد اكتشفنا أنه بإمكاننا رفع الخصائص الأساسية لهذا الشعب إلى نقاط قوة غير عادية، هذا الشعب يتمتع بقدرات استثنائية في الاقتصاد وفي الأمن والسياسة ... لقد أثبتنا أنه يمكن تحويل إسرائيل من دولة صغيرة تقع في زاوية الشرق الأوسط إلى قوة مركزية في العالم".

خلال المقابلة، سألنا نتنياهو كيف يتعامل، عبر مرآة الزمن، مع أولئك الذين قالوا ذات مرة إن إسرائيل بلد يقوض الاستقرار في الشرق الأوسط. فأجاب رئيس الوزراء: "ذات مرة قالوا إن جميع مشاكل الشرق الأوسط هي نتاج للمشكلة الفلسطينية. واليوم، لا يوجد أحد يطرح هذا الادعاء بجدية. حتى ألد أعدائنا يخجلون من قول ذلك، لأن الصراع هنا هو بين العصور الوسطى والحداثة - بين طغيان الإسلام الراديكالي وقوى الحرية ... هذا هو أبسط صراع. مواجهة الأصولية الإسلامية التي تريد السيطرة على الشرق الأوسط أولاً ثم على العالم بأسره".

على مر السنين، يكثر نتنياهو من الحديث عن إيران، وعن التصريحات الخطيرة الصادرة عن طهران، وعن المخاطر التي يشكلها مشروعها النووي على إسرائيل والعالم بأسره. وحول مسألة ما إذا كان الهدف الحالي هو إسقاط النظام الإيراني أو التوصل إلى مفاوضات بشأن تحسين الاتفاق النووي، قال رئيس الوزراء: "لن أحزن إذا سقط النظام، لكن يمكن أن يكون هناك أيضًا تغيير داخل النظام".

كان نتنياهو يأمل بعد الانتخابات الأخيرة، تشكيل حكومة مستقرة ومواصلة العمل معها لمدة أربع سنوات أخرى، لكن الواقع منحه، مع الجمهور ككل، جولة أخرى من الانتخابات. في 17 سبتمبر، سيتوجه المواطنون إلى صناديق الاقتراع للمرة الثانية خلال ستة أشهر، ورئيس الوزراء جند كل قواه من أجل هذه المهمة. ويقول: "التصويت في الانتخابات المقبلة سيكون على من يكون رئيس الوزراء المقبل، أنا، مع كل قدراتي، أو بيني غانتس، الذي يفتقر إلى الخبرة. غانتس لا يستطيع العمل في مختلف الجبهات، وهو ليس شريكا بالمفاهيم السياسية والأمنية، حتى لو حاول تمويه ذلك. لكي يكون قائداً لدولة إسرائيل اليوم، يجب أن يكون قادرًا على اللعب على الساحة العالمية، وإذا لم يستطع العمل في الولايات المتحدة مقابل القوى المختلفة ومقابل العناصر الأخرى في العالم، فلن تواصل إسرائيل التقدم في المسار الحالي".

دراسة: مستوى الحرية الدينية في إسرائيل يشبه مستوى الحرية في إيران والمملكة العربية السعودية

هآرتس

تشير دراسة أجراها معهد "بيو" الأمريكي، هذا الأسبوع، إلى أن الحرية الدينية في إسرائيل مماثلة لتلك الموجودة في دول مثل المملكة العربية السعودية وسوريا وإيران. ووفقًا للدراسة، تعد إسرائيل واحدة من أكثر 20 دولة في العالم تقيد الحريات الدينية لمواطنيها. وجاء في الدراسة أن إسرائيل تحتل المرتبة الخامسة في العالم من حيث "العداء الاجتماعي على خلفية الأعراف الدينية" والسادسة من حيث "التوترات والعنف بين الأديان المختلفة" - وهي درجة أسوأ من سوريا.

وأشارت الدراسة إلى حظر السفر بالمركبات يوم السبت في أحياء الحريديم ومضايقة السائقين الذين يقومون بذلك. بالإضافة إلى ذلك، يشير إلى أن السياسيين الإسرائيليين "يعتمدون على المعتقدات أو السلطة الدينية في المسائل القانونية".

كما أشارت الدراسة إلى ارتفاع القيود المفروضة على الحرية الدينية لليهود في أوروبا، وكذلك انتشار العنف ضدهم. ووفقًا للبيانات، هناك زيادة في معاداة السامية والنازية الجديدة، فضلاً عن الهجمات ضد اليهود في أوروبا والولايات المتحدة، حيث تعرض اليهود في عام 2017 للمضايقة في 87 دولة.

مصدر في الجيش الإسرائيلي يدعي أن أحد سكان الطيبة الذي تعرض للنيران بالقرب من حاجز عسكري، أصيب في نزاع عائلي

هآرتس

قال مصدر عسكري إسرائيلي، إن فارس عازم، أحد سكان الطيبة، الذي أُطلق عليه الرصاص عند حاجز عسكري بالقرب من طولكرم وأصيب بجروح متوسطة، لم يصب بنيران الجنود وإنما نتيجة نزاع عائلي. ويشار إلى أن عزام (35 عاما)، وأب لأربعة أولاد، يخضع للعلاج في مستشفى بيلنسون بدون أي حراسة وليس معتقلا. وقال عم عزام رداً على ادعاء الجيش، إن أحداً لن يطلق النار عليه قرب الحاجز، وأنه لا يوجد أي نواع في العائلة.

وقد أصيب عزام أثناء تفتيش السيارات بالقرب من حاجز طيار أقيم بالقرب من طولكرم، عندما سافر لزيارة والده الذي يعيش في المدينة. وادعى أحد الجنود الذين كانوا عند نقطة التفتيش، أمس الأول، إنه شاهد عزام يسارع بسيارته نحو الجنود، وبعد ذلك فر إلى المدينة الفلسطينية. وقال مصدر في الجيش الإسرائيلي الليلة قبل الماضية إن "الحادث المذكور أعلاه لم يصنف على أنه حادث إرهابي، وبناء عليه، تقرر عدم وضع حراس دائمين في المكان". وأضاف أن "المشتبه به لم يستجب لنداءات الجنود بالتوقف وبالتالي تم إطلاق أعيرة نارية على عجلات السيارة". ومع ذلك، قال: "لم يصب المشتبه فيه بنيران الجنود، وإنما بسبب نزاع عائلي".

وامس الأول قال عزام لصحيفة هآرتس: "وصلت إلى نقطة التفتيش، كنت استمع للموسيقى، والنوافذ مغلقة، أعتقد أنه قال لي " توقف "، لكنني لم انتبه لذلك. دست على الفرامل فتلقيت رصاصة. بعد ذلك ضغطت بقوة على دواسة البنزين". وقال إن الجنود أطلقوا النار على جميع أجزاء سيارته، وأنه بعد إطلاق النار عليه سافر نحو كيلومتر قبل أن يتوقف ويتصل بمركز الطوارئ، الذي نقله إلى المستشفى.

وقال شقيقه فياض، أمس، إن الجنود أطلقوا على فارس سبعة عيارات فأصابته واحدة، وانه هرب لأنه لو توقف لكان قد قتل. أما بالنسبة للادعاء الأصلي بأن "عزام أسرع بسيارته نحو الجنود"، فقد قال فياض: "قالوا إنه حاول دهسنا، لكنهم دائماً يكذبون". وقال إن سيارة شقيقه تحمل لوحة ترخيص إسرائيلية. وأضاف: "قبل ان تطلق النار، ألقّ نظرة". وقال إنه بعد نصف ساعة من وصول عزام إلى المستشفى، غادرت قوات الأمن المنطقة. "في البداية قالوا لنا إنه رهن الاعتقال، وبعد نصف ساعة غادروا. قالوا: حسنًا، إنه ليس قيد الاعتقال".

إيهود براك يرد على التقرير الذي يوحي بأنه قابل شابات في بيت إفشتاين: "فرية دموية كاذبة"

هآرتس

نفى إيهود براك، مساء أمس الأربعاء، التقارير التي تفيد بأنه التقى شابات في منزل الملياردير جيفري إفشتاين، المتهم بالمتاجرة بقاصرات لأغراض جنسية. وقال رئيس حزب إسرائيل ديموقراطية، في بيان خاص أدلى به في حانة في تل أبيب: "هذه أكاذيب. لن يحولني أحد إلى مجرم أو خائن".

ولمح براك إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقف وراء الصور التي نشرت في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وقال: "نحن نعيش في إسرائيل منذ 25 عامًا في أجواء سامة يتحول فيها أي شخص يعيق بقاء نتنياهو ومتطرفيه في السلطة، هدفًا للتحريض، ويصبح خائنًا. من ديفيد ليفي، الذي كانت جريمته الوحيدة هي رغبته في قيادة الليكود، فحولته خيانة نتنياهو الشخصية إلى "مسؤول كبير في الليكود يحيط به مجرمون": مرورًا بإسحاق رابين، الذي تحول بفعل تحريض عزف عليه نتنياهو إلى "رابين خائن"، حتى جاءت الطلقات الثلاث في الظهر، وهكذا، أيضًا، حدث مع مئير دغان في حينه، ومؤخراً مع بيني غانتس، الذي كان مستهدفًا في حملة أكاذيب حقيرة فقط لأنه أراد القيادة نحو حياة طبيعية في إسرائيل".

وسعى رئيس حزب إسرائيل ديمقراطية، في خطابه، إلى التنكر لتصرفات إفشتاين. وقال براك: "العنف ضد النساء هو جريمة ضد الإنسانية، وهي أكثر الجرائم شيوعًا وأساسًا، ويجب اجتثاثها"، مضيفا أن "العمال المنسوبة إلى إفشتاين هي أعمال بغيضة ومثيرة للاشمئزاز لدى كل شخص متحضر. إذا أدين بها يجب أن يقضي في السجن سنوات طويلة. هذه أمور تتعارض مع كل ما امثله، ولم أشارك فيها أبدًا. اعتقدت أن إفشتاين تعثر لمرة واحدة، وعندما اتضح أن المر ليس كذلك، استخلصت العبر وقطعت كل صلة به."

وهاجم براك ناتان إيشيل المقرب من نتنياهو، رغم أنه لم يذكر اسمه صراحة. وقال "حقيقة أنه في ظل نتنياهو، هناك مجرم جنسي تم إقصاؤه بشكل دائم من الخدمة المدنية، ولا يزال أقرب شريك له وعنصر من مكونات حكومته - هي وصمة عار. حقيقة أنه تم طرد كل شخص اشتكى ضد هذا الجاني من مكتب رئيس الوزراء هو أمر مشين". كما أشار براك إلى نجل نتنياهو، يئير، واصفا إياه بأنه "عاهرة" وقال: من العار أنه "يحصل على حماية عامة وحياة طفيلية وحراسة وثيقة من جهاز الشاباك".

وأصدر الليكود بيانا رد فيه على بيان براك، وقال: "حتى كذبة إيهود براك هذه لن تعفيه من تقديم رد للمواطنين الإسرائيليين حول ما فعله في منزل شريكه وصديقه المدان بجرائم جنسية بحق الأطفال، جيفري إفشتاين، ولماذا حصل على 2.3 مليون دولار من مؤسسته لقاء بحث ليس قائما على الإطلاق."

كما ناشد براك في بيانه رؤساء حزبي العمل وميرتس، الذين يجري محادثات معهم للوحدة قبل الانتخابات، وقال: "دعونا نتكاتف، دون شروط مسبقة، لضمان مستقبل إسرائيل".

وفي موضوع النشر في الديلي ميل، بعص براك، أمس، خطابًا تحذيريًا إلى موقع الصحيفة الإلكترونية، يطالب فيه بإزالة التقرير من الموقع حتى الساعة 7 مساءً. 

بينت: إذا انضممنا إلى "تحالف اليمين"، فسيتحول جمهور كبير إلى ليبرمان وأزرق أبيض

هآرتس

قال رئيس حزب اليمين الجديد نفتالي بينت، أمس، إنه "لا يستبعد التحالف مع أي شخص" في الانتخابات المقبلة، وأعلن أنه "هذه المرة لن نترك أصوات اليمين على الأرض"، لكنه أصر على أنه إذا انضم إلى تحالف الأحزاب اليمينية، فإن "الكثير من جمهور اليمين العلماني سيبقى يتيماً وسيتحول إلى (أفيغدور) ليبرمان وازرق ابيض".

وفي مقابلة مع إذاعة الجيش، تناول بينت مسألة ما إذا كان سيوصي ببنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة بعد انتخابات الكنيست ألـ 22، وقال: "سأوصي بالمرشح اليميني الذي يتمتع بأعلى فرص لتشكيل حكومة. لن اسمح بالتوجه لانتخابات أخرى".

وأضاف بينت: "أنا لا أنتمي إلى جماعة "فقط، ليس بيبي"... لقد كان رئيس حكومة فعل ب\الكثير من الأشياء الجيدة وبالتأكيد هو رئيس وزراء شرعي ... نتنياهو هو المعقول وهو ليس مرفوضا ولا شيء، ولكن في الاختبار فشل نتنياهو بتشكيل حكومة. لن اسمح بتكرار أمر كهذا.. رئيس الوزراء نتنياهو هو رئيس الوزراء والأرجح أنه سيكون، لكن الدولة تسبق كل شخص".

وقال بينت، الذي لم يتجاوز حزبه نسبة الحسم في الانتخابات السابقة، في أبريل، إنه لم يقرر بعد مع من سيخوض الانتخابات المقبلة، لكنه قال إن الارتباط سيتم في غضون الأيام العشرة القادمة. وقال: "قد نتحالف مع تحالف الأحزاب اليمينية، مع [موشيه] فيجلين، وربما مع الليكود، سنفعل ما يحقق 61 مقعدًا لليمين".

كلمات دلالية